زراعة

الأرز المصري: محصول استراتيجي يحقق اكتفاءً ذاتيًا ويوفر المياه

أكد الدكتور بسيوني أبو زيد، رئيس قسم الأرز بمعهد بحوث المحاصيل الحقلية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الأرز يعد محصولًا استراتيجيًا وإصلاحيًا بعد القمح، ويشكل مخزونًا احتياطيًا للقمح في حالات الأزمات، كما حدث خلال حرب روسيا وأوكرانيا وأزمة كورونا.

وأضاف أن الأرز من المحاصيل التي حققت اكتفاءً ذاتيًا، رغم أن الحكومة تحدد مساحة زراعته سنويًا بنحو 724 ألف فدان في الأراضي القديمة، و150 ألف فدان في الأراضي المروية بمياه الصرف، و200 ألف فدان من الأرز الجاف، ليصل الإجمالي إلى مليون و74 ألف فدان، وفق تصاريح وزارتي الزراعة والري.

وأوضح أن زراعة الأرز تتركز في 9 محافظات بشمال الدلتا، وهي كفر الشيخ، دمياط، الغربية، الدقهلية، الشرقية، البحيرة، الإسكندرية، الإسماعيلية وبورسعيد، مشيرًا إلى أن زراعته تساعد في الحد من ملوحة الأراضي ومنع دخول المياه المالحة من البحر المتوسط، لافتًا إلى أن الأرز لا يُعد محصولًا مستهلكًا للمياه.

وأشار رئيس قسم الأرز إلى أن المحصول يُعد “جوكر المحاصيل”، حيث تم إنتاج أصناف قصيرة العمر تهدف إلى توفير المياه، موضحًا أن الأصناف القديمة كانت تحتاج 165 إلى 200 يوم للزراعة وتستهلك نحو 8000 متر مكعب من المياه للفدان سنويًا، بينما الأصناف الحالية تستهلك ما بين 4500 إلى 5500 متر مكعب وتنتج من 3.5 إلى 3.7 طن للفدان.

 

معتز محمد

صحفي مقيد في نقابة الصحفيين منذ ٥ سنوات، ومهتم بالشئون الزراعية والاقتصادية وعملت في تغطية أخبار النقابات أسعى لتقديم المعلومات بشفافية تامة لتصل بوضوح إلى الباحثين عنها
زر الذهاب إلى الأعلى