روشتة علاج:أطعمة لخفض ضغط الدم المرتفع

تكتبها الدكتورة : فاطمة احمد
أستاذ كيمياء النبات ورئيس شعبة البيئة وزراعات المناطق الجافة بمركز بحوث الصحراء
يعد مرض إرتفاع ضغط الدم واحدا من الأمراض الشائعة في جميع أنحاء العالم فى الوقت الحالى وغالباً مايرتبط بمجموعة من العوامل منها التدخين، تناول الملح بمعدلات كبيرة (أكثر من 6 جرام لليوم الواحد)، فالصوديوم الموجود بالملح يسبب إرتفاع ضغط الدم، والسمنة أو البدانة تعيق من عملية ضخ الدم من القلب إلى الأعضاء مما يزيد من ضغط الدم، الإكثار من شرب المنبهات المحتوية على الكافيين، إزدياد الضغوط النفسية وزيادة التوتر والقلق والحرمان من النوم أو الإجهاد، قلة الرياضة، وخصوصاً التمارين كالمشي والسباحة وركوب الدراجات، الإكثار من تناول الأطعمة الدسمة، وتناول الوجبات السريعة أو عوامل وراثية. ويعد ضغط الدم من أكثر اﻷمراض شيوعاً لدى الرجال منه لدى النساء، قبل سن الــ50، ولكن تتزايد فرصة الإصابة به عند النساء ممن تجاوزن الـ50 من العمر.
يعتبر ضغط الدم إحدى أكثر المشاكل الصحيّة إنتشاراً بين فئة كبيرة من الناس وعلى الرغم من شيوع مرض ضغط الدم المرتفع فهو أحد الأمراض التي لا يجب اﻹستهانة بها فهو ذو خطورة شديدة، وذو مضاعفات في حال لم يتم السيطرة عليه، ويرتبط ضغط الدم إرتباطاً وثيقاً بالعديد من الأمراض الخطيرة والمزمنة ومنها أمراض القلب والأوعية الدموية والفشل الكلوي ومرض السكري وتعرض شبكية العين للتلف. وضغط الدم يعبر عن قوة ضخ الدم من القلب عبر الشرايين، وزيادة هذا الضغط عن المعدلات الطبيعية المعروفة يدل على أن القلب يواجه مقاومة كبيرة عند ضخ الدم إلى الشرايين، قد تكون بسبب ضيق الشرايين أوالسمنة أوغيرها. والمعدل الطبيعى لضغط الدم 120/80 مم زئبق، ومازاد عن 140/90 يعتبر المريض مصاباً ﺑإرتفاع ضغط الدم.
وهناك الكثير من العلاجات الدوائية الفعّالة في علاج إرتفاع ضغط الدم، كما أنّ هناك مجموعة من الأغذية والأعشاب الطبيعيّة التي لها خصائص تمكّنها من علاج إرتفاع ضغط الدم، دون أيّ مضاعفات أومخاطر على صحّة المريض ومنها:
الثوم: للثوم العديد من الفوائد لصحة الإنسان ويعد أفضل علاج ﻹرتفاع ضغط الدم، ووفقاً للدراسات الحديثة فإن تناول الثوم يقلل من ضغط الدم ويقلل من الكوليسترول المرتفع فى الدم ويزيد من سيولة الدم ويقوي القلب كما يستخدم فى حالات عسر الهضم، وتحسين صحة الجهاز التنفسي والتخلص من السعال، كما يعالج الثوم العديد من مشاكل البشرة كحب الشباب والتخلص من البكتيريا. ويحتوي الثوم على عناصر تزيد من فعاليته في خفض إرتفاع ضغط الدم، فهو قادر على خفض ضغط الدم اﻹنبساطي الأمر الذي يساعد في تخفيض حالات إرتفاع ضغط الدم، ويكون هذا بتناول ثلاث فصوص منه يومياً في الصباح الباكر قبل تناول أي شيء أو إضافة الثوم على الوجبات الغذائية أو إضافته إلى المقبلات كسلطة الخضار حيث يؤدّي ذلك إلى التقليل من كميةِ الدهونِ في الدم، وبذلك خفض الكوليسترول عن طريق مادة الليسين، والحد من إرتفاع ضغط الدم.
