بحوث ومنظماتبيطري

باحثون صينيون يحذرون من طفرات مثيرة للقلق في فيروس H9N2 المنتشر بالدواجن

كشف باحثون عن طفرات جينية مثيرة للقلق في فيروسات إنفلونزا الطيور H9N2 المنتشرة في الدواجن الصينية، موضحين أن هذه التغيرات تفسر استمرار انتشار الفيروس رغم برامج التطعيم المكثفة، ورفع مستوى الخطر الصحي العام للبشر.

تطور مستمر منذ ثلاثة عقود
ظهر فيروس H9N2 لأول مرة في الصين عام 1994، وأصبح السلالة الأكثر انتشارًا في مزارع الدواجن. وعلى الرغم من حملات التحصين المستمرة، واصل الفيروس الانتشار وأظهر قدرة على الانتقال من الطيور إلى الإنسان.

سلالة مهيمنة رغم المراقبة
أكد فريق البحث بقيادة البروفيسور بي يوهاي والبروفيسور جورج ف. جاو أن المراقبة المستمرة لأسواق الدواجن بين 2019 و2023 أظهرت هيمنة سلالة BJ94.
كما أطلق الفريق منصة إلكترونية لمتابعة تحورات الفيروس عالميًا أولًا بأول.

طفرات خطيرة في ارتفاع
أظهرت التحليلات أن معظم العينات الحديثة تحتوي على:

  • HA-L226: تساعد الفيروس على الالتصاق بالخلايا البشرية.
  • NP-N52: تمنحه مقاومة للبروتينات المناعية في الإنسان.
  • PB2-V627: تعزز نشاطه داخل الخلايا.

وأوضحت التجارب المخبرية أن هذه الطفرات تجعل الفيروس قادرًا على التكاثر بكفاءة في الخلايا البشرية، والانتقال عبر الهواء والاتصال المباشر، مما يزيد من احتمالية العدوى بين الأنواع.

دعوات لتعزيز الوقاية والمراقبة
طالب الباحثون بـ:

  • تحديث برامج التطعيم.
  • مضاعفة جهود المراقبة.
  • تعزيز التعاون الدولي لرصد تحورات الفيروس وتطوير لقاحات أكثر فاعلية.

تم تمويل الدراسة من البرنامج الوطني الصيني للبحث والتطوير ومؤسسة العلوم الطبيعية الوطنية في الصين، لدعم العلماء الشباب المتخصصين في الأوبئة.

 

معتز محمد

صحفي مقيد في نقابة الصحفيين منذ ٥ سنوات، ومهتم بالشئون الزراعية والاقتصادية وعملت في تغطية أخبار النقابات أسعى لتقديم المعلومات بشفافية تامة لتصل بوضوح إلى الباحثين عنها
زر الذهاب إلى الأعلى