اسعار السلعبحوث ومنظماتبيزنستقارير

«تصديري الصناعات الغذائية»: 5 سلع محركة للنمو في الأسواق العالمية تشمل الشيكولاته والفراولة المجمدة

>>بزان: تنامي القدرة التنافسية للمنتجات المصرية تعكس توسع الطلب علي المنتجات المصرية

كشف تقرير رسمي أصدره المجلس التصديري للصناعات الغذائية عن السلع المحركة للنمو عن  أن الشيكولاتة جاءت في مقدمة المنتجات الأكثر مساهمة في زيادة الصادرات بقيمة ١٢٧ مليون دولار أمريكي، تلتها زيوت الطعام بقيمة ٤٨ مليون دولار، والفراولة المجمدة بقيمة ٣٥ مليون دولار، والشحوم والدهون بقيمة ٣٤ مليون دولار، والملح بقيمة ٣٤ مليون دولار.

 وتفسر هذه السلع الخمس وحدها نحو ٥٥٪ من إجمالي نمو الصادرات السلعية خلال الفترة الحالية من عام 2026.

وأوضح التقرير، إن هذا الأداء يوضح تنوع الأسواق والسلع المحركة لنمو صادرات الصناعات الغذائية المصرية، بما يؤكد أن النمو المحقق خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٦ لم يعتمد على سوق واحدة أو سلعة بعينها، وإنما جاء نتيجة توسع قاعدة الطلب على المنتجات الغذائية المصرية في عدد من الأسواق الإقليمية والدولية، وهو ما يعزز من استدامة النمو ويرفع من قدرة القطاع على مواجهة المتغيرات التي تشهدها الأسواق العالمية.

وأكد محمود بزان رئيس المجلس التصديري للصناعات الغذائية، أن الأداء الإيجابي لصادرات الصناعات الغذائية خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٦ يعكس تنامي القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق العالمية، ونجاح جهود تنويع الأسواق والمنتجات التصديرية، بما يعزز من استدامة نمو القطاع ويحد من الاعتماد على عدد محدود من الأسواق أو السلع.

أضاف «بزان»، أن المجلس التصديري للصناعات الغذائية سيواصل تنفيذ برامجه الهادفة إلى رفع تنافسية الشركات المصدرة، وتوسيع قاعدة المصدرين، ودعم النفاذ إلى الأسواق ذات الأولوية، مع التركيز على الأسواق الأفريقية والأسواق الواعدة، من خلال توفير الدراسات السوقية، وبعثات الترويج التجاري، وبرامج بناء القدرات، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الدولة لزيادة الصادرات غير البترولية، وتعزيز مساهمة قطاع الصناعات الغذائية في النمو الاقتصادي، ودعم موارد الدولة من النقد الأجنبي.

وأوضح رئيس «تصديري الصناعات الغذائية»، استمرار تنوع التوزيع الجغرافي لصادرات الصناعات الغذائية المصرية، حيث استحوذت الدول العربية والاتحاد الأوروبي وحدهما على نحو ٦٩٪ من إجمالي صادرات القطاع، في حين بلغت مساهمة الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأفريقية غير العربية وباقي دول العالم نحو ٣١٪، بما يعزز من مرونة القطاع وقدرته على مواجهة المتغيرات الاقتصادية العالمية.

وأشار «بزان»، إلي إنه رغم تعافي أداء هذه المجموعة مقارنة بالتراجع المسجل خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام، فإنها تظل المجموعة الوحيدة التي لم تحقق نمواً يُذكر، وهو ما يؤكد أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى تعزيز النفاذ إلى الأسواق الأفريقية والاستفادة من الاتفاقيات التجارية الإقليمية.

زر الذهاب إلى الأعلى