البصل: يعتبر البصل من النباتات التي لها تاريخ طويل مع اﻷمراض فهو يستخدم مدرا للبول ومضادا حيويا ومضادا ﻟﻺلتهابات ومهدئا وطارد للبلغم ومضادا للروماتيزم ومفيدا للدورة الدموية. كما يستخدم على نطاق كبير ضد البرد واﻷنفلونزا والكحة. وقد وجد الباحثون أن البصل يخفض سكر الدم بنسبة جيدة وكذلك كولسترول الدم. وبالرغم من إن جميع الأبصال مفيدة، لكن البصل الأحمر يتفوق على البصل الأبيض لغناه بالصبغات المفيدة التي تكسبه هذا اللون وكلما كان البصل قوي الرائحة بصفة عامة زادت فوائده. البصل مفيد جدا في علاج إرتفاع ضغط الدم مثل الثوم، وقد ثبت أن هذه المركبات المحتوية على الكبريت في البصل تحد من إرتفاع ضغط الدم ولذلك فان البصل يحتوى علي مركبات تخفض ضغط الدم ﻷنه من نفس عائلة الثوم.
الكرفس: من العلاجات المستخدمة قديماً ﻹرتفاع ضغط الدم، وتناول القليل منه كأربع سيقان يومياً كفيل بخفض ضغط الدم. ويمكن أن يعالج الكرفس ضغط الدم المرتفع، ويجعله منتظماً، وذلك بإضافته إلى كمية قليلة من المياه، وأخذه في أوقات الصباح والمساء، كما يكثر إستعماله في الطب الصيني والهندي لعلاج ضغط الدم المرتفع. وأشارت الدراسات أن الكرفس يحتوى على مادة “Phthalides”، وهى تساعد على إرتياح الأنسجة العضلية فى الشرايين، وتخفض ضغط الدم عن طريق زيادة تدفقه مثل بعض أدوية ضغط الدم. كما تحتوي أيضا ثمار الكرفس على زيوت طيارة وأهم محتويات هذه الزيوت مركب الليمونين ومركب بيتاسيلين وفثالايدز Phthalides كما تحتوي على فلافونيدات بالإضافة إلى زيت دهني. وتحتوى الأوراق على زيت طيار من أهم مركباته مايرسين وبيتاسيلين وألفا – تربيونول وكرافيول وداي هيدروكارفون وخلات جيرينال وفثالايدز (Phthalides) وليمونين كما تحتوي سيقان الكرفس على فلافونيدات ومركبات فوروكومارينات ومشتقات حمض الكافيين وأهمها حمض كلوروجنيك كما يحتوي على فيتامين أ، ب، ج ومعادن ومنها الحديد واليود والنحاس والماغنيسيوم والمنجنيز والبوتاسيوم والكالسيوم والفوسفور.
البروكلي: يحتوي البروكلي على نسبة كبيرة من الماء، والفيتامينات الهامة، مثل فيتامين أ، ج، د، ب، ك، فيتامين هـ، كما أن البروكلي غني بمضادات الأكسدة، ولذا فان المواد الأساسية المكونة له تعمل على تنفية الجسم من السموم الموجودة بداخله، ويعتبر البروكلي من أهم الأطعمة للوقاية من العديد من الأمراض، وأهم المميزات والتي تعزز من قيمة البروكلي الغذائية هي أنه لا يحتوي على أي نسبة من الدهون والكولسترول، كما أن نسبة السكريات الموجودة به بسيطة، لا تشكل أي ضرر على الصحة، إلى جانب وجود الألياف الطبيعية القابلة للذوبان، والبروتين. كما يحتوي البروكلي على مادة تسمى بـ (الجلوثاثيون) إضافة إلى مركبات أخرى تخفض من ضغط الدم المرتفع، وينصح بتناول البروكلي مشوياً أو مسلوقاً على البخار كي لا يفقد قيمته الغذائية. وبالنسبة لمرضى ضغط الدم فإن تناول البروكلي يساعد على خفض مستوى ضغط الدم المرتفع إليهم، فالبروكلي يحتوي على البوتاسيوم، والكالسيوم، والحديد، وإمداد الجسم بهذه المعادن يساعد على ضبط مستوى ضغط الدم. وأثبتت العديد من الدراسات أن تناول مرضى ضغط الدم المرتفع للبروكلي يساعد في الحد من تعرضهم للإصابة بأمراض القلب، والشرايين التاجية، حيث تحافظ مضادات الأكسدة على صحة القلب والشرايين، وتمنع تعرض المريض للمضاعفات الخطيرة.
