اعراض انفلونزا الطيور في الدواجن.. طرق انتقال الفيروس والعلاج

تعد اعراض انفلونزا الطيور في الدواجن من الموضوعات التي تشغل اهتمام المربين، خاصة مع خطورة الفيروس وإمكانية انتقاله إلى الإنسان في بعض الحالات.
ويحدث مرض إنفلونزا الطيور نتيجة الإصابة بفيروس يصيب الطيور بشكل أساسي، وتعد سلالة H5N1 الأكثر خطورة على البشر، حيث تستهدف الجهاز التنفسي العلوي والرئتين، وقد تمتد إلى أعضاء أخرى مثل الدماغ.
اعراض انفلونزا الطيور في الدواجن
رغم أن اعراض انفلونزا الطيور في الدواجن ترتبط بإصابة الطيور، فإن الفيروس قد ينتقل إلى الإنسان عبر عدة طرق، أبرزها:
استنشاق جزيئات الفيروس الموجودة في الهواء أو الغبار الملوث.
الاتصال المباشر بإفرازات الطيور المصابة مثل اللعاب أو قطرات الجهاز التنفسي أو البراز.
لمس الأسطح الملوثة ثم ملامسة الوجه أو الفم.
علامات الإصابة بإنفلونزا الطيور
تبدأ أولى علامات الإصابة في العينين، حيث يظهر احمرار وتهيج خلال 24 إلى 48 ساعة من التعرض للفيروس، وتعد هذه العلامة من المؤشرات المبكرة للعدوى.
وخلال أول 24 ساعة قد تظهر الأعراض التالية:
احمرار العين والتهاب الملتحمة.
ارتفاع طفيف في درجة الحرارة إلى 37.8 درجة مئوية أو أكثر.
حكة في الحلق.
انزعاج أو آلام عضلية خفيفة.
الأعراض التي تظهر خلال 3 إلى 5 أيام
بعد مرور عدة أيام من الإصابة، تتطور الأعراض لتشمل:
آلام عضلية شديدة.
الصداع.
السعال المستمر.
صعوبة في التنفس.
التعب الشديد.
اضطرابات بالمعدة مع احتمال الإصابة بالإسهال.
كيف تختلف إنفلونزا الطيور عن الإنفلونزا العادية؟
تختلف الإصابة بإنفلونزا الطيور عن الإنفلونزا الموسمية في عدة نقاط، أبرزها:
تبدأ إنفلونزا الطيور غالبًا بالتهاب العين ومشكلات الجهاز التنفسي، بينما تبدأ الإنفلونزا العادية بالحمى والسعال واحتقان الحلق.
قد تتطور إنفلونزا الطيور سريعًا إلى التهاب رئوي ومضاعفات خطيرة.
تكون مشكلات التنفس أكثر شيوعًا وشدة.
تزداد احتمالات الإصابة بالغثيان وآلام المعدة مقارنة بالإنفلونزا العادية.
تتطور الأعراض بصورة أسرع وقد تصبح شديدة خلال فترة قصيرة.
تشخيص الإصابة بإنفلونزا الطيور
يعتمد التشخيص على مسحة من الحلق أو الأنف، وقد يحتاج بعض المرضى إلى مسحة من ملتحمة العين للكشف عن فيروس الإنفلونزا (أ).
وينصح بإجراء الفحوصات في الحالات التالية:
ظهور أعراض تنفسية حادة.
السفر مؤخرًا إلى مناطق ينتشر بها المرض.
مخالطة طيور مصابة خلال آخر 10 إلى 14 يومًا.
التعرض لشخص مصاب بمرض تنفسي حاد.
كما قد تجرى تحاليل جينية لتحديد السلالة بدقة واختيار العلاج المناسب.
علاج إنفلونزا الطيور
يعتمد العلاج على استخدام الأدوية المضادة للفيروسات، ويحقق العلاج المبكر أفضل النتائج. ومن الأدوية المستخدمة:
بيراميفير.
زاناميفير.
كما تساعد الأدوية الخافضة للحرارة والمسكنات في تخفيف الأعراض.
وفي الحالات الخفيفة، يُنصح بالراحة وشرب كميات كافية من السوائل مع الالتزام بالعزل لمنع انتقال العدوى.
أما الحالات الشديدة فقد تحتاج إلى العلاج داخل المستشفى، مع تقديم الأكسجين، والسوائل الوريدية، وقد يلجأ الأطباء إلى أجهزة التنفس الصناعي عند الإصابة بالتهاب رئوي أو فشل تنفسي.

