الزراعة تنفي شائعات نقص تقاوي وأسمدة القمح وتؤكد توافر مستلزمات الإنتاج

في ظل تصاعد التحديات العالمية المرتبطة بالأمن الغذائي، وتزايد أهمية المحاصيل الاستراتيجية وعلى رأسها القمح، يبرز ملف توفير مستلزمات الإنتاج الزراعي كأحد أكثر القضايا تأثيرًا على استقرار السوق وتحقيق الاكتفاء الذاتي. ومع كل موسم زراعي، تتجدد مخاوف المزارعين بشأن توافر التقاوي والأسمدة، باعتبارهما الركيزة الأساسية لنجاح العملية الإنتاجية، ما يفتح المجال أحيانًا أمام انتشار شائعات تثير القلق داخل القطاع الزراعي.
وفي هذا الإطار، تواصل الدولة جهودها لتوضيح الحقائق للرأي العام، والتأكيد على التزامها بدعم الفلاح المصري وتوفير احتياجاته في المواعيد المحددة.
وكشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي حقيقة ما تردد مؤخرًا حول وجود نقص في تقاوي القمح والأسمدة الزراعية بالجمعيات التابعة لها في مختلف محافظات الجمهورية، مؤكدة أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة.
وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أنه تم توفير جميع احتياجات مزارعي القمح من التقاوي المعتمدة عالية الإنتاجية، إلى جانب الكميات اللازمة من الأسمدة الزراعية، بكافة المحافظات، نافية بشكل قاطع وجود أي عجز داخل المنافذ الرسمية أو الجمعيات الزراعية.
وأشارت الوزارة إلى أن الموسم الحالي شهد زيادة ملحوظة في المساحة المنزرعة بمحصول القمح، حيث تجاوزت 3.7 مليون فدان، ما يعكس ثقة المزارعين في المنظومة الزراعية، ويؤكد نجاح خطط الدولة في التوسع الأفقي وزيادة الإنتاج المحلي من المحاصيل الاستراتيجية.
كما لفتت إلى نجاحها منذ بداية الموسم الشتوي في توزيع أكثر من 653 ألف طن من الأسمدة الزراعية، من خلال منظومة شحن وتوزيع يومية منتظمة، تضمن وصول الأسمدة إلى مستحقيها دون تأخير أو تلاعب، وبما يحقق العدالة بين المزارعين على مستوى الجمهورية.
وأكدت وزارة الزراعة استمرار المتابعة الميدانية اليومية عبر مديريات الزراعة والجمعيات التابعة لها لرصد أي معوقات قد تواجه المزارعين والتعامل معها فورًا، مشددة على أن دعم الفلاح وتأمين مستلزمات الإنتاج يأتيان في مقدمة أولويات الدولة، باعتبارهما ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي وتعزيز الاستقرار الاقتصادي.






