أسباب تجعد أوراق الطماطم قبل الحصاد وطرق العلاج

تتعدد أسباب تجعد أوراق الطماطم، فقد يكون السبب الإجهاد البيئي أو التعرض للمواد الكيميائية أو العوامل البيولوجية. ورغم أن تجعد الأوراق لا يؤدي بالضرورة إلى موت النبات، فإن تحديد السبب في أسرع وقت يساعد على التعامل مع المشكلة.
أسباب تجعد أوراق الطماطم
يجب تفحص نباتات الطماطم ومراقبتها على مدار عدة أيام، مع ملاحظة عدد الأوراق الملتفة، وما إذا كانت الأوراق القديمة أو الجديدة أو جميع الأوراق، واتجاه الالتفاف سواء إلى الأعلى أو الأسفل، إلى جانب ظهور أي أعراض أخرى على أجزاء النبات أو الثمار.
زراعة الطماطم مبكرًا
من أسباب تجعد أوراق الطماطم زراعة النبات في طقس بارد أو عدم تقسيته بشكل صحيح. ويبدأ الأمر عادة بتجعد الأوراق السفلية للأعلى، ثم تلتف للداخل طوليًا، وتصبح الأوراق سميكة وجلدية مع بقائها خضراء.
علاج المشكلة
يجب زراعة الطماطم عندما تتراوح درجات الحرارة نهارًا بين 21 و26 درجة مئوية، وألا تقل ليلًا عن 16 و18 درجة مئوية.
الحرارة والجفاف والرياح
في الطقس الحار والجاف والعاصف، تلتف أوراق الطماطم إلى الأعلى لحماية نفسها من فقدان المزيد من الماء، وتعد هذه الظروف من أسباب تجعد أوراق الطماطم.
علاج المشكلة
يجب زراعة الطماطم في مكان محمي من الرياح القوية والجافة، مع توفير بعض الظل في أواخر فترة ما بعد الظهر، والحرص على ري النباتات جيدًا.
ويجب أن يكون الري بطيئًا وعميقًا لتكوين جذور عميقة، مع وضع طبقة من النشارة حول قاعدة النباتات للحفاظ على رطوبة التربة بشكل متساوٍ.
اختلال التوازن الغذائي
قد تظهر الأوراق الملتفة إلى الأعلى نتيجة التسميد المفرط بالنيتروجين، وتكون الأوراق أكثر سمكًا وخضرة من المعتاد، مع زيادة أعداد الأوراق بدلًا من تكوين الثمار.
كما يمكن أن يؤدي نقص الفوسفور إلى تجعد الأوراق، لذلك يجب أن يكون التسميد متوازنًا.
علاج اختلال التوازن الغذائي
بعد زراعة الطماطم في تربة غنية، يمكن إضافة سماد NPK متوازن بنسبة 5-10-5 عدة مرات خلال موسم النمو، مع تجنب الأسمدة الغنية بالنيتروجين.
وتعد الطريقة الموثوقة لتحديد محتوى العناصر الغذائية في التربة ومعرفة كيفية معالجة اختلال التوازن هي إجراء تحليل للتربة.
انجراف مبيدات الأعشاب
تتعرض نباتات الطماطم للتلف الناتج عن مبيدات الأعشاب، وإذا كانت الأوراق تلتف للأسفل وتنمو بشكل ملتوٍ، فقد تكون تعرضت لمبيدات أعشاب متطايرة.
وقد يحدث انجراف المبيدات من مناطق مجاورة، حيث يمكن أن يؤدي رش الغليفوسات أو 2,4-D أو الديكامبا وغيرها من مبيدات الأعشاب الهرمونية إلى تطاير المبيدات.
علاج المشكلة
بمجرد حدوث تطاير المبيدات، لا يمكن فعل شيء. وبحسب شدة الضرر، قد يتعافى النبات أو يظهر النمو الجديد بشكل طبيعي، بينما قد يستمر الضرر في النمو الجديد، وقد يشمل التفاف الأوراق وسيقانًا بيضاء متشققة وثمارًا مشوهة، وفي هذه الحالة قد يتعين اقتلاع النباتات وإعادة زراعتها.
بقايا مبيدات الأعشاب في المهاد والسماد العضوي
قد تكون بقايا مبيدات الأعشاب في المهاد أو السماد العضوي من أسباب تجعد أوراق الطماطم، خاصة عند استخدام مهاد أو سماد عضوي من مصدر خارجي.
وقد تبقى بعض المواد الكيميائية على التبن المعالج ومنتجاته وقصاصات العشب والسماد العضوي والسماد الحيواني لعدة أشهر.
علاج المشكلة
يجب الحصول على السماد العضوي أو السماد الحيواني من مصادر موثوقة لا تستخدم هذه المبيدات، أو الحصول على السماد من مصادر تستخدم سماد الدجاج.
الأمراض الفيروسية
يمكن للعديد من الفيروسات أن تسبب تجعد أوراق الطماطم وتوقف نموها، وتختلف الأعراض المصاحبة لكل فيروس وكذلك طريقة انتقاله.
ومن الفيروسات الشائعة فيروس تجعد الأوراق الأصفر وفيروس موزاييك الطماطم.
وينتقل فيروس تجعد الأوراق الأصفر عن طريق الذبابة البيضاء، فتظهر الأوراق الجديدة مقعرة الشكل وتتحول إلى الأخضر الباهت، مع اصفرار حوافها، وقد يتحول سطحها السفلي إلى اللون الأرجواني، ويتوقف نمو النبات ويقل إنتاج الثمار.
أما فيروس موزاييك الطماطم فينتقل عن طريق البذور والتطعيم والتعامل البشري ومنتجات التبغ، وتصبح الأوراق المصابة مبقعة، وتكون الوريقات الجديدة صغيرة، وقد يصبح لون الثمار بنيًا من الداخل.
علاج الأمراض الفيروسية
يمكن تقليل تغذية الذبابة البيضاء المسببة لفيروس تجعد الأوراق الصفراء باستخدام الأغطية العاكسة بين صفوف النباتات، مع مكافحة الذبابة البيضاء والتخلص من بقايا النباتات.
كما يجب تناوب المحاصيل في موسم النمو التالي، وتجنب التدخين داخل المزرعة، والتخلص من الأعشاب الضارة التي قد تكون بيئة حاضنة للحشرات الناقلة للفيروس.



