بحوث ومنظمات

دراسة: غذاء ملكات النحل يعالج تلف وسرطان الكبد ويقاوم فيروسات “C” و”B”

كشفت دراسة علمية مصرية حديثة عن نتائج مبشرة لاستخدام مكونات غذاء ملكات النحل (رويال جيلي) في علاج أمراض الكبد، بما في ذلك التلف الكبدي وسرطان الكبد، إلى جانب قدرتها على مقاومة فيروسي الالتهاب الكبدي “C” و”B”.

وأظهرت الدراسة أن البروتينات النشطة في غذاء ملكات النحل، وخاصة البروتينين MRJP2 وMRJP2X1، تمتلك تأثيرًا مزدوجًا، حيث ساهمت في ترميم الخلايا الكبدية المتضررة بنسبة وصلت إلى 60.4%، من خلال تقليل مستويات الشوارد الحرة وتحسين مؤشرات وظائف الكبد.

كما أثبتت هذه البروتينات فاعلية عالية في تنشيط آلية “الموت المبرمج” (Apoptosis) في الخلايا السرطانية الكبدية، وذلك عبر تحفيز الجينات المثبطة لنمو الورم، وتثبيط الجينات التي تعزز انقسام وانتشار الخلايا السرطانية، ما يجعلها مرشحًا قويًا كعلاج طبيعي وآمن لسرطان الكبد.

من جهة أخرى، أوضحت نتائج الأبحاث أن البروتينات نجحت في منع دخول فيروسات “C” و”B” إلى خلايا الدم، وتثبيط الإنزيمات المسؤولة عن تكاثر هذه الفيروسات، دون أن تُسجل أي آثار جانبية عند اختبارها على الحيوانات.

ونُشرت نتائج الدراسة في عدد من الدوريات العلمية الدولية، مما يعزز فرص تطوير هذه المركبات الحيوية كعلاج واعد لأمراض الكبد المزمنة والخبيثة.

 

معتز محمد

صحفي مقيد في نقابة الصحفيين منذ ٥ سنوات، ومهتم بالشئون الزراعية والاقتصادية وعملت في تغطية أخبار النقابات أسعى لتقديم المعلومات بشفافية تامة لتصل بوضوح إلى الباحثين عنها
زر الذهاب إلى الأعلى