اشتر “حزمة غذاءك” إلكترونيا.. وحضرها في دقائق…ومصر تبحث تطبيق الفكرة

بعد استحواذها على الحصة الأكبر في قطاع التجارة الإلكترونية، من ثياب وألعاب وأجهزة إلكترونية وخدمات متعددة وغيرها، منحت شركة التسوق الإلكتروني الأولى في العالم، أمازون، المستهلك فرصة شراء الأغذية عبر الإنترنت.
واستحوذت شركة “أمازون” الأميركية على شركة هول فوودز Whole Foods، لسلة الأسواق المركزية للأغذية العضوية والفاخرة، مقابل أكثر من 13 مليار دولار، تلاه إطلاق خدمة بيع حزم غذائية تحتوي على المكونات غير المطهية اللازمة لإعداد طبق ما، وبالكميات المطلوبة مع وصفة التحضير، فيما أكد خبراء أغذية أهمية نقل تجربة التسويق الاليكتروني إلي مصر في مجال تسويق المحاصيل الزراعية لحل مشاكل الفلاحين والمنتجين، والحد من إنفلات اسعار منتجات الخضورات والفاكهة بسبب تعدد السلسلة الوسيطة، مشيرين إلي أن عددا من منظمات المجتمع المدني تبحث اليات تطبيقها في مصر.
وترى أمازون أن ما يميز هذه الحزم، هو توفيرها للجهد والوقت، فما على المستهلك إلا أن يقوم بطهي هذه المكونات المعدة لهذا الغرض في وقت لا يتعدى 30 دقيقة.
ورغم كون أسعار الحزمة الواحدة التي تكفي لإعداد طبق لشخصين، تتراوح بين 16 و20 دولارا، أي أنها أعلى من شراء المكونات بشكل منفرد وبكمية أكبر، يبدو أن السوق ترحب حتى الآن بهذه الخدمة الجديدة من أمازون.
فقد وجه انتشار التقارير الإخبارية حول خطط أمازون لتجارة الغذاء ضربة كبيرة للمنافسين الأساسيين لها، وعلى رأسهم بلو أيبرون التي شهدت تراجعا كبيرا في أسهمها أمام توقعات بمنافسة كبيرة ستفرضها أمازون انعكست بدورها ارتفاعا في سعر سهمها.