الطماطم: للطماطم دور فعال في خفض معدل ضغط الدم المرتفع فتناول الطماطم الطازجة يقلل من إرتفاع ضغط الدم، كما تحارب السمنة وتقوي الكبد وذلك نتيجة ﻹحتوائها على حمض الجاما أمينو بيوتريك (GABA)وهذه المادة من المواد الأكثر فاعلية لعلاج ضغط الدم المرتفع، بالإضافة إلى وجود حوالى 6 مركبات ومواد أخرى في الطماطم تعمل على علاج ضغط الدم المرتفع. وتعود فوائد الطماطم إلى إحتوائها على كميات كبيرة من مادة ليكوبين، وهي مادة كيميائية تدخل في تركيب الطماطم وتكسبها اللون الأحمر المميز، وهذه المادة تعتبر من المواد المضادة للتأكسد، وتلعب بالتالي دورا هاما في منع بعض الأمراض كالسرطان وأمراض القلب والشرايين كما أن مادة الليكوبين الموجودة في الطماطم تساعد على خفض الكوليسترول السيئ، كما تعمل أيضا على زيادة الكوليسترول الجيد في الجسم.
الليمون: يحتوي الليمون على الكربوهيدرات والدهون والألياف الغذائية، ويحتوي على السكر، ونِسبة من الماء، كما يحتوي على البروتينات بنسبة كبيرة، وعلى عدة فيتامينات كفيتامين B1، وفيتامين B2، وفيتامين B6، وفيتامين B9، وفيتامين C، ويحتوي على مجموعة من العناصر مثل الكالسيوم، والماغنيسيوم، والحديد، والفسفور، والمنجنيز، والزنك. ويخفض الليمون نِسبة الكولسترول الضارّ في الدم؛ لأنّ الليمون يحتوي على الكالسيوم الذي يُساعد على ذلك، بالتالي قد يحمي الجسم من الإصابة بأمراض القلب وغيرها الذي يُسبّبها إرتفاع نِسبة الكولسترول. وتناول عصير الليمون ﺑإنتظام يُسهم في تقوية القلب ويقلل من الإصابة بأمراض تصلب الشرايين والأوعية الدموية، وبالتالي تخفيض ضغط الدم المرتفع، فهو يحتوي على عنصر البوتاسيوم الذي يُساعد في خفض ضغط الدم، فهو مهمّ جداً لمن يعانون من إرتفاع في ضغط الدم حيث يجب شرب عصير الليمون عدة مرات في اليوم الواحد أو إضافة كمية قليلة منه إلى كوب من الماء الدافئ وشربه على معدة خاوية صباح كل يوم.
عصير البنجر (الشمندر): عصير البنجر فعال جداً في خفض ضغط الدم المرتفع, فتناول كوب من عصير البنجر بشكل يومي يساعد في تخفيض ضغط الدم المرتفع. حيث يحتوي البنجر على تركيز عال من النتريت (نترات البوتاسيوم) وعندما يصل النتريت إلى عملية الهضم فهو يتحول الى أكسيد النيتروجين الذي ينتشر عبر الجسم ويوسع الأوعية الدموية مما يجعل تدفق الدم أسهل بكثير وبالتالي ينخفض ضغط الدم. كما أن مصدر اللون الأحمر في البنجر ناتج عن الأصباغ من نوع البتالين. وعمل البتالين في جسم الإنسان يشبه عمل الكبد فهو يعالج فقر الدم ويطهر الدم. كما يحتوي البنجر على العديد من المواد المضادة ﻟﻸكسدة القوية والتي تحمي الجسم من الأورام السرطانية والأمراض المزمنة وتقلل من مستوى الكوليسترول في الدم مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب ويساهم في علاج إرتفاع ضغط الدم.
