حوارات و مقالات

د. هاني هنداوي يكتب.. الغباء والإهمال والفساد: حين تتساوى الخسائر وتختلف النوايا

مثلث تدمير القيمة المؤسسية — The Organizational Value Destruction Triangle

من الخبرة العملية إلى التساؤل الإداري
على مدار سنوات من العمل في الإدارة الصناعية وإدارة الأعمال، ومتابعة القرارات التشغيلية والتجارية والمالية، تكونت لدي قناعة أصبحت أتعامل معها باعتبارها قاعدة في تقييم الأداء والمسؤولية: «المهمل = السارق».
قد تبدو العبارة صادمة للوهلة الأولى، وقد يعترض البعض بأن السارق يتعمد الاستيلاء على أموال المؤسسة، بينما قد يتسبب المهمل في خسائر دون قصد. وهذا اعتراض صحيح من الناحيتين الأخلاقية والقانونية، لكنه لا يغير بالضرورة من حقيقة النتيجة الاقتصادية.
فإذا تسبب موظف فاسد في خسارة مليون جنيه، وتسبب موظف مهمل في خسارة المبلغ نفسه، فإن المؤسسة فقدت مليون جنيه في الحالتين. اختلاف النوايا لا يعيد الأموال المفقودة، ولا يعوض الموارد المهدرة، ولا يلغي الضرر الذي أصاب المؤسسة.
ومع اتساع الخبرة العملية، ومتابعة نتائج القرارات الإدارية وتأثيرها في الأسواق والقدرة التنافسية، أدركت أن هناك عاملًا ثالثًا قد يكون أكثر خطورة من الإهمال والفساد في بعض الظروف: الغباء الإداري.
ولا أقصد بالغباء هنا انخفاض القدرات العقلية، أو مجرد الوقوع في خطأ عارض، وإنما أقصد العجز عن الفهم الصحيح للواقع والسوق والتحديات، وما يترتب عليه من اتخاذ قرارات غير مناسبة للظروف والإمكانات والفرص المتاحة.
ومن هنا تبلورت لدي فكرة أطرحها للنقاش في مجتمع الأعمال تحت مسمى «مثلث تدمير القيمة المؤسسية» (The Organizational Value Destruction Triangle)، وهو إطار تحليلي يقوم على أن الغباء الإداري والإهمال والفساد، رغم اختلاف أسبابها ودوافعها، يمكن أن تؤدي جميعها إلى تدمير القيمة الاقتصادية للمؤسسات، وإهدار الفرص والأرباح، وإضعاف قدرتها التنافسية.

أولًا: هل تُقاس الخسارة بالنية أم بالنتيجة؟

من الضروري التمييز بين ثلاثة مستويات عند تقييم السلوك الإداري: المستوى الأخلاقي، ويتعلق بنية الفاعل ومدى التزامه بالأمانة؛ والمستوى القانوني، ويتعلق بطبيعة المخالفة ودرجة التقصير أو التعمد؛ والمستوى الاقتصادي، ويتعلق بقيمة الضرر وتأثيره في أداء المؤسسة واستدامتها.
وقد تختلف الأحكام الأخلاقية والقانونية اختلافًا جوهريًا بين الفساد والإهمال وضعف الكفاءة، لكن الخسارة الاقتصادية يمكن أن تتساوى في الحالات الثلاث. لا تتغير القيمة الاقتصادية للخسارة باختلاف نية المتسبب فيها، وإن اختلفت مسؤوليته ووسائل مساءلته.
هذا لا يعني تجاهل الظروف المحيطة بالقرار أو افتراض أن كل خسارة تستوجب العقاب؛ فالأعمال بطبيعتها تنطوي على مخاطر، وقد يتخذ المدير قرارًا سليمًا وفق المعلومات المتاحة ثم تأتي النتائج مخالفة للتوقعات. ولذلك ينبغي تقييم جودة عملية اتخاذ القرار، وليس نتيجته وحدها.
لكن عندما تتكرر القرارات غير المدروسة، أو يستمر الإهمال رغم وضوح مخاطره، أو تتجاهل الإدارة الأدلة التي تكشف فشل سياساتها، فإن الحديث لم يعد عن خطأ عارض، بل عن خلل إداري يستوجب المعالجة والمساءلة.

