الفرق بين الحمام واليمام.. أبرز الفروق وخصائص كل نوع

يبحث الكثير من هواة تربية الطيور عن الفرق بين الحمام واليمام خاصة أن الطائرين ينتميان إلى نفس الرتبة والفصيلة، مما يجعل التشابه بينهما كبيرًا في الشكل والصفات العامة، إلا أن هناك اختلافات واضحة في السلوك والقدرة على الاستئناس والموطن والصوت، وهي الفروق التي تميز كل نوع عن الآخر.
الفرق بين الحمام واليمام
يقع كل من الحمام واليمام ضمن رتبة الطيور، وينتميان إلى جنس واحد، وهو ما يفسر التشابه بينهما، ومع ذلك، فإن لكل منهما صفات طبيعية خاصة تميزه عن الآخر، ومن أبرزها:
يمكن استئناس الحمام بسهولة، بينما لا يمكن استئناس اليمام.
اليمام إذا حُبس فإنه نادرًا ما يفرخ، على عكس الحمام.
إذا أُطلق اليمام بعد تربيته فإنه لا يعود إلى مكانه الأصلي، ويُعد من الطيور المهاجرة.
يميل اليمام إلى العيش في الخرائب والمغارات الجبلية وأغصان الأشجار.
يختلف صوت اليمام عن صوت الحمام.
يتميز اليمام بصغر حجمه، ولونه البني المحمر أو الوردي الخفيف، مع وجود طوق أسود حول الرقبة، وأرجل عارية ورأس غير مزين بالريش، كما يوجد منه اللون الأبيض.
يعد لحم اليمام أقل جودة، إذ يكون ليفيًا وهزيلًا مقارنة بالحمام.
رتبة الحمام في المملكة الحيوانية
ينتمي الحمام إلى الحيوانات الفقرية ضمن رتبة الطيور، وهي من ذوات الدم الحار التي يغطي الريش أجسامها، وتمتلك زوجًا من الأجنحة يساعدها على الطيران. كما تتميز الطيور بخفة عظامها نتيجة وجود الأكياس الهوائية، مما يسهل حركتها في الجو.
ويندرج الحمام تحت جنس Columbia، ويُعرف الحمام المستأنس علميًا باسم Domestic Pigeons، كما ينتمي اليمام إلى الجنس نفسه.
أصل الحمام البري
يعد الحمام البري الأزرق الأصل الذي انحدرت منه معظم سلالات الحمام الحالية، وقد عاش منذ ملايين السنين بين الصخور والمنحدرات في مناطق العالم القديم. ومع مرور الزمن وعمليات التربية والتهجين، ظهرت مئات السلالات بألوان وأشكال متنوعة.
ويعيش الحمام البري في الأماكن الصخرية والأماكن المنعزلة، ويبني أعشاشه على حواف المباني، كما يتجمع في أسراب كبيرة بحثًا عن الغذاء والماء.
أنواع الحمام البري
ينقسم الحمام البري إلى عدة أنواع، أبرزها:
الحمام البري الجبلي: يصعب استئناسه، ويميل إلى الهجرة والعيش في الأماكن الهادئة، ولا يفرخ إلا مرتين سنويًا.
الحمام البري النقي: يتميز بوجود بقعة بيضاء في الجزء الخلفي من الظهر.
الحمام البري غير النقي: وهو خليط بين الحمام البري والمنزلي، ويعرف بالحمام العادي.
خصائص الحمام البري
يتميز الحمام البري بعدد من الصفات، منها:
صغر الحجم.
منقار طويل ورفيع أسود اللون.
ريش أزرق فاتح مع شريط أسود على الجناحين والذيل.
بقعة بيضاء على الظهر.
قليل الإنتاج، إذ يفرخ مرتين فقط في العام.
لا يبيض إلا إذا كان حرًا طليقًا.
يمتلك قدرة كبيرة على التجمع في الأماكن التي يتوفر فيها الغذاء.
يتضح أن الفرق بين الحمام واليمام لا يقتصر على الشكل فقط، بل يشمل السلوك والقدرة على الاستئناس، وموطن المعيشة، والصوت، وحتى جودة اللحم.
كما يعد الحمام البري الأصل الذي انحدرت منه معظم سلالات الحمام المستأنس، بينما يحتفظ اليمام بطبيعته البرية وسلوكه المهاجر، وهو ما يجعله مختلفًا عن الحمام رغم انتمائهما إلى الفصيلة نفسها.
اقرأ المزيد


