أسباب التهاب الضرع بعد الولادة في الأبقار وطرق التعامل مع الإصابة

يعد التهاب الضرع من المشكلات المرضية الخطرة التي تصيب الأبقار، وتؤدي إلى خسائر اقتصادية كبيرة لمربي الماشية، وقد تتسبب الإصابة الحادة في نفوق البقرة.
وتتعدد أسباب التهاب الضرع بعد الولادة، فمنها ما يرتبط بالإجهاد أثناء الولادة، ومنها ما ينتج عن انخفاض الكالسيوم في الدم أو التعرض للبكتيريا والميكروبات المسببة للمرض.
أسباب التهاب الضرع بعد الولادة
الإجهاد أثناء الولادة
تعد الولادة والجهد الذي تتعرض له البقرة أثناء عملية الولادة من أسباب التهاب الضرع بعد الولادة، إذ قد ترتبط هذه الفترة بزيادة احتمالات تعرض الحيوان للمشكلات المرضية.
انخفاض نسبة الكالسيوم في الدم
يؤدي انخفاض نسبة الكالسيوم في دم البقرة إلى مجموعة من التأثيرات التي قد تزيد احتمالات الإصابة بالتهاب الضرع، ومنها انخفاض المناعة، وتراجع الوظائف العضلية للحيوان، ما يؤدي إلى ضعف تقلص العضلة العاصرة للحلمة.
كما أن انخفاض الكالسيوم قد يجعل البقرة تميل إلى الرقود لفترات أطول، وهو ما يزيد تعرض الضرع لمصادر التلوث الموجودة في البيئة المحيطة.
رضاعة العجل المولود مباشرة من الحلمة
من أسباب التهاب الضرع بعد الولادة رضاعة العجل المولود مباشرة من حلمة البقرة، إذ يمكن أن يؤدي ذلك إلى تلوث الضرع بالميكروبات الموجودة في فم العجل الرضيع.
تلوث الفرشة وأرضية الحظائر
تعد الفرشة والأرضية داخل الحظائر من مصادر تعرض الضرع للبكتيريا المرضية، خاصة عند احتكاك الضرع بالأرض أثناء رقود البقرة، لذلك تمثل نظافة الحظائر والفرشة عاملا مهما للحد من فرص التعرض للميكروبات.
الميكروبات المسببة لالتهاب الضرع
توجد أنواع متعددة من الميكروبات التي تسبب التهاب الضرع في الأبقار، ومن أهمها بكتيريا الستاف بأنواعها، وبكتيريا الإيكولاي، بالإضافة إلى بكتيريا الإنتروبكتر والمايكوبلازما، وأحيانا الفطريات وغيرها من الجراثيم.
علاج التهاب الضرع بعد الولادة
يعتمد علاج التهاب الضرع بعد الولادة على تحديد المسبب وإجراء اختبار المضاد الحيوي، مع ضرورة عدم التأخر في استدعاء الطبيب البيطري المختص لفحص البقرة المصابة وتشخيص الحالة بصورة سليمة.
ويحدد الطبيب البيطري الدواء المناسب والإجراءات الصحيحة للتعامل مع الإصابة، بما يساعد على اختيار العلاج وفقا للمسبب وطبيعة الحالة.

