بحوث ومنظماتبيزنستقاريرخدماتي

الحقيقة الكاملة لأزمة مشمش العمار وهذه هي الأسباب

>> مدير «البساتين الأسبق»: لجوء مزارعي المشمش لعدم تطبيق الإرشادات الصحيحة وراء الأزمة

قال د محمد محمود مدير معهد البساتين الأسبق إنه لا توجد مشاكل في إنتاج المشمش خاصة في الأراضي الجديدة ومنها مزارع الطريق الصحراوي في النوبارية ووادي النطرون والخطاطبة، بسبب تطبيق الممارسات الجيدة خلال مراحل الإنتاج وجمع الثمار وطرحها في الأسواق وصنف الكانينو أكثر الأصناف تضرار بالظروف المناخية وأصناف الامل والحايد والبرياني وتركي 2 تصل إنتاجية الفدان من 5- 6 طن.

وأضاف مدير معهد البساتين الأسبق  في تصريحات لـ«أجري توداي»إنه فيما يتعلق بإنتشار ذبابة الفاكهة في مناطق زراعات مشمش العمار  ، فيعود ذلك لعدم إلتزام المزارعين بالمواعيد المناسبة لرشد المزارع المصابة، وعدم عدم تطبيق الممارسات الجيدة في الزراعة خاصة فيما بإستخدام المبيدات

وأوضح «محمد محمود»، إن عمليات الرش ترتبط بمراحل نمو الثمار والتي تبدأ قبل تحويل ثمار المشمش من اللون الأخضر الي اللون الريحاني وهو اللون الأخضر الفاتح حيث يتم الرش الحشري بعد ذلك بيومين إستعدادا لبدء عملية تحول الثمار إلي اللون الطبيعي للمشمش، حيث يتم تعليق المصائد للحشرات مع الرش الجزئي بمبيد حيوي «بومينال» وهو عبارة عن أحماض امينية لرش جذوع الأشجار.

وأشار مدير معهد البساتين الأسبق إلي إنه في حالة ظهور إصابات للثمار  بالذبابة يتم جمعها ووضعها في أجوله بلاستيك محكمة الغلق وتعريضها للشمس لقتل اليرقات للحد من إنتشار اليرقات، ضمن التوصيات الفنية لمركز البحوث الزراعية للوقاية من إنتشار ذبابة الفاكهة.

ووفقا لتقارير  قطاع الشؤون الإقتصادية ومركز البحوث الزراعية،  فإن طبيعة الإنتاج والموسم يعد المشمش من المحاصيل ذات الحساسية العالية للتغيرات المناخية مثل موجات الصقيع أو الارتفاع المفاجئ في درجات الحرارة أثناء التزهير وعقد الثمار، وهو ما يجعل إنتاجية هذه المساحات تتباين من موسم لآخر، موضحا أن موسم حصاده يعد من أقصر المواسم التسويقية في مصر التي لا تتجاوز بضعة أسابيع بين شهري مايو ويونيو.

وأضافت التقارير إن المساحة الإجمالية لزراعة المشمش تصل إلي 13 ألف فدان تقريباً منها 350 فدان بمحافظة القليوبية،مع وجود توسعات مستمرة في الأراضي المستصلحة حديثاً بمحصول المشمش بإعتباره من أهم محاصيل الفاكهة في مصر.

وأوضحت التقارير إن محصول المشمش يرتبط بموسم اقتصادي وغذائي مهم، خاصة مع زيادة الطلب على التصنيع الغذائي وإنتاج العصائر والمجففات والمربات. وخلال السنوات الأخيرة شهدت زراعة المشمش تحولًا واضحًا من الأراضي القديمة في الدلتا إلى الأراضي الجديدة والمناطق الصحراوية، بسبب التغيرات المناخية وارتفاع أسعار الأراضي الزراعية القديمة وتفتت الحيازات الزراعية ولجوء المستثمرين والمزارعين للتوسع في زراعة المشمش داخل الأراضي الجديدة والصحراوية، في المناطق المذكورة.

زر الذهاب إلى الأعلى