مشروع متكامل لإدارة ملف الكلاب الضالة يوازن بين حماية المواطنين وحقوق الحيوان
أكد الدكتور الحسيني محمد عوض، مدير الإدارة العامة للرفق بالحيوان بوزارة الزراعة، أن المشروع الجديد للتعامل مع الكلاب الضالة يستهدف في المقام الأول الحفاظ على سلامة المواطنين، مع الالتزام الكامل بمبادئ الرفق بالحيوان.
وأوضح، في مداخلة هاتفية مع القناة الأولى، أن التعامل مع الحيوانات الشرسة أو المصابة بداء السعار يتم وفق ضوابط صارمة، حيث تخضع للمتابعة والرقابة داخل المآوي، ولا يتم اللجوء إلى التخلص الرحيم إلا في أضيق الحدود وطبقًا للمعايير المعتمدة من المنظمة العالمية للصحة الحيوانية.
وأشار إلى أن نجاح المشروع يعتمد على وجود خطة علمية مدروسة وجداول زمنية محددة، إلى جانب تجهيزات لوجستية ورسومات هندسية تضمن حسن التنفيذ.
وأضاف أن المشروع لا يقتصر على الجوانب الفنية فقط، بل يتضمن محورًا توعويًا يهدف إلى رفع الوعي المجتمعي وتصحيح سلوكيات المواطنين في التعامل مع الكلاب الضالة، بما يسهم في تقليل حوادث العقر والاحتكاك السلبي.
ولفت إلى استمرار التنسيق بين وزارة الزراعة ومؤسسات المجتمع المدني، من خلال التعاون مع 16 جمعية تعمل تحت مظلة الاتحاد النوعي لجمعيات الرفق بالحيوان، فضلًا عن مشاركة القطاع الخاص في الحملات الميدانية.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الحملات بدأت بالفعل في عدد من المناطق، من بينها عين شمس وإمبابة، كمرحلة أولى من التنفيذ، مشددًا على أن المشروع يمثل نقلة نوعية في إدارة ملف الكلاب الضالة في مصر، من خلال تحقيق التوازن بين حماية الإنسان واحترام حقوق الحيوان.