ثانيًا: الغباء الإداري — حين تصبح السلطة أكبر من القدرة على فهم الواقع

يمثل الغباء الإداري، وفق التعريف الذي أقترحه، قصورًا في الحكم الإداري (Managerial Judgment)، يظهر في عدم القدرة على قراءة الواقع قراءة صحيحة، أو فهم ديناميكيات السوق، أو استيعاب التحديات، أو اختيار القرار الملائم.
وقد يظهر ذلك في عدم فهم تغيرات السوق وسلوك العملاء والمنافسين، واتخاذ قرارات تسعيرية دون تحليل التكلفة والربحية، وتجاهل المؤشرات المبكرة للمخاطر، ورفض فرص استثمارية مجدية دون تقييم موضوعي، والإصرار على قرارات ثبت عدم ملاءمتها رغم توافر معلومات جديدة، والخلط بين النجاح التشغيلي والنجاح الاستراتيجي.
وليس المقصود أن المدير الكفء لا يخطئ، وإنما أن المدير الكفء يمتلك القدرة على قراءة المعطيات، وتقييم البدائل، وتعديل قراراته عندما تتغير الظروف.
ميز المفكر الإداري Peter Drucker بين الكفاءة التشغيلية (Efficiency) والفاعلية (Effectiveness): فالأولى تتعلق بأداء الأعمال بطريقة صحيحة، بينما تتعلق الثانية باختيار الأعمال الصحيحة التي ينبغي أداؤها [1]. وقد تنفذ المؤسسة قرارًا خاطئًا بكفاءة تشغيلية مرتفعة، فتضاعف بذلك أثر الخطأ بدلًا من تصحيحه.
فقد ينجح مدير الإنتاج في خفض تكلفة الوحدة، لكنه يفشل في فهم أن السوق لم يعد يحتاج إلى الكميات المنتجة. وقد ينجح مدير المبيعات في زيادة حجم المبيعات، بينما يؤدي سوء التسعير إلى انخفاض هامش المساهمة. وقد ينجح مدير المشتريات في الحصول على أقل سعر، لكنه يعرّض استمرارية الإنتاج للخطر نتيجة سوء تقييم الموردين.
النجاح في تنفيذ القرار لا يعوض الفشل في اختيار القرار الصحيح.

ثالثًا: الإهمال— استنزاف القيمة دون الاستيلاء عليها

الإهمال الإداري (Negligence) هو الإخلال بواجب العناية المهنية المتوقع ممن يتحمل مسؤولية محددة، بما يؤدي إلى تعريض المؤسسة لخسائر كان يمكن تجنبها بدرجة معقولة.
وفي المؤسسات الصناعية، قد يؤدي الإهمال إلى توقف خطوط الإنتاج، أو ارتفاع نسب الهالك، أو تدهور الجودة، أو فقد العملاء، أو تحمل تكاليف إضافية لإعادة التشغيل والتصحيح. وتزداد خطورته عندما يتحول من تصرف فردي إلى ثقافة مؤسسية تتسامح مع التقصير.
تناول James Reason في بحثه Human Error: Models and Management عام 2000 أهمية التمييز بين الأخطاء الفردية والظروف التنظيمية التي تسمح بوقوعها؛ وإدارة الأخطاء لا ينبغي أن تقتصر على لوم الأفراد، بل تشمل بناء نظم وضوابط تحد من احتمالات الخطأ وآثاره [4].
وينبغي التفريق بين الخطأ البشري غير المقصود، والإهمال الناتج عن عدم بذل العناية الواجبة، والمخالفة المتعمدة للإجراءات. فليست جميع الأخطاء إهمالًا، كما أن الإهمال ليس بالضرورة فسادًا.
لكن عندما تثبت مسؤولية الإهمال عن خسارة اقتصادية، فإن حسن نية المتسبب لا يلغي أثرها. ومن هنا نشأت قاعدتي: «المهمل = السارق» في ميزان الخسارة الاقتصادية، لا في ميزان النية أو المسؤولية القانونية.