البطاطس: البطاطس غنيّة بالألياف والبوتاسيوم الذي يُساهم في خفض ضغط الدم، لكن يجب تناولها مسلوقة أو مشوية لا مقليّة، فالقلي يُفقدها الكثير من فوائدها ومع إنخفاض محتواها من الصوديوم مما يجعلها الخضار المثالي لضغط الدم المرتفع ومن الأفضل أن تؤكل مع القشرة من أجل زيادة إستهلاك الألياف. وقد أكدت دراسة أمريكية حديثة أن تناول بعض حبات من البطاطس تساعد على خفض ضغط الدم المرتفع في حال طهيها بالطريقة الصحيحة بدون إضافة الزيوت أو الدهون. وأشارت الدراسة أن الأشخاص الذين تناولوا البطاطس فقط مرتين يومياً لمدة شهر قد إنخفض ضغط الدم لديهم بنسة 3 إلى 4 % بدون أن يكتسبوا أي زيادة في الوزن. ويُرجع الباحثون نجاح البطاطس في خفض ضغط الدم المرتفع إلى إحتوائها على نسبة عالية من مضادات الأكسدة التي تعمل على حماية الجسم من الجزيئات الحرة التي تسبب تلف الخلايا. كذلك تحتوي البطاطا الحلوة والعادية على كميات من الماغنيسيوم الذي يعزز تدفق الدم، ويساعد على توازن المعادن في الجسم.
الخضروات الورقيّة: تمتاز هذه النوعية من الخضروات مثل (الخس والسبانخ والملوخية ) ﺑإرتفاع نسبة الماغنيسيوم والبوتاسيوم والألياف الغذائية، وهي تركيبة تعمل على توازن ضغط الدم كما تساعد في تنشيط الأوعية الدمويّة وخفض ضغط الدم، فهي غنيّة بالأملاح المعدنيّة والفيتامينات وحمض الفوليك الذي يساعد في الحدّ من خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبةٍ كبيرة، وفي تنشيط عمل الأمعاء لطرد السّموم وتنظيف الجسم، مما يؤثر إيجابًا على معدّل ضغط الدم. وقد أثبتت اﻷبحاث أن البقدونس يقلل من ضغط الدم ﻷنه يساعد في إدرار البول وتخليص الجسم من الأملاح المتراكمة. وتحتوى السبانخ على نسبة عالية من الماغنيسيوم والبوتاسيوم، والتي توفر حماية ضد أمراض القلب وأيضا يمكن أن تقلل من إرتفاع ضغط الدم، كما أن حمض الفوليك الموجود في السبانخ يحمى الجسم من تراكم اﻷحماض الأمينية الزائدة، وقد أشارات الدراسات أن المستويات العالية من الحمض اﻷمينى يمكن أن تسبب النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
الخيار: يدخل الخيار فى كثير من الوصفات التى تحفز الجسم على التخلص من السموم، فهو يحتوى على كمية كبيرة من الماء ومضادات الأكسدة، التى تحافظ على سلامة ضغط الدم. شرب كوب من عصير الخيار الطازج بشكل يومي يُسهم بشكل فعّال في تنظيم ضغط الدم سواءً كان مرتفعاً أو منخفضاً؛ وذلك لغناه بالبوتاسيوم.
الجزر: غني بالمركبات التي تؤدي إلى خفض الدم المرتفع، والتي يقدر عددها بحوالى ثمانية مركبات نباتية فعالة تساعد على ذلك، كما يحتوي الجزر على نسبة عالية من البوتاسيوم الذي يمنع إرتفاع ضغط الدم. كما أنّ الإكثار من شرب عصير الجزر ينظّم ضغط الدم وضربات القلب ويحافظ على وظائف الكلى ويمكن إضافة الجزر للطعام أو تناوله نيئا مع الوجبات.
