بحوث ومنظماتبيطريتقارير

«الزراعة»:إجتماع دولي لمتابعة أمراض الخصوبة في الحيوانات وحماية صغار المربين

>> فاضل: تقييم الأثر الاقتصادي ومعدلات الإصابة في المزارع المختلفة 

أكد الدكتور مصطفي فاضل مدير معهد التناسليات الحيوانية أهمية تدقيق حالات تشخيص الاسهال البقري الفيروسي، موضحا ضرورة استعراض الموقف الوبائي لهذا المرض في دول العالم المختلفة وكذلك الخسائر الاقتصادية التي يسببها هذا المرض والتي تشمل قلة الخصوية والإجهاض المتكرر ونقص انتاج الحليب ونفوق العجول الرضيعة .

وأضاف «فاضل» في تصريحات صحفية علي هامش إجتماع ضم خبراء التناسليات الحيوانية بمشارك باحثين متخصصين من المعهد ووكالة الصحة الحيوانية والنباتية في لندن وجامعة رويال هولاي في لندن، إنه تم أيضا عرض أحدث طرق التشخيص والطرق المختلفة للسيطرة على هذا المرض وكذلك الاهتمام بصغار المربيين.

وأوضح مدير معهد التناسليات الحيوانية إن عمليات السيطرة علي المرض تتم عن طريق ابتكار طرق تشخيص حقلية سريعة وذات دقة عالية وتكلفة اقل حتى يتسنى تعميمها علي أكبر عدد ممكن من الابقار، مشيرا إلي مشاركة المعهد مع أصحاب المزارع المختلفة في مصر لتنفيذ حملات للسيطرة على هذا المرض وتقليل الخسائر الناجمة عنه خصوصا المشاكل التناسلية والإنتاجية .

وأشار «فاضل»، إلي أن مرض الإسهال البقري الفيروسي ُيعتبر من أكثر الأمراض الفيروسية تعقيداً وتأثيراً على إنتاجية قطعان الماشية، ليس فقط بسبب أعراضه المباشرة، بل لقدرته العالية على تهديد الجهاز المناعي وفتح الباب للإصابات الثانوية للحالات المصابة.

ولفت مدير معهد التناسليات الحيوانية إلي أن طرق العدوى والانتشار تنتقل من الأم المصابة إلى الجنين عبر المشيمة، وهو أخطر أنواع الانتقال لأنه قد ينتج عنه ما يُعرف بـ “الحيوانات الحاملة للعدوى باستمرار”.

وأوضح «فاضل»إنه تم اصطحاب الوفد الأجنبي المشارك في الاجتماع من وكالة الصحة الحيوانية والنباتية في لندن وجامعة رويال هولاي في لندن لزيارة المعامل المختلفة بالمعهد وذلك لنفل خبرات الجانب الإنجليزي الى شباب الباحثين بالمعهد

وأضاف مدير معهد التناسليات الحيوانية إنه تم الاتفاق بين الجانبين علي التعاون المشترك في توحيد المواصفات القياسية للتشخيص في المعامل لدي البلدين و كذلك التعاون المشترك في المشاريع البحثية التي تخدم الثروة الحيوانية والخيول  .

وأوضح مدير معهد التناسليات الحيوانية أن الأعراض المرضية تشمل أيضا التأثير على التكاثر التي تعد الخسارة الاقتصادية الكبرى حيث يسبب الفيروس مشاكل جسيمة في قطيع الوالدات تشمل ضعف نسبة الإخصاب والإجهاض في مراحل مختلفة من الحمل بالإضافة إلي ولادة أجنة مشوهة مثل صغر حجم الدماغ أو عتامة العين وظاهرة الحيوانات الحاملة للعدوى حيث تعد هذه الحيوانات هي “المصنع” الدائم للفيروس فهي لا تظهر عليها أعراض المرض غالباً لكنها تفرز كميات هائلة من الفيروس طوال حياتها. التخلص منها هو الحجر الزاوية في أي برنامج مكافحة ناجح.

وشدد «فاضل» علي اهمية طرق الوقاية والسيطرة من خلال الأمن الحيوي وفحص الحيوانات الجديدة قبل إدخالها للقطيع للتأكد من خلوها من الفيروس مع التحصين باستخدام اللقاحات سواء الميتة أو الحية المضعفة وفقاً لجدول زمني دقيق، خاصة قبل موسم التلقيح وإجراء الفحوصات المعملية لتحديد واستبعاد الحيوانات الحاملة للعدوي فوراً.

زر الذهاب إلى الأعلى