د سيد خليفة: أسلم أمانة نقابة الزراعيين مؤسسة مهنية مستدامة.. وسددنا آخر دفعة من متأخرات المعاشات بـ90 مليون جنيه
النقيب العام للزراعيين: لم نفرط في شبر من أصول النقابة.. وأضفنا استثمارات وأصولًا جديدة ووسعنا علاقاتها عربيًا وأفريقيًا

أكد الدكتور سيد خليفة، النقيب العام للمهندسين الزراعيين، أنه بذل كل ما في وسعه طوال فترة تحمله مسؤولية وأمانة إدارة النقابة، واضعًا مصلحة الأعضاء والحفاظ على حقوق النقابة وأصولها في مقدمة أولوياته، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد تسليم الأمانة في ظل امتلاك النقابة أصولًا واستثمارات وعلاقات ممتدة على المستويين العربي والأفريقي.
وقال خليفة، في بيان ختامي وجهه إلى أعضاء الجمعية العمومية لنقابة المهن الزراعية، إنه تحمل مسؤولية إدارة النقابة باعتبارها أمانة ورسالة، ولم يدخر وقتًا أو جهدًا في أي عمل من شأنه تحقيق مصلحة الأعضاء والنقابة، مؤكدًا أنه لم يفرق بين عضو وآخر في الحقوق أو الالتزام بالواجبات، بصرف النظر عن موقع أي منهم في العمل النقابي.
وأضاف أن العمل العام والنقابي يفرض على من يتحمل مسؤوليته مواجهة العديد من التحديات، وأن إرضاء جميع الأطراف في العمل الخدمي والنقابي أمر يصعب تحقيقه، لافتًا إلى أنه أدى ما استطاع من واجب تجاه زملائه وأعضاء النقابة.
وتابع خليفة: «إن كنت قد وُفقت فمن الله وحده له الفضل، وإن كان هناك تقصير فأسأل الله أن يغفر لي»، مؤكدًا أن الهدف الذي حكم تحركاته وقراراته كان الصالح العام والحفاظ على مصالح أعضاء النقابة.
وشدد النقيب العام للمهندسين الزراعيين على أنه عمل طوال فترة تحمله المسؤولية بتجرد وإخلاص، ولم يفرط في أي حق من حقوق النقابة أو في أي جزء من أصولها العقارية.
وقال إن مجلس النقابة عمل على استثمار الأصول القائمة، إلى جانب إضافة أصول عقارية واستثمارات جديدة في عدد من محافظات الجمهورية، معتبرًا أن هذه الأصول والاستثمارات تمثل رصيدًا للنقابة وللأجيال القادمة من المهندسين الزراعيين.
وكشف خليفة عن استمرار العمل خلال الفترة الماضية لإنهاء ملف متأخرات المعاشات، مؤكدًا أن النقابة واصلت تنفيذ ما تعهدت به في هذا الملف، وأن آخر دفعة تم تدبيرها بلغت 90 مليون جنيه في يوم 16 من الشهر الجاري.
وأوضح أن معالجة ملف المتأخرات تفتح المجال أمام كل عضو مقيد بقاعدة بيانات النقابة لممارسة حقه في الترشح والتصويت، دون إلزامه بسداد متأخرات الاشتراكات من أمواله أو حرمانه من هذا الحق نتيجة عدم سداد الاشتراك.
وأكد خليفة أن العمل على إنهاء أزمة متأخرات المعاشات كان أحد الملفات الرئيسية التي أولتها النقابة اهتمامًا كبيرًا، انطلاقًا من ارتباطه المباشر بحقوق الأعضاء واستقرار أوضاعهم النقابية.
وفي حديثه إلى أعضاء الجمعية العمومية، قال خليفة إنه لا يحمل أي إساءة أو ضغينة تجاه من أساء الظن به أو اختلف معه خلال فترة توليه المسؤولية، مؤكدًا احتفاظه بالتقدير والاحترام لجميع الزملاء بصرف النظر عن مواقفهم منه.
وأضاف أن من لم يدعمه أو يسانده خلال فترة عمله يظل محل احترام، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنه تعامل مع أي إساءة تعرض لها باعتبار أن ما يهمه هو حماية أموال النقابة وتحقيق الصالح العام.
وشدد على أن العمل النقابي بالنسبة إليه لم يكن مرتبطًا بتحقيق مصالح شخصية، مؤكدًا أن الحفاظ على أموال النقابة وحقوق أعضائها كان المعيار الأساسي في أداء المسؤولية واتخاذ القرارات.
وقال خليفة إنه تحمل أمانة ومسؤولية إدارة النقابة رغم ما تمثله من أعباء كبيرة، مضيفًا: «اليوم أسلمها إليكم مؤسسة نقابية مهنية وطنية مستدامة، وبيني وبين الجميع كل ود واحترام، وقادم الأيام سيحكم لنا أو علينا».
وأكد أن نقابة المهن الزراعية أصبحت تمتلك اليوم أصولًا واستثمارات، إلى جانب شبكة من العلاقات والتعاون على المستويين العربي والأفريقي، فضلًا عن حضورها وتمثيلها في المحافل المحلية والوطنية والدولية.
وأضاف أن النقابة عملت على توسيع علاقاتها مع المؤسسات والنقابات المهنية النظيرة، ووقعت العديد من بروتوكولات التعاون مع نقابات في عدد من الدول داخل الاتحادات العربية والأفريقية، بما يدعم حضور المهندسين الزراعيين المصريين ويوسع مجالات التعاون وتبادل الخبرات.
وأشار خليفة إلى أن هدفه طوال فترة تحمل المسؤولية كان العمل من أجل الإصلاح بقدر ما يستطيع، متمنيًا لنقابة المهن الزراعية وأعضائها مزيدًا من التقدم والازدهار خلال المرحلة المقبلة.
واختتم الدكتور سيد خليفة بيانه بالتأكيد على احترامه وتقديره لجميع أعضاء الجمعية العمومية، مشددًا على أن تقييم ما تم إنجازه خلال فترة تحمله المسؤولية يظل للتاريخ ولأعضاء النقابة، وأن ما سعى إليه منذ البداية كان الحفاظ على المؤسسة النقابية وأموالها وأصولها والعمل على تحقيق مصالح أعضائها.






