مواعيد زراعة الشمر في مصر ..أفضل وقت للزراعة وطرق الري والتسميد

ننشر لكم مواعيد زراعة الشمر حيث يعد من النباتات العطرية التي تتميز بأهميتها الزراعية، وينتمي موطنه الأصلي إلى حوض البحر الأبيض المتوسط، حيث تمت زراعته منذ العصور القديمة، ويعرف الشمر بعدة أسماء، منها الشمرة والشمار والبسباس والشومر.
مواعيد زراعة الشمر
تعتبر مواعيد زراعة الشمر من العوامل المهمة للحصول على إنتاج ثمري جيد، ويعد شهرا أكتوبر ونوفمبر أفضل موعد لزراعة الشمر، مع تفضيل التبكير في الزراعة للحصول على إنتاج ثمري مرتفع مقارنة بالزراعات المتأخرة.
ويحتاج الفدان إلى نحو 7 إلى 8 كجم من التقاوي في الزراعات المبكرة، بينما ترتفع الكمية إلى حوالي 9 إلى 10 كجم في الزراعات المتأخرة.
ويتكاثر الشمر جنسيًا عن طريق البذور، على أن تكون الثمار المستخدمة في الزراعة ممتلئة وكبيرة الحجم، وخالية من الإصابات الفطرية والحشرية، وألا تتجاوز مدة تخزينها عامين.
الظروف المناسبة لزراعة الشمر
ينمو نبات الشمر بصورة جيدة في الأجواء معتدلة الحرارة، حيث تتراوح درجات الحرارة المناسبة للنمو الخضري بين 15 و20 درجة مئوية، بينما تحتاج مرحلة الإزهار والإثمار إلى درجات حرارة تتراوح بين 20 و25 درجة مئوية.
كما يحتاج النبات إلى اعتدال في سقوط الأمطار والرطوبة الجوية، مع ضرورة خلو الظروف الجوية من الصقيع خلال مراحل النمو والتطور.
وتؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى زيادة النمو الخضري على حساب النمو الثمري، بالإضافة إلى انخفاض محتوى النبات من الزيت ومكوناته.
أفضل الأراضي لزراعة الشمر
تجود زراعة الشمر في معظم الأراضي الزراعية، إلا أنه يفضل الأراضي الخفيفة والخصبة جيدة التهوية والصرف، مع توافر درجة حموضة معتدلة للتربة.
تجهيز الأرض لزراعة الشمر
تبدأ عملية تجهيز الأرض بإجراء الحرث مرتين متعامدتين، مع ترك فترة مناسبة للتشميس الجيد، ثم إجراء عمليات التسوية.
ويضاف أثناء تجهيز الأرض للزراعة نحو 20 إلى 25 مترًا مكعبًا من السماد العضوي المتحلل، بالإضافة إلى حوالي 200 كجم من سماد السوبر فوسفات و50 كجم من سماد سلفات النشادر، ويتم خلطها أثناء مرحلة التجهيز.
طرق ري الشمر
يحتاج الشمر إلى كميات معتدلة من المياه، إذ إن الري الغزير أو تعرض النباتات للعطش لفترات طويلة يؤديان إلى ضعف النبات وانخفاض المحصول الثمري.
وفي ظروف الزراعة المصرية، يتم إعطاء رية غزيرة أثناء الزراعة، ثم رية أخرى بعد حوالي 10 أيام للمساعدة على سرعة خروج النباتات.
وخلال فترة النمو الخضري تروى النباتات كل أسبوعين، بينما تكون فترة الري كل ثلاثة أسابيع خلال النمو الزهري والثمري.
ويتم إيقاف الري قبل الحصاد بشهر، عندما تصبح الثمار والبذور خضراء مكتملة التكوين، ثم تتحول إلى اللون الأصفر الباهت مع اكتمال النضج.
أما في حالة استخدام الري بالتنقيط، فتتم الزراعة مع وجود الري، ثم يتم الانتظار حوالي 10 أيام، وبعدها تشغل شبكة الري مرتين أسبوعيًا لمدة ساعة يوميًا، صباحًا أو مساءً، حتى الدخول في مرحلة الإزهار والإثمار، ثم يكتفى بتشغيل الشبكة مرة واحدة أسبوعيًا لمدة ساعة، وفقًا لظروف التربة والطقس ومنطقة الزراعة.
التسميد الصحيح للشمر
يعتبر الشمر من النباتات المحبة للتسميد، خاصة السماد الفوسفاتي والآزوتي، إذ يساعد التسميد على زيادة إنتاج النورات ورفع محتوى الزيت الطيار.
ويحتاج الفدان إلى حوالي 200 كجم من سماد سلفات النشادر، تضاف على دفعتين في حالة الري بالغمر؛ الأولى بعد خف النباتات، أي بعد نحو 40 يومًا من الزراعة، والثانية عند بداية التزهير في شهر مارس.
ويضاف مع الدفعة الثانية حوالي 50 كجم من سماد سلفات البوتاسيوم، أما في حالة الري بالتنقيط، فيمكن توزيع التسميد على جرعات شهرية حتى مرحلة الإزهار في شهر مارس.
أصناف الشمر
من أصناف الشمر العادي الشمر الحلو، وهو نبات متوسط الحجم ويصل طول نباته إلى 80 سم أو أكثر، بينما يتميز الشمر المر المعمر بكبر حجمه، إذ قد يتجاوز ارتفاعه 150 سم، وكثرة فروعه.
ويتميز الشمر الحلو بأوراقه الخيطية وأجزائه الرفيعة، وتكون ثماره بيضاء مصفرة، بينما تكون ثمار الشمر المر المعمر صغيرة وداكنة تميل إلى البني المصفر.
إنتاج مصر من الشمر
يزرع الشمر في عدد من المحافظات المصرية، من بينها الفيوم وبني سويف والشرقية وقنا وأسوان، وتصل إنتاجية الفدان عادة إلى نحو 1 إلى 1.2 طن.
وتشير البيانات الواردة في النص إلى أن مصر صدرت خلال عام 2025 نحو 12,539 طنًا من الشمر، مقابل 12,217 طنًا خلال عام 2024، بزيادة بلغت 322 طنًا.
هل تحقق مصر الاكتفاء الذاتي من الشمر؟
يمثل الشمر محصولًا تصديريًا مهمًا لمصر، إلا أنه لا يمكن الجزم بتحقيق 100% من الاكتفاء الذاتي من الشمر، لعدم توافر رقم رسمي حديث يقارن إجمالي الإنتاج المحلي بالاستهلاك المحلي والواردات.
ويشير النص إلى أن نحو 95% من إنتاج الشمر المصري يوجه للتصدير، بما يعكس أهمية المحصول وارتفاع الطلب الخارجي عليه.
تتركز مواعيد زراعة الشمر المناسبة في مصر خلال أكتوبر ونوفمبر، مع أفضلية التبكير في الزراعة لتحقيق إنتاج ثمري مرتفع. ويحتاج المحصول إلى درجات حرارة معتدلة، وتربة خفيفة خصبة جيدة الصرف، إلى جانب الاعتدال في الري والاهتمام بالتسميد الفوسفاتي والآزوتي.