الفلفل الأحمر: يمكن أن يكون الفلفل الأحمر واحد من أسرع الأطعمة التي تساعد في إنخفاض ضغط الدم لأنه يعمل علي توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم في جميع أنحاء الدورة الدموية. وهذا التأثير الطبيعي يخفض مستوي ضغط الدم عن طريق زيادة معدل تدفق الدم في الشرايين خاصةً إذا كان إرتفاع ضغط الدم ضمن الحدود المعقولة.
الكاكاو والشوكولاتة الدّاكنة: تحتوي على مادّة “الفلافانول” الغذائية المُفيدة التي تُساعد في خفض ضغط الدم كما أن الكاكاو غني بالفلافونويد وغيره من العناصر الغذائية التي تعمل علي مقاومة الإلتهابات وتعامل الجسم بشكل أفضل مع الإجهاد وهو أحد الأسباب الشائعة وراء إرتفاع ضغط الدم ولكنها تساعد في تنظيم مستوي هرمون التوتر في الجسم وبالتالي تنظيم ضغط الدم. وقد وجدت العديد من الدراسات أن مركبات الفلافونويد الموجودة في الكاكاو تقلل بشكل طبيعي واضح مستويات ضغط الدم وبالتالي حماية الجسم من السكتة الدماغية وأمراض القلب.
الموز: الموز غني بالبوتاسيوم وفقير بالصوديوم مما يجعله مثالياً في علاج إرتفاع ضغط الدم، وتشير الدراسات أن تناول الأغذية الغنية بالبوتاسيوم يفيد كثيراً في خفض ضغط الدم المرتفع. ويساعد البوتاسيوم أيضاً على التخلص من الآثار الضارة التي تسببها زيادة الصوديوم، ومنها خفض الضغط المرتفع. إضافةً إلى خلوّه من الكوليسترول لذا يُعد من أفضل الوسائل الطبيعية الفعالة في علاج إرتفاع ضغط الدم، ولذا يفضل تناول الموز ﺑإنتظام لمن يعانون من إرتفاع ضغط الدم. كما يعزّز الموز طاقة الجسم ويساهم في منع الإصابة بأمراض القلب. ولأنّه يحتوي على نسب عالية من الماغنيسيوم، يُساعد في منع الإكتئاب وضبط المزاج العام، مما يمنع من إرتفاع ضغط الدم.
اﻷفوكادو: يحتوي الأفوكادو على البوتاسيوم الذي يساعد على توازن الصوديوم، إضافة إلى الدهون الجيدة التي تساعد على خفض ضغط الدم. كما أن حمض الآوليك الموجود في اﻷفوكادو يمكن أن يقلل من إرتفاع ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، كما أنه يحتوى أيضا على حمض الفوليك الضرورى لصحة القلب.
الحمضيات: تمتاز الحمضيات (مثل البرتقال واليوسفي والجريب فروت والليمون) بمحتواها الغني من البوتاسيوم والفيتامينات والألياف الغذائية. وللحمضيات تأثير صحي مضاد ﻟﻺلتهابات يؤدي إلى خفض مستويات الكوليسترول وضغط الدم المرتفع.
التفاح: يجفف قشر التفاح في منطقة مظللة بعيدة عن أشعة الشمس ثم يُطحن، ثم تضاف ملعقتان من مسحوق قشر التفاح إلى كوب من الماء، ويُغلى على النار ويُشرب هذا المزيج مرتان يومياً مرة في الصباح ومرة في المساء، ومن الممكن أيضاً تناول هذا المسحوق دون أية إضافات.
الفراولة والتوت: هما من الفواكه الغنية بمركبات الفلافونويد التي تعالج فقر الدم وإرتفاع الضغط كما إنها تعزز من نشاط الدورة الدموية والتي تقلل من مخاطر إرتفاع ضغط الدم.
