زراعة القمح بالتسطير على المصاطب وأهم فوائدها

تعد زراعة القمح بالتسطير على المصاطب من أفضل الطرق الزراعية الحديثة، نظرًا لما توفره من مزايا عديدة على المستويين الإنتاجي والاقتصادي.
زراعة القمح بالتسطير
وحول فوائد زراعة القمح بالتسطير على المصاطب فهي كالتالي:
1. توفير استخدام التقاوي بنسبة ملحوظة مقارنة بالطرق التقليدية.
2. تقليل كميات مياه الري نتيجة تحسين توزيع المياه على سطح التربة.
3. ضمان تجانس وانتظام الإنبات وتقليل حالات تفقع أو موت الحبوب.
4. زيادة كفاءة استخدام السماد النيتروجيني ورفع الاستفادة منه داخل منطقة الجذر.
5. تقليل احتمالية رقاد النباتات بفضل انتظام توزيع الكثافة النباتية.
6. تسهيل عمليات مكافحة الحشائش لسهولة المرور بين المصاطب.
7. تحفيز التفريع الجانبي للنبات وزيادة عدد السنابل الناتجة لكل نبات.
8. زيادة امتلاء السنابل بالحبوب وتحسين وزن الحبوب وعددها في السنبلة.
9. رفع الإنتاجية الكلية بمقدار يتراوح بين 3 إلى 5 أردب للفدان مقارنة بالطرق التقليدية.
الأراضي المناسبة لزراعة القمح بالتسطير
توصى هذه الطريقة في جميع أنواع الأراضي الزراعية، ويستثنى من ذلك الأراضي الملحية والأراضي المستصلحة حديثًا، وخاصة الأراضي الرملية، حيث يفضل فيها استخدام التسطير العادي دون إنشاء مصاطب.
أبعاد ومواصفات زراعة القمح بالتسطير على المصاطب
يكون عرض المصطبة من 100 إلى 120 سم، وتكون المسافة بين السطور على المصطبة من 15 إلى 20 سم، والمسافة بين الجور حوالي 10 سم.
ويفضل ألا يزيد عدد الحبوب في الجورة الواحدة عن 3 إلى 4 حبوب.

