بحوث ومنظماتزراعة

«أكساد» و«الفاو» تبحثان التعاون في مؤتمر إقليمي لتطوير نظم البذور بالمناطق الجافة أبريل 2027

المؤتمر يستهدف تعزيز إنتاج البذور المقاومة للتغيرات المناخية ووضع خارطة طريق إقليمية لدعم الأمن الغذائي

بحثت منظمة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد» ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو»، سبل تعزيز التعاون في المجالات البحثية والتنموية، والمساهمة في الإعداد للمؤتمر الإقليمي حول نظم البذور للزراعة في المناطق الجافة بإقليم الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، والمقرر انعقاده بالقاهرة خلال الفترة من 5 إلى 7 أبريل 2027، بمشاركة ممثلين عن الدول الأعضاء والشركاء الإقليميين والدوليين.

جاء ذلك خلال استقبال الدكتور سيد خليفة، مدير مكتب «أكساد» بالقاهرة، وفدًا رفيع المستوى من منظمة «الفاو»، في إطار توجيهات الدكتور نصر الدين العبيد، المدير العام لمنظمة «أكساد»، بتعزيز التعاون مع المنظمات الدولية وتبادل الخبرات العلمية والفنية، وتوسيع الشراكات في المجالات البحثية والتنموية المرتبطة بالأمن الغذائي والزراعة المستدامة.

وضم وفد منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة الدكتور يوردي ياسمي، مدير شعبة الإنتاج النباتي ووقاية النباتات، والدكتور علاء الدين حمويه، كبير مسؤولي الزراعة بالمنظمة والدكتور محمد يعقوب مساعد ممثل المنظمة للبرامج وبحضور وبحضور الدكتور ماهر المغربي وكيل مركز البحوث الزراعية لشئون الانتاج وخبراء أكساد بالقاهرة.

وتناول اللقاء الاستعدادات الخاصة بالمؤتمر الإقليمي الذي تستضيفه القاهرة تحت مظلة منظمة «الفاو»، ويستهدف تعزيز كفاءة نظم البذور في المناطق الجافة، وتبادل الخبرات والتجارب بين الدول المشاركة، ودعم الابتكار والبحث العلمي لتطوير منظومات إنتاج وتداول البذور عالية الجودة، بما يساهم في تحسين الإنتاجية الزراعية وتعزيز قدرة المحاصيل على التكيف مع التغيرات المناخية والتحديات البيئية.

وأوضح الدكتور سيد خليفة، مدير مكتب «أكساد» بالقاهرة، أن اللقاء تناول فرص التعاون البحثي والفني بين الجانبين، وسبل الاستفادة من الخبرات العلمية والتطبيقية للمنظمة في تطوير الأصناف الزراعية المتحملة للجفاف والملوحة والظروف المناخية القاسية، بما يدعم جهود تنمية الزراعة في المناطق الجافة وشبه الجافة، ويعزز قدرة الدول العربية على مواجهة التحديات المرتبطة بندرة المياه وتغير المناخ.

وأشار خليفة إلى أهمية المؤتمر المرتقب في دعم الأمن الغذائي وتعزيز استدامة النظم الزراعية بالمنطقة، من خلال تشجيع الشراكات الإقليمية والدولية، وتحفيز الاستثمارات في قطاع البذور والتقانات الحيوية، وتطوير آليات التعاون بين المؤسسات البحثية والجهات المعنية بالإنتاج الزراعي، بما يسهم في توفير بذور محسنة تتناسب مع طبيعة الظروف البيئية والمناخية في دول الشرق الأدنى وشمال أفريقيا.

وأضاف أن المؤتمر يمثل فرصة لبحث التحديات التي تواجه إنتاج البذور وإتاحتها وتداولها في المناطق الجافة، والعمل على بلورة رؤية مشتركة وخارطة طريق إقليمية لتطوير نظم بذور مرنة ومستدامة، قادرة على دعم الإنتاج الزراعي ومواجهة الضغوط المتزايدة على الموارد الطبيعية، خاصة المياه والأراضي الزراعية.

وأكد مدير مكتب «أكساد» بالقاهرة أهمية تعزيز التعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في المجالات البحثية والتنموية، والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى الجانبين لدعم برامج تحسين الأصناف النباتية وتطوير نظم إنتاج البذور، مشيرًا إلى أن مشاركة «أكساد» في التحضيرات العلمية والفنية للمؤتمر تأتي ضمن الموضوعات المطروحة للتعاون بين المنظمتين.

ويأتي اللقاء في إطار جهود منظمة «أكساد» لتوسيع شراكاتها مع المؤسسات والمنظمات الدولية، وتعزيز دور البحث العلمي والتطبيقات الزراعية الحديثة في مواجهة تحديات الأمن الغذائي والتغيرات المناخية، ودعم التنمية الزراعية المستدامة في الدول العربية والمناطق الجافة.

سعيد محمد

صحفي مقيد في نقابة الصحفيين ومتخصص فى مجال الزراعة والأراضي والمياه والبيئة والانتاج الحيواني والداجني وصادراتهم
زر الذهاب إلى الأعلى