بذور البطيخ: تحتوي هذه البذور على مركب يدعى كُوكَرْبُوسِيترين (Cucurbocitrin)، والذي يساعد على توسيع جدران الأوعية الدموية. مما يقلل من ضغط الدم وتحسن من عمل الكليتين، مما يساعد كثيراً في إلتهاب المفاصل. يتم أخذ مقدار ملعقتين صغيرتين من بذور البطيخ المجففة ومن ثم طحنها وإضافتها إلى كوب من الماء المغلي وتترك لتنقع حوالي ساعة كاملة. يصفى الماء من المسحوق ويؤخذ منه مقدار 4 ملاعق كبيرة يومياً على فترات خلال اليوم.
ماء جوز الهند: يحتوى ماء جوز الهند علي الكالسيوم والماغنسيوم وكلاهما عناصر مفيدة لصحة العضلات وبالطبع له تأثير علي عضلة القلب وبذلك تساعد في تقليل ضغط الدم. وقد أظهرت دراسة نشرت عام 2005، بأن ماء جوز الهند غني بالبوتاسيوم، والماغنيسيوم، وفيتامين C، ويمكنه أن يساعد على إنقاص الضغط الدموي اﻹنقباضي.
الزعفران: يحتوي على مادة كيميائية يطلق عليها مادة الكورسيتين (Crocetin) والتي تؤدي إلى علاج ضغط الدم المرتفع، ويتم إستعمال الزعفران من خلال إضافته إلى الوجبات الغذائية أو إضافته للعصائر. ويمنع الزعفران أمراض القلب وضغط الدم لأنه غنى بالبوتاسيوم.
الكركديه: يعد الكركديه هو أفضل المشروبات لمن يعانون من إرتفاع ضغط الدم، خصوصاً إذا كان المريض من المصابين بمرض السكري من النوع الثاني أو في حال كان ضمن مرحلة ما قبل الإصابة ﺑإرتفاع الضغط المرضي حسب ما تشير الدراسات. ولا ينصح بشرب الكركديه بكثرة لمن يعاني من الضغط المنخفض.
الدوم: الدوم له دور كبير في تخفيض مستويات الكولسترول السيء LDL، وتحسين مستويات الكولسترول الجيدHDL ، وبالتالي فتغيير نسبة الدهون في الدم والبروتينات الدهنية بالتأكيد له دور كبير في تعزيز صحة القلب والشرايين. لذا فان الدوم له تأثير قوي في خفض ضغط الدم. وأكّدت العديد من الأبحاث والدراسات أنّ مشروب الدوم ينظّم ضغط الدم، بحيث يقوم برفع الضغط المنخفض، وخفض الضغط المرتفع، وهذا يدلّ على إحتوائه على خاصية من النادر أن تجتمع في غذاء واحد، وذلك ﻹحتوائه على العديد من العناصر المعدنيّة والفيتامينات المتنوّعة. ويمكن تناول الدوم عن طريق نقعه بالماء حتّى يلين قليلاً ثم يُؤكل، أو يمكن سحق الغلاف الخارجي الليفي للثمرة حتى يصبح مسحوقاً ناعماً، ثمّ يُضاف مقدار ثلاث ملاعق من المسحوق إلى كوب من الماء، ثم يتمّ شربه ثلاث مرات يومياً، ويفضّل المواظبة على تناول الدوم لتنظيم الضغط، والحدّ من إرتفاعه.
الحِلْبة: معجون الحلبة ممتاز وذو فاعلية عظيمة في تخفيض إرتفاع ضغط الدم ولفترة زمنية طويلة. حيث تُضاف ملعقتان صغيرتان من مسحوق الحلبة إلى كوب من الماء، ثم يُغلى المزيج على النار لمدة دقيقتين، بعد ذلك يُصفى مزيج الحلبة من الماء ويُخلط المسحوق الباقي للحصول على عجينة، ويتم تناول هذه العجينة مرتين يومياً مرة في الصباح على معدة خاوية والأخرى في المساء ولمدة ثلاثة أشهر.
