المشروعات الزراعية القومية تعزز الإنتاج والصادرات وتدعم التكامل الإقليمي
كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي أن المشروعات القومية الزراعية أسهمت في زيادة الإنتاج المحلي وتحقيق الاكتفاء الذاتي في عدد من المحاصيل الغذائية الاستراتيجية والخضر والفاكهة، بما عزز الأمن الغذائي ورفع حجم الصادرات الزراعية إلى أكثر من 170 دولة، إلى جانب تحقيق اكتفاء ذاتي من اللحوم بنسبة تصل إلى 60%.
وأكد تقرير تلقاه علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي من القطاع الاقتصادي بالوزارة، وحصلت عليه “الدستور”، أن الدولة نفذت خلال السنوات الأخيرة عددًا من المشروعات القومية الزراعية التي ساعدت على زيادة معدلات الإنتاج المحلي وتحقيق فوائض للتصدير، حيث وصلت المنتجات الزراعية المصرية إلى نحو 170 سوقًا عالميًا، مع زيادة إنتاج الحبوب وعلى رأسها الأرز والقمح والبقوليات، إلى جانب دعم التكامل المصري الأفريقي في القطاع الزراعي من خلال تبادل الخبرات والاستفادة من الموارد المتاحة.
وأشار التقرير إلى وجود تنسيق وتكامل زراعي مع السودان، في ظل العلاقات القوية بين البلدين في مختلف المجالات، ومنها المشروعات الزراعية المشتركة والتعاون الزراعي. ولفت إلى توافر موارد زراعية مهمة لدى مصر والسودان تشمل الموارد المائية والبشرية والفنية والتكنولوجية، مع وجود فرص واسعة لتعزيز التعاون بما يحقق مصالح البلدين. كما أشار إلى توجه لتفعيل منظومة التجارة الحرة العربية الكبرى بما يسهم في تسهيل نفاذ الحاصلات الزراعية العربية بين الدول دون تعريفات جمركية.
وأوضح التقرير أن التنسيق المصري العربي الأفريقي في مجال التكامل الزراعي يعزز القدرة التنافسية والاستغلال الأمثل للميزات النسبية، حيث يتمتع السودان بوفرة في إنتاج اللحوم الحمراء نتيجة انتشار المراعي الطبيعية على مساحات واسعة، وتوافر نحو 200 مليون فدان صالحة للزراعة وكميات كبيرة من مياه الري، في حين تمتلك مصر ميزة نسبية في إنتاج التقاوي عالية الإنتاجية للمحاصيل الحقلية، إضافة إلى الموارد الزراعية والبشرية والتكنولوجية، بما يدعم مصالح مصر والدول العربية والأفريقية.






