إليك أشهر أنواع البرتقال المختلفة وفوائدها الصحية

تأتي أنواع البرتقال بعدة أنواع، ويتميز كل نوع منها بمذاق وصفات مختلفة، كما تختلف استخداماتها بين تناولها مباشرة وإعداد العصائر أو الصلصات والمربى، وفيما يلي أبرز أنواع البرتقال وفوائد هذه الفاكهة.
أنواع البرتقال
تصنف أنواع البرتقال عادة ضمن فئتين رئيسيتين، هما البرتقال الحلو والبرتقال المر.
البرتقال الحلو
يستخدم البرتقال الحلو في إعداد العصائر، كما يمكن تناوله مباشرة، ومن أنواعه برتقال أبو سرة وبرتقال فالنسيا والكلمنتينا.
البرتقال المر
يستخدم البرتقال المر في إعداد الصلصات والمربى، ويختلف عن البرتقال الحلو في الاستخدام والمذاق.
أشهر أنواع البرتقال
هناك العديد من أنواع البرتقال الشائعة، ومن أبرزها:
برتقال أبو سرة
يتميز برتقال أبو سرة بوجود ثقب جانبي مغلق في القشرة الخارجية، يشبه سرة البطن، ولذلك أطلق عليه هذا الاسم.
برتقال الكمكوات
يعرف أيضًا باسم البرتقال الياباني، وتتميز ثماره بحجمها الصغير.
برتقال أبو دم
يحتوي لب برتقال أبو دم على نوع خاص من مضادات الأكسدة، وهو ما يمنح لب الثمرة لونها الأحمر الداكن.
برتقال الكلمنتينا
تتميز ثمار الكلمنتينا بصغر حجمها، إلى جانب مذاقها الحلو.
برتقال فالنسيا
يعرف أيضًا باسم البرتقال الحلو، ويتميز بمذاقه الحلو والخالي تمامًا من الحموضة.
فوائد البرتقال الصحية
تتعدد الفوائد الصحية والجمالية للبرتقال، وترتبط هذه الفوائد بما تحتوي عليه الثمار من عناصر غذائية ومركبات مهمة.
تحسين صحة القلب
تحتوي ثمار البرتقال المختلفة على نسبة عالية من الفلافونويدات، وهي مواد قد تساعد على حماية القلب وخفض فرص إصابته بالأمراض المختلفة.
كما أن تناول عصير البرتقال بانتظام قد يساعد على زيادة ميوعة الدم، وهو ما قد يساهم في خفض ضغط الدم المرتفع.
وتحتوي ثمار البرتقال أيضًا على نسبة عالية من الألياف التي قد تساعد على خفض مستويات الكولسترول السيئ في الجسم.
الوقاية من السرطان
تعد أنواع البرتقال المختلفة مصدرًا ممتازًا لفيتامين ج، وهو أحد مضادات الأكسدة المهمة التي قد تساعد على محاربة الشوارد الحرة المسببة للسرطانات.
ومع ذلك، لا تزال الدراسات المتعلقة بفعالية البرتقال في هذا الشأن متضاربة ولم تحسم الأمر بعد.
الحماية من اعتلال القرنية
تحتوي ثمار البرتقال على الثيامين، وهو أحد فيتامينات المجموعة ب، وقد يساعد الحصول على مستويات عالية منه في خفض فرص الإصابة باعتلال القرنية أو مرض الساد.
تقوية المناعة
يحتوي البرتقال على نسبة عالية من فيتامين ج، ولذلك فإن تناوله بانتظام قد يساعد على تقوية جهاز المناعة.
وقد يساعد فيتامين ج على تخفيف الأعراض المصاحبة لأمراض الجهاز التنفسي واختصار مدة المرض، كما قد يقلل فرص الإصابة ببعض الأمراض مثل الملاريا والالتهاب الرئوي، ويرفع فرص التعافي منها.
الوقاية من فقر الدم
يساعد فيتامين ج على تعزيز امتصاص الحديد في الجسم عند تناولهما معًا. ونظرًا لاحتواء البرتقال على مستويات عالية من فيتامين ج، فإن تناوله بانتظام قد يساعد على الوقاية من فقر الدم وتعزيز امتصاص الحديد لدى الأشخاص الذين يخضعون لعلاج فقر الدم.
الوقاية من متلازمة المبيض متعدد الكيسات
قد يساعد اتباع حمية تحتوي على مكونات ذات مؤشر غلايسيمي منخفض، مثل البرتقال، على تخفيف أعراض ومضاعفات متلازمة المبيض متعدد الكيسات.
كما قد تساعد أنواع البرتقال المختلفة على تحسين مقاومة الأنسولين في الجسم، حيث قد يكون لنقص مقاومة الأنسولين علاقة بالإصابة بهذه المتلازمة.





