تسمين العجول على السيلاج ..الفوائد والكميات المناسبة

تسمين العجول على السيلاج حيث يتكون السيلاج نتيجة تحميض وتخزين مواد العلف الخضراء بعيدا عن الهواء، ويسمى مكان التخزين بالسايلو، بينما تسمى المادة المحفوظة بالغذاء المحمض أو المتخمر، مع أهمية الحفاظ على جزء كبير من قيمتها الغذائية.
تسمين العجول على السيلاج
يمكن تغذية العجول والحيوانات النامية على السيلاج، حيث يبدأ تقديمه للعجول عمليا عند عمر 4 شهور من الميلاد، وعند عمر 5 إلى 6 شهور يمكن رفع الكمية إلى كيلو جرام في اليوم، كما يمكن تقديم السيلاج إلى طلائق التربية دون ضرر.
تسمين العجول على السيلاج مع الدريس
ينجح تسمين الحيوانات بالتغذية على السيلاج مع إضافة نسبة قليلة من الدريس إلى السيلاج، حيث يمكن الاستفادة من السيلاج ضمن العليقة مع الدريس وفقا لطبيعة التغذية.
ويتميز السيلاج عن الدريس بإمكانية عمله في أي وقت من السنة، خاصة عند تعرض النباتات المزروعة للتقلبات الجوية، كما أن قيمته الغذائية أعلى من القيمة الغذائية للدريس، ومن الناحية الاقتصادية تعد صناعة السيلاج أفضل من صناعة الدريس.
كميات السيلاج في تغذية الحيوانات
عند تغذية الحيوانات على سيلاج معامل بأحماض معدنية، يجب ألا تتعدى كمية السيلاج المقدمة في العليقة 15 إلى 20 كجم لكل بقرة في اليوم، مع تقديم الدريس الجيد بمعدل 6 إلى 8 كجم لكل بقرة في اليوم.
كما تضاف مواد معدنية للتوازن بمعدل حوالي 10 جرام مواد معدنية لكل 1 كجم سيلاج.
عوامل إقبال الحيوان على السيلاج
يعتمد إقبال الحيوان على السيلاج الأخضر على طريقة تصنيعه وسير العمليات التخميرية داخل السيلو أثناء التصنيع، فكلما كانت العمليات التخميرية بحالتها القياسية، أقبل الحيوان على تناول كميات أكبر منه.
كما أن إضافة المواد المركزة بجانب السيلاج تساعد على استهلاك المادة الجافة في السيلاج، مع ضرورة العمل على عدم ضياع أو فقد المواد أثناء عمليات التخمر خلال تحضير السيلاج.
تسمين العجول على السيلاج وجودة التغذية
يمكن استخدام السيلاج في تغذية حيوانات اللبن، سواء كعليقة أساسية أو كعليقة إنتاجية، ويتوقف نوعيته أساسا على نوع المادة الأصلية المحضر منها وطريقة تصنيعه.
أما في حالة عجول التسمين، فإن تسمين العجول على السيلاج ينجح مع إضافة نسبة قليلة من الدريس إلى السيلاج.

