«أكساد»: تزويد مركز بحوث الصحراء بـ4000 كف من التين الأملس لزراعته بمحطة بحوث بالوظة في سيناء
>>خليفة: الاستفادة من المشروع في مواجهة زحف الرمال ومواجهة آثار المناخ

أكد الدكتور سيد خليفة، مدير مكتب منظمة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد» في القاهرة، أن التعاون بين المنظمة ومركز بحوث الصحراء يشهد خطوات تنفيذية مهمة للتوسع في زراعة التين الأملس، باعتباره من النباتات الواعدة ذات الأهمية الكبيرة في البيئات الصحراوية، خاصة في مجالات إنتاج الأعلاف وتثبيت الكثبان الرملية ودعم جهود التنمية الزراعية المستدامة في ظل التغيرات المناخية التي تشهدها المنطقة.
وقال «خليفة» في تصريحات صحفية اليوم إن منظمة «أكساد» زودت مركز بحوث الصحراء بعدد 4000 كف من التين الأملس، في إطار التعاون المشترك بين الجانبين لنشر زراعته والتوسع في استخداماته التطبيقية، لما يتمتع به من مميزات عديدة، أبرزها قدرته على تحمل الظروف البيئية الصعبة، وملاءمته للمناطق الجافة وشبه الجافة وتحقيق أعلي عائد مالي من زراعته فضلا عن الاستفادة منه في مجال الصناعات الغذائية والصحية والعلاجية ومنتجات التحميل.
وأضاف مدير مكتب «أكساد» في القاهرة أنه تم زراعة كفوف التين الأملس في محطة بحوث بالوظة التابعة لمركز بحوث الصحراء بشمال سيناء يوم 5 مارس الماضي، مشيرًا إلى أن النباتات أظهرت معدلات نمو وإنبات جيدة، بما يعكس نجاح التجربة وقدرة النبات على التأقلم مع طبيعة المنطقة.
وأوضح «خليفة» أن زراعة التين الأملس لم تقتصر على محطة بحوث بالوظة فقط، بل امتدت أيضًا إلى محطة بحوث الوادي الجديد، ومحطة بحوث رأس سدر بجنوب سيناء، وذلك بهدف اختبار التجربة في أكثر من بيئة صحراوية مختلفة، والتوسع في تطبيقها مستقبلًا وفقًا لنتائج النمو والإنتاجية وتحديد أفضل المناطق لزراعتها.
وأشار مدير مكتب «أكساد» في القاهرة إلى أن التين الأملس يمثل أحد الحلول الزراعية غير التقليدية التي يمكن الاعتماد عليها في دعم إنتاج الأعلاف بالمناطق الصحراوية، والمساهمة في الحد من زحف الرمال، وتحسين استغلال الأراضي الهامشية، بما يتماشى مع توجهات «أكساد» ومركز بحوث الصحراء نحو تعزيز الزراعة المستدامة ومواجهة تحديات التصحر وندرة المياه.








