زراعة

خلال إطلاق مبادرة «القرية المنتجة» ببني سويف.. فتحي بحيري: 850 خلية نحل لإنتاج طرود جديدة والتوسع إلى 100 موقع

رئيس اتحاد النحالين العرب: توزيع الطرود على منتفعين جدد تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة.. وبدء موسم الإكثار في مارس المقبل

أكد فتحي بحيري، رئيس اتحاد النحالين العرب، أن المرحلة الأولى من مشروع تربية النحل ضمن مبادرة «القرية المنتجة» تضم 850 خلية نحل، من المقرر أن تنتج كل خلية منها طردًا جديدًا خلال موسم التكاثر المقبل، لتوزيعها على منتفعين جدد والتوسع في عدد مواقع المشروع.

جاء ذلك خلال مناقشة بحيري مع علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أثناء إطلاق مبادرة «القرية المنتجة» بقرية إفوة التابعة لمركز الواسطى في محافظة بني سويف.

وأوضح بحيري أن الخطة تستهدف إنتاج نحو 850 طرد نحل جديدًا من خلايا المرحلة الأولى، بواقع طرد من كل خلية، على أن تُوجه هذه الطرود إلى مستفيدين جدد لإنشاء مشروعات إنتاجية وتوسيع قاعدة المشاركين في المبادرة.

وأضاف أن المشروع يستهدف، تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة، زيادة عدد نقاط ومواقع تربية النحل من نحو 16 أو 17 موقعًا في المرحلة الحالية إلى 100 موقع، مع العمل على زيادة أعداد الخلايا بالمواقع الجديدة بصورة تدريجية ومنظمة.

وأشار إلى أن شهر مارس المقبل يمثل موسم التكاثر السنوي الطبيعي للنحل، وهو التوقيت المناسب لبدء إنتاج الطرود الجديدة، مؤكدًا ضرورة تنفيذ عملية الإكثار وفق الدورة الطبيعية للنحل للحفاظ على قوة وسلامة الطوائف الأصلية.

وقال بحيري إن المشروع يتضمن، بالتعاون مع الجهات المعنية بملف النحل في وزارة الزراعة، تنفيذ برنامج تدريبي للمستفيدين حول كيفية الحفاظ على طوائف النحل، وإدارة الخلايا بصورة سليمة، والاستعداد للموسم الجديد، إلى جانب تأهيلهم لإنتاج الطرود وتكوين خلايا جديدة.

وأكد رئيس اتحاد النحالين العرب أن المشروع لا يقتصر على توزيع خلايا النحل، وإنما يعتمد على بناء نموذج إنتاجي مستدام، تتحول فيه كل خلية إلى أصل منتج يمكن تنميته وإكثاره، بما يسمح بدخول منتفعين جدد واستمرار التوسع في عدد مواقع المبادرة.

وأوضح أن اختيار موقع المشروع بمحافظة بني سويف جاء بعد دراسة طبيعة المنطقة وتنوع الزراعات الموجودة بها، معتبرًا إياها من أفضل المناطق الملائمة لتربية النحل في محافظات جنوب مصر.

وأشار إلى أن المنطقة تتميز بزراعة الذرة والسمسم وعباد الشمس والنباتات الطبية والعطرية، وهي محاصيل توفر مصادر غذاء متنوعة للنحل وتساعد على إنتاج عسل ومنتجات نحل عالية الجودة.

ولفت إلى أن الأهمية الاقتصادية للمشروع لا تتوقف عند إنتاج العسل ومنتجات النحل، إذ يؤدي النحل دورًا مهمًا في تلقيح المحاصيل الزراعية، بما يساهم في تحسين جودة الإنتاج وكمياته، ويحقق استفادة مشتركة لمربي النحل والمزارعين.

وشدد بحيري على أن نجاح المشروع يعتمد على الجمع بين توفير الخلايا، والتدريب الفني للمستفيدين، والمتابعة المستمرة، والإكثار المنظم للطرود، بما يساهم في تحويل التجربة إلى نموذج قابل للتوسع في قرى ومناطق أخرى، وتوفير فرص عمل ومصادر دخل جديدة للأسر الريفية.

سعيد محمد

صحفي مقيد في نقابة الصحفيين ومتخصص فى مجال الزراعة والأراضي والمياه والبيئة والانتاج الحيواني والداجني وصادراتهم
زر الذهاب إلى الأعلى