
أعلن الدكتور محسن البطران رئيس مجلس إدارة المعهد العالي للدراسات النوعية بالجيزة وعضو مجلس الشيوخ، على هامش فعاليات الملتقى الأول للمعهد تم توقيع بروتوكولات تعاون مع 25 شركة، بهدف توفير فرص تدريب وتوظيف لطلاب وخريجي المعهد، وفقًا لمعايير واضحة يتم الاتفاق عليها بين المؤسسة التعليمية والشركات المشاركة ووقع البروتوكولات الدكتور خالد عبده عميد المعهد.
وأكد البطران أن هذه البروتوكولات تأتي في إطار حرص المعهد على ربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل، وتحويل التدريب من مجرد نشاط مكمل للدراسة إلى مسار مهني متكامل يساعد الطالب على اكتساب الخبرة العملية، ويمنح الخريج فرصة حقيقية للاندماج في سوق العمل بشروط واضحة ومنظمة.
وأوضح أن منظومة التعاون مع الشركات تقوم على عقد ثلاثي بين الطالب والشركة، تحت مظلة المعهد، بما يضمن وضوح الحقوق والالتزامات بين جميع الأطراف، مشيرًا إلى أن البروتوكول يمثل المرحلة الثالثة من خطة تدريب وتأهيل الطلاب داخل المعهد.
وأضاف البطران أن المرحلة الأولى تبدأ بتقديم التدريب الفني المجاني لطلاب المعهد، بهدف إكسابهم المهارات الأساسية المرتبطة بتخصصاتهم، بينما تأتي المرحلة الثانية تحت مسمى «مرحلة المحاكاة»، ويتم خلالها تدريب الطلاب على نماذج واقعية داخل المؤسسة التعليمية، إلى جانب تنظيم زيارات ميدانية تساعدهم على التعرف العملي على بيئات العمل المختلفة.
وأشار إلى أن المرحلة الثالثة تعتمد على قيام المعهد ومراكز التدريب التابعة له بتوقيع بروتوكولات تعاون مع كبرى الشركات العاملة في تخصصات المعهد المختلفة، بحيث تلتزم هذه الشركات بتوفير فرص عمل وتدريب للطلاب والخريجين، وفقًا لما يتم الاتفاق عليه بين المؤسسة التعليمية والشركة.
وشدد البطران على أن هذه البروتوكولات تستهدف ضمان فرص أكثر جدية للخريجين، من خلال تحديد عدد ساعات العمل، والراتب، والتأمين الصحي، وتوفير الوجبات الغذائية أو بدل مناسب لها، إلى جانب البدلات المستحقة بخلاف الراتب، بما يحقق حماية أكبر للطالب والخريج عند انتقاله إلى سوق العمل.
وأكد أن المعهد يسعى من خلال هذه الخطوة إلى تقديم نموذج عملي في التعليم المرتبط بالتوظيف، يقوم على إعداد الطالب أكاديميًا ومهنيًا، ثم ربطه مباشرة بالشركات والمؤسسات القادرة على استيعابه، بما يعزز فرص التشغيل، ويدعم توجه الدولة نحو تطوير التعليم الفني والنوعي وربطه باحتياجات التنمية وسوق العمل.
ولفت الدكتور محسن البطران إلى أن توقيع هذه البروتوكولات مع 25 شركة يمثل خطوة مهمة في بناء شراكات مؤسسية مستدامة بين التعليم والقطاع الخاص، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد توسيع قاعدة التعاون مع مزيد من الشركات في مختلف التخصصات، بما يفتح آفاقًا أوسع أمام طلاب وخريجي المعهد.
وأكد الدكتور محسن البطران أنه تم تدريب ١٥ ألف طالب على مدار العام الدراسي وتوفير أكثر من ٣ آلاف فرصة عمل للخريجين والطلاب معا على مدار العام الدراسي بما يعزز مكانة المعهد كمؤسسة تعليمية رائدة في خدمة البيئة وتنمية المجتمع.




