المياهبحوث ومنظماتتقارير

هل يمكن شحن الخزانات الجوفية في مطروح…”الري” ترد

>> سويلم: أهمية إدماج المجتمعات المحلية في المشروع لضمان النجاح

عقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، اجتماعًا لمتابعة موقف مشروع “الموارد المائية غير التقليدية لإدارة مرنة للمياه والذي يتم تنفيذه في إطار التعاون الأورو-متوسطي ضمن برنامج يهدف صياغة سياسات مائية مبتكرة تعزز من كفاءة استخدام الموارد المائية ومواجهة التحديات المناخية، موضحا أن المشروع يشمل 5 خطوات وهي إنشاء موقع تجريبي لتطبيق تقنيات حصاد مياه الأمطار لشحن الخزانات الجوفية بالمنطقة.

وقال وزير الري في تصريحات صحفية الخميس، إن المشروع يشمل أيضا ودعم التنمية المستدامة للأنشطة الاقتصادية ومحاكاة العلاقة بين المطر والجريان السطحي  ومراعاة البعد الاجتماعي والاقتصادي للمنطقة في كافة التصاميم الهيدروليكية وتطوير إدارة المياه بالمنطقة، موضحا إنه تم خلال الاجتماع استعراض تفاصيل إنشاء موقع تجريبي بقرية فوكه بمحافظة مطروح.

وأضاف «سويلم» إنه تم اختيار المنطقة كنموذج لتطبيق تقنيات حصاد مياه الأمطار. ويعتمد المشروع في هذا الموقع على تنفيذ منشآت مائية تشمل سدودًا صغيرة، وخزانات أرضية، وحواجز حجرية.

وأكد وزير الري إن هذه الإجراءات بهدف حصاد مياه الأمطار لشحن الخزانات الجوفية بالمنطقة، بما ينعكس على دعم التنمية المستدامة للأنشطة الاقتصادية لأهالي المنطقة، وخاصة في قطاعي الزراعة والرعي، موضحا إنه تم عرض المنهجية العلمية المتبعة في التنفيذ، والتي تشتمل على استخدام صور الأقمار الصناعية وبيانات الارتفاعات الرقمية، وإجراء مسوح جيوفيزيائية واختبارات لنفاذية التربة.

وأوضح «سويلم»،إن الدراسة تعتمد على “النمذجة الهيدرولوجية” لمحاكاة العلاقة بين المطر والجريان السطحي لتقدير كميات المياه بدقة، مع مراعاة البعد الاجتماعي والاقتصادي للمنطقة في كافة التصاميم الهيدروليكية، مشيرا إلي أن المشروع يعمل على عدة محاور استراتيجية تشمل إصدار دليل فني متكامل لحلول المياه غير التقليدية اللامركزية، ووضع نظام مراقبة دقيق لتقييم الجدوى الفنية والاقتصادية لمختلف التقنيات المطبقة.

وأكد وزير الري خلال الاجتماع أن هذا المشروع يرتكز على دمج الحلول التقنية الحديثة في خطط إدارة المياه، مع التركيز على نقل التكنولوجيا وتوظيف نتائج البحوث العلمية لتناسب الاحتياجات المحلية، مشددا على أهمية البعد المجتمعي وإدماج المجتمعات المحلية في أنشطة المشروع لضمان نجاحه.

ولفت «سويلم» إلي أن المشروع ينظم ورش عمل تدريبية للمزارعين والفنيين من أبناء المجتمعات البدوية في مطروح، بهدف تزويدهم بمهارات إدارة وصيانة هذه الأنظمة، وضمان استدامتها ونشر الوعي حول التكيف مع التغيرات المناخية، بما يمهد الطريق لتكرار هذه التجربة الناجحة في مناطق أخرى.

زر الذهاب إلى الأعلى