رابعًا: الفساد — تدمير متعمد للمصالح المؤسسية

يمثل الفساد (Corruption) الصورة الأكثر وضوحًا للانحراف المتعمد عن مقتضيات الأمانة والمسؤولية. وقد يتخذ صورًا متعددة، منها الرشوة، وتضارب المصالح غير المُدار، والتلاعب في المشتريات، والاختلاس، واستغلال السلطة لتحقيق منافع شخصية غير مشروعة.
ولا تقتصر خسائره على الأموال التي يتم الاستيلاء عليها، بل تمتد إلى تدهور الثقة، وإضعاف الحوكمة، وتشويه القرارات الاستثمارية والتجارية.
لكن المفارقة أن كثيرًا من المؤسسات تمتلك إجراءات واضحة لمكافحة الفساد المالي، بينما لا تطبق الدرجة نفسها من الانضباط عند تقييم الخسائر الناشئة عن الإهمال أو سوء الحكم الإداري.
فقد يُفصل موظف ثبت اختلاسه مبلغًا ماليًا، بينما يستمر مدير في موقعه رغم تكرار قرارات غير مدروسة ترتبت عليها خسائر أكبر. ولا يعني ذلك وجوب المساواة بينهما في العقوبة، وإنما يثير سؤالًا بشأن اتساق المؤسسات في حماية مواردها ومساءلة المسؤولين عن أدائها.

خامسًا: ماذا تخبرنا الفلسفة ونظريات الإدارة؟

لا تنطلق فكرة مثلث تدمير القيمة المؤسسية من فراغ فكري، بل تتقاطع مع عدد من الإسهامات السابقة.
هانا آرندت ومسؤولية التفكير: تناولت Hannah Arendt في كتابها Eichmann in Jerusalem الصادر عام 1963 العلاقة بين غياب التفكير النقدي والمسؤولية عن الأفعال الضارة. وكان سياقها فلسفيًا وسياسيًا وأخلاقيًا مختلفًا جذريًا عن إدارة الأعمال، كما أنها ميزت بين غياب التفكير والغباء. والاستفادة هنا في أهمية التفكير والحكم المستقل عند تحمل المسؤولية، لا في اعتبارها مصدرًا لنظرية إدارية [6].
مبدأ بيتر وعدم الكفاءة الناتجة عن الترقيات: قدم Laurence J. Peter مبدأه الشهير عام 1969، الذي يشير إلى احتمال ترقية الأفراد حتى يصلوا إلى وظائف تتجاوز كفاءتهم [2]. وفي دراسة منشورة عام 2019 وجد Benson وLi وShue أدلة تدعم مشكلة استخدام الأداء في الوظيفة الحالية معيارًا للترقية إلى الإدارة [3].
جون هندري ومشكلة عدم الكفاءة رغم الأمانة: تناول John Hendry في بحثه عام 2002 مشكلات علاقة الأصيل بالوكيل حتى عندما يُفترض أن الوكيل أمين ومجتهد [5]. وهذا يدعم التمييز بين الأمانة والكفاءة: الأمانة شرط ضروري للثقة الإدارية، لكنها ليست بديلًا عن الكفاءة وحسن الحكم.

