د. حسن القلا: «قمة الصحة الواحدة» تتجاوز الحدود الجغرافية والتخصصية.. والجامعة تدعم كافة جهود البحث العلمي وسلامة الغذاء

أكد الدكتور حسن القلا، رئيس مجلس أمناء جامعة بدر، أن انعقاد «قمة الصحة الواحدة» (المؤتمر الدولي الثالث لكلية الطب البيطري، يمثل مشهدا استثنائيا يجمع نخبة من الطلاب والعلماء من شتى أنحاء العالم، متجاوزا الحدود الجغرافية والتخصصية التقليدية لتوحيد الرؤى تحت مظلة «عالم واحد، صحة واحدة».
وقال الدكتور حسن القلا، في كلمته الافتتاحية خلال فعاليات القمة، إنه يشعر بقيمة العمل الحقيقي كلما تواجد وسط الطلاب، معربا عن سعادته البالغة بهذا التجمع العالمي الفريد الذي يضم قامات علمية وخبراء من قارتي إفريقيا وآسيا ومختلف دول العالم على طاولة واحدة.
وأوضح رئيس مجلس الأمناء أن الإنسان هو انعكاس لما يأكله وما يستهلكه من نباتات وحيوانات ومياه ونقاوة هواء، مشددا على أن جودة الهواء والماء والنباتات والحيوانات تمثل ركيزة أساسية لا غنى عنها لحياة بشرية سليمة ومزدهرة أينما وجد الإنسان.
وأشار إلى أن التحدي الأكبر الذي يواجه هذا المفهوم عالميا هو غياب التكامل والتنسيق الشامل في السابق، حيث كان الأطباء والعلماء والبيطريون يعملون في جزر معزولة، مؤكدا أن تجمعهم اليوم تحت راية «الصحة الواحدة» يعد خطوة مفصلية لمواجهة التحديات الصحية والبيئية المعقدة.
وأضاف أن التحدي الثاني يكمن في ضرورة بناء شبكة تعاون مستدامة، بحيث لا يقتصر الحديث عن «الصحة الواحدة» على المؤتمرات والفعاليات فحسب، بل يمتد لبذل جهود متواصلة ومستدامة لترسيخ هذا المفهوم وتطبيقه في تفاصيل حياتنا اليومية.
وأكد القلا على دعم جامعة بدر الكامل لكافة الجهود والمبادرات الرامية لنجاح هذه المنظومة، موصيا الحضور بشعار: «التعاون، ثم التعاون، ثم التعاون»، ومتمنيا للقمة وجميع المشاركين خالص التوفيق والنجاح.





