تحصين أكثر من 529 ألف رأس ماشية ضد الحمى القلاعية خلال الأسبوع الأول من الحملة القومية

واصلت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، بالتعاون مع الهيئة العامة للخدمات البيطرية، تنفيذ الحملة الاستثنائية لتحصين الماشية ضد مرض الحمى القلاعية، حيث نجحت الفرق البيطرية في تحصين نحو 529.5 ألف رأس من الأبقار والجاموس والأغنام، خلال الأسبوع الأول من انطلاق الحملة التي بدأت السبت الماضي بجميع محافظات الجمهورية.
وتأتي هذه الجهود في إطار خطة الدولة لتعزيز منظومة الوقاية البيطرية وحماية الثروة الحيوانية من الأمراض الوبائية، بما يدعم الأمن الغذائي ويحافظ على الاستثمارات الحيوانية، ويحد من أي مخاطر محتملة على قطاع الثروة الحيوانية كأحد الركائز الأساسية للاقتصاد الزراعي.
وأكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن الحملة تُنفذ تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بتكثيف أعمال التحصين الوقائي ورفع مستوى الجاهزية الميدانية، خاصة خلال فصل الشتاء الذي تزداد فيه احتمالات انتشار الأمراض الفيروسية بين الحيوانات.
وأوضح الأقنص أن الحالة الوبائية بالمناطق والأسواق المستهدفة مستقرة تمامًا، مشيرًا إلى أن دور الفرق البيطرية لا يقتصر على التحصين فقط، بل يشمل أيضًا الترقيم والتسجيل، والتقصي النشط، وأعمال التطهير، واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لضمان الاكتشاف المبكر لأي اشتباه مرضي.
وأشار إلى مشاركة فرق الإرشاد البيطري ميدانيًا في الحملة، للقيام بدورها التوعوي من خلال التواصل المباشر مع المربين، ورفع الوعي بأهمية التحصين الدوري، والالتزام باشتراطات الأمن الحيوي داخل المزارع والأسواق، بما يساهم في الحد من انتشار الأمراض والحفاظ على صحة الحيوان.
وأكدت وزارة الزراعة استمرار الحملة وفق الخطة الموضوعة، مع المتابعة اليومية وتقييم الأداء الميداني لضمان تحقيق المستهدفات، مشددة على أهمية تعاون المربين مع الفرق البيطرية لضمان وصول التحصين إلى جميع الماشية المستهدفة.
وناشدت الوزارة المربين بسرعة تحصين حيواناتهم والتواصل مع الهيئة العامة للخدمات البيطرية عبر الخط الساخن 19561 للحصول على الدعم والإرشاد، مؤكدة أن التعاون المشترك يمثل الأساس لنجاح الحملة وحماية الثروة الحيوانية.






