
عقد الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري اجتماعًا لمتابعة موقف تفعيل بروتوكول التعاون الموقع بين وزارة الموارد المائية والري ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، والخاص بإنشاء “مدارس تكنولوجيا المياه” لتسهم في إعداد وتأهيل كوادر فنية مدربة تلبي احتياجات قطاع المياه والري وذلك بحضور عدد من قيادات وزارة الموارد المائية والري .
وتهدف وزارة الري الي تنفيذ 5 محاور لهذا البروتوكول منها إعداد كوادر فنية متخصصة في قطاع المياه استثمار في مستقبل الإدارة المستدامة للموارد المائية وربط التعليم الفني باحتياجات قطاع المياه وتوفير فرص تدريب وتأهيل متخصصة وتفعيل بروتوكول إنشاء المدارس الفنية يدعم بناء جيل جديد من الكوادر المؤهلة لقطاع الري.
كما تستهدف «الري» تطوير العنصر البشري أحد الركائز الأساسية للجيل الثاني لمنظومة الري وتعزيز الشراكة مع وزارة التربية والتعليم لإعداد فنيين مؤهلين وفق أحدث المعايير العلمية والعملية.
واستعرض رئيس المركز الإقليمي للتدريب للموارد المائية والري، ممثل الوزارة في تنفيذ البروتوكول، خلال الاجتماع الموقف الحالي للبروتوكول والخطوات التنفيذية المقترحة لتفعيله، وآليات التنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بما يضمن الإسراع في بدء تنفيذ مستهدفات البروتوكول وتحقيق أهدافه.
وقال وزير الري انه تم مناقشة البرامج التعليمية والتدريبية المقترحة، والأقسام المقترحة في المجالات المختلفة والتي من شأنها تخريج دفعات من الفنيين المتخصصين في مجالات عمل الوزارة المختلفة وفضلا عن بحث آليات الاستفادة من الإمكانات التدريبية والفنية المتاحة بقطاعات وهيئات ومصالح الوزارة والمركز الإقليمي للتدريب من قاعات تدريبية وورش ومحطات ميكانيكية وبحثية، بما يسهم في إعداد خريجين مؤهلين علميًا وعمليًا للعمل في المجالات المرتبطة بإدارة الموارد المائية والري.
وأكد «سويلم» أهمية الاستثمار في بناء القدرات البشرية وتأهيل الكوادر الفنية المتخصصة باعتباره أحد أحد الركائز الأساسية للجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0 واحد اهم المحاور الرئيسية لتطوير منظومة العمل بقطاع المياه بشكل عام، مشيرًا إلى أن إنشاء هذه المدارس يمثل خطوة مهمة نحو إعداد أجيال جديدة تمتلك المهارات الفنية والتكنولوجية اللازمة لدعم جهود التنمية وتحقيق الاستدامة في إدارة الموارد المائية.





