مواعيد زراعة الكمون في مصر ..طريقة الزراعة وإنتاجية الفدان

الكمون من محاصيل النباتات الطبية والعطرية المهمة في مصر، ويزرع كمحصول شتوي، كما يتميز بأهميته الاقتصادية والتصديرية، وتحتاج زراعته إلى ظروف بيئية مناسبة، خاصة الطقس الجاف وانخفاض الرطوبة، لذا فإن مواعيد زراعة الكمون من الأمور التي تهم العديدين.
مواعيد زراعة الكمون
تبدأ مواعيد زراعة الكمون في العروة الشتوية خلال شهري أكتوبر ونوفمبر، ويؤدي التبكير في الزراعة إلى زيادة المحصول، خاصة أن الكمون من النباتات بطيئة النمو.
وتتم زراعة بعض مساحات الكمون للعروة الشتوية، مع التجهيز لزراعة معظم المساحات، خاصة في مناطق مصر الوسطى وبعض مناطق وسط وجنوب الدلتا.
أفضل المناطق لزراعة الكمون
يحتاج الكمون إلى طقس جاف، ولذلك لا تزرع مساحات كبيرة منه في الوجه البحري بسبب ارتفاع نسبة الرطوبة الجوية، بينما تجود زراعته في الوجه القبلي، خاصة محافظات المنيا وأسيوط وقنا.
كما يمكن أن تنجح زراعته في الأراضي الصفراء، بينما لا ينجح في الأراضي المرتفعة أو التي تعاني من صعوبة الصرف، وكذلك الأراضي الملحية أو التي ينتشر بها مرض الذبول.
تجهيز الأرض لزراعة الكمون
بعد تحديد مواعيد زراعة الكمون، يتم حرث الأرض مع إضافة السماد العضوي وسماد سوبر فوسفات الكالسيوم.
ثم تخطط الأرض بمعدل 12 خطًا لكل قصبتين، ويبلغ متوسط عرض الخط نحو 60 سم، وتزرع البذور في جور، مع ترك مسافة حوالي 20 سم بين الجورة والأخرى.
ويلجأ بعض المزارعين إلى زراعة الكمون على الريشتين على جانبي الخط، خوفًا من موت عدد كبير من النباتات، وهو ما قد يؤدي إلى انخفاض المحصول.
طريقة زراعة الكمون
تتم زراعة الكمون بواسطة الطريقة البعلية «الحراتي» في معظم الأراضي، وقد تنجح زراعته في الأراضي الصفراء.
ولا ينصح بزراعة الكمون نثرًا في أحواض، لأنه من النباتات الحساسة جدًا للري وزيادة الرطوبة، كما أن زراعته في الأحواض تجعل التحكم في كميات المياه أثناء الري أكثر صعوبة، مما قد يؤدي إلى الذبول أو الشلل وموت النباتات.
ري الكمون
يعتبر الكمون من النباتات الحساسة جدًا لزيادة الرطوبة، ولذلك يجب تجنب الإسراف في مياه الري أو تغريق النباتات.
ويتم الري بعد زراعة البذور مباشرة، وبعد الإنبات يتم ترقيع الجور الغائبة قبل رية المحاياة.
كما تؤدي زيادة الرطوبة إلى ذبول النباتات وموتها نتيجة انتشار مرض الذبول «الفيوزاريوم»، لذلك يجب مراعاة طبيعة الأرض وكميات مياه الري.
أهم الأمراض والآفات التي تصيب الكمون
الكمون حساس جدًا لبعض الآفات الحشرية والأمراض، ومن أبرز المشكلات التي قد تؤثر على الإنتاج الذبول وأعفان الجذور والبياض الدقيقي.
كما تمثل الرطوبة العالية عاملًا ضارًا بنمو النبات، لذلك تعد الزراعة في الظروف الجافة والمناسبة من أهم عوامل نجاح المحصول.
إنتاجية فدان الكمون
تتراوح إنتاجية الفدان بين 400 و800 كجم من البذور الجافة، مع إمكانية وصول الإنتاج إلى مستويات أعلى في بعض المناطق والظروف الجيدة.
كما سجلت إنتاجية الكمون في مصر 0.96 طن للفدان عام 2022، مقابل 0.63 طن للفدان عام 2016، مع وجود تذبذب في الإنتاجية من عام إلى آخر.
وفي الوادي الجديد، بلغ متوسط إنتاجية الفدان نحو نصف طن خلال موسم 2024، مع زراعة 4 آلاف فدان بالمحافظة وإنتاج متوقع بلغ نحو 2000 طن.
إنتاج مصر من الكمون
تختلف مساحات زراعة الكمون وإنتاجه من عام إلى آخر، ووفق الدراسة المشار إليها في النص، بلغ إنتاج مصر من الكمون 4106 أطنان عام 2022، من مساحة بلغت 4289 فدانًا، بمتوسط إنتاجية 0.96 طن للفدان.
كما أظهرت بيانات أخرى لوزارة الزراعة مساحة مسجلة بلغت 400 فدان، بإنتاج 510 أطنان ومتوسط إنتاجية 1.275 طن للفدان في البيانات المعروضة.
وبالتالي، يجب تحديد السنة والمصدر عند الحديث عن إنتاج مصر من الكمون، نظرًا لاختلاف المساحات والإنتاجية من موسم إلى آخر.
هل تحقق مصر الاكتفاء الذاتي من الكمون؟
تمتلك مصر إنتاجًا محليًا من الكمون، إلى جانب نشاط تجاري وتصديري للمحصول، إلا أن البيانات الواردة لا تتضمن نسبة رسمية محددة للاكتفاء الذاتي من الكمون.
تتركز مواعيد زراعة الكمون خلال شهري أكتوبر ونوفمبر، ويفضل التبكير في الزراعة لزيادة المحصول، خاصة أن الكمون من النباتات بطيئة النمو.
وتجود زراعته في المناطق ذات الطقس الجاف، وخاصة محافظات المنيا وأسيوط وقنا، مع ضرورة تجنب الأراضي سيئة الصرف والأراضي الملحية والمناطق التي ترتفع بها الرطوبة.
وتتراوح إنتاجية الفدان وفق البيانات الواردة بين 400 و800 كجم من البذور الجافة، بينما بلغ إنتاج مصر من الكمون 4106 أطنان عام 2022 وفق الدراسة المذكورة، ولا تتوافر في النص نسبة رسمية محددة للاكتفاء الذاتي من المحصول.




