«أكساد»: تنفيذ مشروع عربي لتطوير زراعة الذرة الرفيعة وإنتاج محاصيل الأعلاف
>> العبيد: نستهدف توفير محاصيل علفية للنهوض بالثروة الحيوانية والداجنة

كشف الدكتور نصرالدين العبيد مدير المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد»، تنفيذ مشروع عربي لتطوير زراعة الذرة الرفيعة وإنتاج محاصيل الأعلاف بهدف توفير محاصيل علفية رخيصة للنهوض بالثروة الحيوانية والداجنة بالدول العربية، موضحا إنه يجري مواصلة تنفيذ مشروع تنمية وتطوير وتحسين الذرة الرفيعة البيضاء في عدد من الدول العربية، ومحطات منظمة «أكساد» البحثية، بهدف الوصول الى إنتاجية عالية من الحبوب والعلف الأخضر والمتحملة لاجهادات الجفاف والحرارة العالية والملوحة.
وأضاف «العبيد»، في كلمته خلال اجتماع لجنة المنظمات للتنسيق والمتابعة بجامعة الدول العربية خلال انعقاد الجمعية العمومية في دورتها 44 إن هذه المشروعات تستهدف تزويد الدول العربية بأفضل سلالات الذرة وتحسين دخل المزارع العربي، موضحا إن هذه الأصناف تفوقت في صفات الإنتاجية وخاصة 7 سلالات من سلالات أكساد في صفة الإنتاجية الحدية، في ظروف الزراعة المطرية مقارنة بالأضناف التقليدية في عدد من الدول العربية.
وأوضح مدير «أكساد»، إنه يجري حاليا تنفيذ مشروع لتحسين إنتاجية المحاصيل البقولية، بهدف التحسين الوراثي لسلالات الفول لزيادة الإنتاجية الحبية ومقاومة الأمراض، والتحسين الوراثي للمحصول ، ضمن خطة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد» لرفع كفاءة الموارد المائية والأرضية للزراعة العربية في ظل الإجهادات البيئية.
وأشار «العبيد»، إلي متابعة تنفيذ مشروع تحديث الموازنة العلفية للبلدان العربية، لتحديد الاحتياجات الغذائية للثروة الحيوانية في البلدان العلفية، وتقييم المصادر والموارد العلفية المحلية، وإصدار الموازنة العلفية لكل من تونس، وسورية، ومصر، واليمن، ضمن خطة الدول العربية لتوفير مصادر لإنتاج الأعلاف بأقل تكلفة وأعلي في القيمة الغذائية للنهوض بالثروة الحيوانية والداجنة.
ولفت مدير «أكساد»، إلي متابعة تنفيذ مشروع تقييم المراعي الطبيعية في الوطن العربي باستخدام تقانات الاستشعار عن بعد والنمذجة الرياضية، وحساب المؤشرات الرعوية وتقدير الإنتاجية والحمولة الرعوية وتقسيم المراعي حسب درجة تدهورها جيدة ومتوسطة ومتدهورة باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد والنمذجة الرياضية في 7 دول عربية ، موضحا إنه في عام 2024 تم العمل في موريتانيا من خلال تحليل ومعالجة البيانات الاستشعارية الخاصة بموريتانيا بدءاً من عام 2010 حتى عام 2024، وإعداد خارطة الأساس وتوزع المراعي الطبيعية فيها حسب الصور الفضائية.