سادسًا: الخسائر المرئية والخسائر التي لا تظهر في الحسابات

من أهم ما أطرحه في هذا الإطار ضرورة التوسع في مفهوم الخسارة المؤسسية. فالخسائر لا تقتصر على الأموال المسروقة أو المنتجات التالفة أو المصروفات الإضافية، بل تشمل أيضًا القيمة الاقتصادية التي كان يمكن تحقيقها، لكن المؤسسة فقدتها بسبب قرار غير مناسب أو فرصة لم تُستغل.
يمكن التمييز بين: (1) الخسائر المالية المباشرة (Direct Financial Losses)، مثل الاختلاس والتالف والغرامات وتكاليف إعادة العمل؛ (2) الخسائر التشغيلية (Operational Value Losses)، مثل انخفاض الإنتاجية وتعطل المعدات وارتفاع تكلفة التشغيل وتدهور الجودة؛ (3) خسائر الفرص والقيمة المستقبلية (Opportunity & Future Value Losses)، مثل فقد العملاء وتأخر دخول أسواق جديدة وضياع فرص الاستثمار وتراجع الحصة السوقية.
إجمالي الخسارة الاقتصادية = الخسائر المباشرة + الخسائر التشغيلية + خسائر الفرص البديلة.
هذه صياغة تحليلية مبسطة وليست معادلة علمية مستحدثة، ويجب عند استخدامها تجنب ازدواج احتساب الخسائر والتمييز بين الخسائر الفعلية والفرص الافتراضية التي تتطلب تقديرًا قائمًا على أدلة وافتراضات معلنة.
فليس كل مشروع لم تنفذه المؤسسة فرصة ضائعة، وليس كل قرار استثماري لم يحقق النتائج المتوقعة دليلًا على عدم الكفاءة. لكن من الخطأ أيضًا أن تقتصر الإدارة على قياس ما فقدته بالفعل، وتتجاهل ما كان يمكن أن تحققه لو أحسنت فهم الواقع واتخاذ القرار.
الفساد قد يستنزف ما تملكه المؤسسة، والإهمال قد يهدر ما تنتجه، أما الغباء الإداري فقد يحرمها مما كان يمكن أن تصبح عليه.

سابعًا: متى تتحول الأخطاء الفردية إلى مسؤولية مؤسسية؟

إذا كان الموظف مسؤولًا عن الإهمال الذي يقع منه، والمدير مسؤولًا عن جودة القرارات التي يتخذها، فإن الإدارة العليا مسؤولة بدورها عن كفاءة النظام الذي يسمح باستمرار تلك الممارسات.
فاستمرار مدير في منصبه رغم ظهور أدلة متكررة على عدم قدرته على فهم السوق أو اتخاذ القرارات المناسبة يثير تساؤلات بشأن جودة التعيين والترقية والتقييم والرقابة. وهنا لا تصبح المشكلة مجرد ضعف كفاءة فردية، بل قد تتحول إلى فشل في الحوكمة.
ينبغي ألا تقتصر مساءلة القيادات على تحقيق المستهدفات قصيرة الأجل، بل تشمل قدرتها على حماية القيمة المستقبلية للمؤسسة. فالمدير الذي يحقق أرباحًا مؤقتة على حساب الجودة أو السمعة أو استدامة الأعمال قد يبدو ناجحًا في التقارير الشهرية، بينما يؤدي فعليًا إلى إضعاف المؤسسة على المدى الطويل.
إن استمرار عدم الكفاءة في موقع القرار، رغم وضوح آثارها وإمكانية معالجتها، قد يصبح مسؤولية مشتركة بين صاحب القرار ومن يملك سلطة الإبقاء عليه.
ثامنًا: من إدارة الأخطاء إلى إدارة القيمة
لا يكفي أن تتبنى المؤسسات سياسة لمكافحة الفساد، بل ينبغي أن تطور منظومة أشمل لحماية القيمة المؤسسية، تقوم على مكافحة الفساد من خلال الحوكمة والرقابة والشفافية والمساءلة؛ والحد من الإهمال من خلال وضوح المسؤوليات والتدريب والانضباط التشغيلي وتحليل الأسباب الجذرية؛ ومعالجة ضعف الحكم الإداري من خلال اختيار القيادات وفق الكفاءة وتحسين جودة المعلومات واختبار الافتراضات وتقييم القرارات الاستراتيجية ومراجعتها عند تغير الظروف.
ويجب أن تحافظ هذه المنظومة على التمييز بين المخاطرة المدروسة والخطأ الناتج عن سوء التقدير. فالمؤسسة التي تعاقب كل قرار لم ينجح ستخلق إدارة تخشى المبادرة. أما المؤسسة التي تتسامح مع القرارات غير المدروسة لمجرد حسن نية أصحابها، فقد تفتح الباب لاستنزاف مستمر لقيمتها الاقتصادية.
الإدارة الرشيدة هي التي تحقق التوازن بين المساءلة والتعلم، وبين حماية الموارد وتشجيع الابتكار.

