موعد زراعة البرسيم في مصر وأهم المعاملات من تسميد وري

ننشر لكم موعد زراعة البرسيم حيث يعتبر البرسيم المصري من أهم محاصيل الأعلاف في مصر، كما أنه يلعب دورا كبيرا في تحسين خصوبة التربة والمحافظة على خواصها الطبيعية والكيميائية والحيوية.
وفي هذا السياق، تكمن أهمية معاملات زراعة البرسيم في تحقيق أفضل إنتاجية من العلف الأخضر والدريس والبذور، بالإضافة إلى زيادة كفاءة الأرض الزراعية.
أهمية البرسيم المصري
يساهم البرسيم المصري في إضافة نحو 130 كجم آزوت للفدان بنهاية الموسم، مما يساعد على تحسين خصوبة التربة، كما يُستخدم كسماد أخضر من خلال أخذ حشة أو حشتين ثم حرث بقاياه في الأرض، حيث يتميز بسرعة تحلل المخلفات وتحولها إلى مواد غذائية صالحة للنبات.
معاملات زراعة البرسيم
وتتمثل القيمة الغذائية للبرسيم في احتوائه على نسبة مرتفعة من البروتين، بالإضافة إلى الأحماض الأمينية التي تساعد على إدرار اللبن.
كما يحتوي على الكالسيوم والفوسفور والكاروتين وفيتامينات د، هـ، ك، مما يجعله غذاءً متكاملاً للحيوانات.
أنواع البرسيم المصري
تنقسم أصناف البرسيم المصري إلى طرازين رئيسيين:
البرسيم وحيد الحشة مثل البرسيم الفحل.
البرسيم متعدد الحشات مثل الهلالي، جيزة 6، جميزة 1، وسرو 1.
موعد زراعة البرسيم
ويعتبر تحديد موعد زراعة البرسيم من أهم معاملات زراعة البرسيم حيث اختيار الظروف البيئية المناسبة، حيث تتراوح درجة الحرارة المثلى للإنبات والنمو بين 18 و25 درجة مئوية.
كما تنجح زراعته في الأراضي القادرة على الاحتفاظ بالرطوبة، بينما لا تجود زراعته في الأراضي مرتفعة الملوحة.
ويعد النصف الأول من شهر أكتوبر أنسب موعد للزراعة، إذ يؤدي التبكير مع ارتفاع الحرارة إلى موت البادرات، بينما يتسبب التأخير في ضعف النمو وتأخر الحش.
طريقة زراعة البرسيم
تتم الزراعة بطريقتين هما الزراعة في اللمعة والزراعة الجافة (العفير)، وتفضل الزراعة الجافة لأنها تساعد على ترشيد استهلاك المياه وتناسب الأراضي الرملية والخفيفة.
يحتاج الفدان إلى 20–25 كجم من التقاوي حسب نوع الأرض، حيث تستخدم الأراضي الحديثة نحو 25 كجم للفدان، بينما تحتاج الأراضي القديمة إلى 20 كجم للفدان.
عمليات الخدمة بعد الزراعة
تشمل معاملات زراعة البرسيم بعد الزراعة الترقيع لإعادة زراعة الأماكن الخالية من البادرات، بالإضافة إلى التسميد بإضافة سلفات البوتاسيوم والسوبر فوسفات أثناء تجهيز الأرض، مع إضافة وحدات آزوتية لتنشيط العقد الجذرية.
أما الري فيختلف حسب نوع التربة والصنف والظروف الجوية، ويحتاج البرسيم عادة إلى ريتين بين كل حشتين. كما يُفضل الحش عندما يصل ارتفاع النبات إلى 40–50 سم، مع ترك ارتفاع 5–7 سم فوق سطح الأرض للحصول على أكبر عدد من الفروع وزيادة الإنتاج.
إنتاجية البرسيم ومكافحة الحشائش
يتأثر محصول البرسيم بموعد الزراعة والصنف وعمر الحشة الأولى والفترة بين الحشات، كما تنتشر بعض الحشائش المتطفلة مثل الحامول، ويمكن مكافحتها باستخدام تقاوي نظيفة وعدم أخذ بذور من الحقول المصابة، مع حش النباتات المصابة قبل تكوين البذور وحرقها بعيدًا عن الحقل.
وتساعد معاملات زراعة البرسيم وتحديد موعد زراعة البرسيم على تحقيق إنتاج وفير من العلف الأخضر والدريس والبذور، مع الحفاظ على خصوبة التربة وتحسين إنتاجية الأراضي الزراعية.
اقرأ المزيد