الكركم: يحتوي الكركم علي مادة الكركمين وهي واحدة من العناصر التي تمتلك قدرات كبيرة علي إنخفاض ضغط الدم وتقليل الإلتهابات التي تعد أحد أسباب إرتفاع ضغط الدم وتحسين وظائف القلب والأوعية الدموية والحفاظ علي التدفق السليم للدم .
اللبن ومنتجاته: تقي من ضغط الدم والمرتفع حيث أثبتت اﻷبحاث أن اﻷلبان ومنتجاتها تأتي في مقدمة الأغذية التي تحافظ علي صحة اﻹنسان وتقي من العديد من اﻷمراض مثل أمراض القلب والسمنة وضغط الدم المرتفع وذلك ﻷن اللبن يوفر عناصر الكالسيوم والماغنسيوم والبوتاسيوم بنسب متوازنة.
زيت الحبة السوداء (حبة البركة): زيت الحبة السوداء يمكن أن يساعد في تقليل الكوليسترول والتحكم بإرتفاع ضغط الدم، ببساطة ولغرض علاج إرتفاع ضغط الدم يمكن تناول ملعقة صغيرة يوميًا من زيت الحبة السوداء، ويعد زيت الكتان أيضًا ذو مفعول جيد فيما يتعلق بعلاج إرتفاع ضغط الدم، ولهذا يمكن تناول ملعقتين كبيرتين من زيت الكتان يوميًا لأفضل النتائج.
زيت السمسم: إستخدام زيت السمسم بدلا من الدهون في الطعام يساعد علي ضبط ضغط الدم وأثبتت الدراسات الطبية التي أجريت علي الرجال والسيدات المرضي بضغط الدم المرتفع والذين يعانون من الضغط المرتفع بالرغم من إستخدام العقاقير إن إستبدال زيت السمسم بالدهون في الطعام يحدث إستجابة سريعة لضبط معدل ضغط الدم وذلك بعد شهرين من إستخدامه وذلك ﻷنه غني باﻷحماض الدهنية اﻷحادية الغير مشبعة التي تخفض الكولسترول وفيتامين .E
العسل: يوصف لمن يعانون من إرتفاع ضغط الدم، وذلك بتناول 1-2 ملعقة صغيرة يومياً منه، ويفضل على الريق. ويمكن أيضاً مزج مقدار ملعقة صغيرة من العسل مع ملعقة صغيرة من عصير الزنجبيل ومقدار ملعقتين صغيرتين من مسحوق بذور الكمون لخفض ضغط الدم المرتفع.
وهناك عدة نصائح لعلاج ضغط الدم المرتفع وتعتبر الخطوة الأولى في علاج ضغط الدم المرتفع هي تشخيصه طبيا من قبل المتخصصين. وبما أن ضغط الدم المرتفع يتأثر بالتغذية بشكل كبير، فلابد من تقليل كمية الملح وتحديد كمية الملح لستة جرامات في اليوم فقط. وأكل اﻷطعمة الغنية بالبوتاسيوم ﻷن البوتاسيوم هو أحد الأملاح التي تُساهم في خفض ضغط الدم، واﻷطعمة التى تعمل على الحفاظ على ضغط الدم منخفضاً ومنها البطاطا، الموز، الأفوكادو، اللحوم وخاصةً السمك، الطماطم، السبانخ، التمر .كما يجب تخفيف الوزن وتقليل السمنة واﻹقلاع عن التدخين والتخلص من الضغوط والتوتر العصبى والمحافظة على أوقات النوم مع محاولة عدم اﻹجهاد البدنى أو الذهنى وتجنب الحمامات الساخنه جدا أو الباردة جدا وممارسة الرياضة والعلاج بالأدوية ﻷن إتباع النصائح السابقة ليس بالأمر السهل، وفي بعض الحالات لن تكفي لعلاج ضغط الدم المرتفع. وفي هذه الحالات فإن العلاج بالأدوية المستخدمة لخفض ضغط الدم المرتفع هو الحل وذلك بمعرفة الطبيب المختص.