خاتمة: نحو مفهوم أشمل للمسؤولية الإدارية

لقد علمتني الخبرة العملية أن الخسارة الاقتصادية لا تسأل عن نية المتسبب فيها. وأن المؤسسة قد تتضرر من موظف مهمل كما تتضرر من موظف فاسد، وقد تتعرض لخسائر أكبر بسبب مدير لا يفهم السوق أو الواقع أو التحديات التي تواجه أعماله.
ومن هنا أطرح مثلث تدمير القيمة المؤسسية بوصفه إطارًا تحليليًا يجمع بين ثلاثة مصادر مختلفة للخسارة: الغباء الإداري، والإهمال، والفساد. لا بهدف المساواة الأخلاقية أو القانونية بينها، وإنما بهدف إعادة النظر في كيفية تقييم المؤسسات للأداء والمسؤولية والخسائر.
إن حماية المؤسسات لا تتحقق بالأمانة وحدها، ولا بالكفاءة الفنية وحدها، ولا بالرقابة المالية وحدها، بل تتطلب الجمع بين النزاهة والانضباط وحسن الحكم الإداري.
لماذا تحاسب المؤسسة من يسرق مليون جنيه، بينما قد تستمر في مكافأة مدير تسبب في ضياع عشرة ملايين جنيه نتيجة قرارات غير كفؤة، لمجرد أنه أمين وحسن النية؟ ليس المطلوب أن نساوي بينهما في العقوبة، بل أن نتوقف عن اعتبار حسن النية بديلًا عن المسؤولية الإدارية.
فالمؤسسات لا تنمو بالنوايا الحسنة وحدها، وإنما بالقرارات الصحيحة، والتنفيذ المنضبط، والنزاهة في إدارة الموارد.
المراجع العلمية والفكرية
[1] Drucker, P. F. (1973). Management: Tasks, Responsibilities, Practices. Harper & Row.
[2] Peter, L. J., & Hull, R. (1969). The Peter Principle: Why Things Always Go Wrong. William Morrow.
[3] Benson, A., Li, D., & Shue, K. (2019). Promotions and the Peter Principle. The Quarterly Journal of Economics, 134(4), 2085–2134. DOI: 10.1093/qje/qjz022.
[4] Reason, J. (2000). Human Error: Models and Management. BMJ, 320, 768–770. DOI: 10.1136/bmj.320.7237.768.
[5] Hendry, J. (2002). The Principal’s Other Problems: Honest Incompetence and the Specification of Objectives. Academy of Management Review, 27(1), 98–113. DOI: 10.5465/amr.2002.5922406.
[6] Arendt, H. (1963). Eichmann in Jerusalem: A Report on the Banality of Evil. Viking Press.

ملاحظة حول الإضافة الفكرية

يمثل مفهوم «مثلث تدمير القيمة المؤسسية» إطارًا تحليليًا يقترحه الكاتب انطلاقًا من خبرته العملية في الإدارة الصناعية وإدارة الأعمال، مستفيدًا من الأدبيات السابقة في الفاعلية الإدارية، وعدم الكفاءة، والخطأ البشري، والحوكمة. وتتمثل إضافته في الجمع بين مصادر الخسارة الثلاثة تحت معيار الأثر الاقتصادي، وإبراز خسائر الفرص البديلة ومسؤولية الحوكمة عن استمرار الخلل. ولا يُطرح باعتباره نظرية علمية مثبتة تجريبيًا أو ادعاءً بأسبقية علمية شاملة.
د. هاني هنداوي — استشاري إدارة الأعمال

سعيد محمد

صحفي مقيد في نقابة الصحفيين ومتخصص فى مجال الزراعة والأراضي والمياه والبيئة والانتاج الحيواني والداجني وصادراتهم
زر الذهاب إلى الأعلى