تقارير

أسباب ضعف نمو الثوم وأبرز الأمراض ونقص العناصر

تتعدد أسباب ضعف نمو الثوم ومن أبرزها الأمراض الفطرية والحشرات والحلم الأكاروسي ونقص العناصر، وتظهر معظم الإصابات التي تصيب الجذور في صورة أعراض على المجموعة الخضرية، مثل اصفرار الأوراق أو جفاف أطرافها أو التوائها أو تقزمها.

أسباب ضعف نمو الثوم

يصيب الحلم الدودي الثوم في الحقل والمخزن، وينتقل من الحقل إلى المخزن والعكس، وتظهر الأعراض مع بداية النمو في الحقل في صورة بقع صفراء غضة على نصل الورقة، خاصة العرق الوسطى.

وفي حالة الإصابة الشديدة يصعب خروج الأوراق من تحت سطح التربة، وإذا خرجت تكون ملتفة ومتقزمة، وهو ما يعد من أسباب ضعف نمو الثوم.

وتتم المكافحة الزراعية بمقاومة الحشائش لأنها من العوائل الرئيسية للحلم، أو بنقع الفصوص في الماء قبل الزراعة مباشرة لمدة من 12 إلى 24 ساعة، مع تغيير الماء من 2 إلى 3 مرات، ثم نقع الفصوص في محلول كبريت ميكروني بمعدل 500 جم/100 لتر ماء لمدة نصف ساعة.

أما المكافحة الكيماوية فتكون بالرش بمبيد أورتس بمعدل 200 سم/فدان.

التربس وأثره على نمو الثوم

تكون الإصابة بالتربس في صورة بقع فوق سطح الأوراق ذات لون فضي تتحول إلى اللون الأسمر وتجف، وتموت الأوراق في حالة الإصابة الشديدة.

وتتم المكافحة بالعناية بالعمليات الزراعية كالعزيق وإزالة الحشائش والتسميد المتوازن.

ومن المكافحة الكيماوية استخدام بيليو 50% بمعدل 50 سم/100 لتر ماء أو رادينيت بمعدل 120 سم/100 لتر ماء، ومارشال 20% بمعدل 200 سم/فدان.

ذبابة البصل الصغيرة

تكون الإصابة في صورة ذبول الأوراق وجفافها من القمة إلى القاعدة، وتعيش اليرقات بين قواعد الأوراق، وإذا جذبت أوراق النبات المصاب تنفصل بسهولة عن قواعدها.

وللوقاية منها يوصى بالزراعة المبكرة في سبتمبر والخدمة الجيدة بالحرث والتشميس، وتعد الإصابة بها من أسباب ضعف نمو الثوم.

وتتم المكافحة الكيماوية باستخدام مبيد دروسبان بمعدل 500 سم/100 لتر ماء أو سومثيون بمعدل لتر/فدان.

نقص الزنك من أسباب ضعف نمو الثوم

مع سيادة الجو المائل للبرودة ليلا، وعندما يتجاوز النبات عمر 60 إلى 70 يوما، تبدأ أعراض نقص الزنك في الظهور بكثافة، وخاصة في الأراضي الجديدة.

ويظهر نقص الزنك في صورة خطوط مصفرة على شكل أشرطة عريضة من الأنسجة البيضاء أو الصفراء بين العرق الوسطي للورقة وحافتها الخارجية، وتتركز الأعراض أساسا في النصف السفلي من الورقة.

وتظهر أعراض نقص الزنك على الأوراق الحديثة أولا، حيث يؤدي نقصه إلى ظهور لون مصفر بين العروق في الورقة، وتظل العروق خضراء، وتكون الأوراق صغيرة وضيقة ومبرقشة ومشوهة وغير منتظمة الشكل وملتوية.

علاج نقص الزنك في الثوم

تحتوي كبريتات الزنك على 24% زنك، بمعدل 18–4.5 كجم/فدان للتربة، أو رشا بتركيز 1.8–0.9 كجم/400–600 لتر ماء.

كما يمكن الرش بزنك مخلبي 14% بمعدل 50 جرام/100 لتر ماء، أو 5–15 كجم/فدان إضافة للتربة، و9% رشا بمعدل 100 جرام/لتر ماء أو 15–20 كجم/فدان إضافة للتربة.

نقص الفسفور وتأثيره على نمو الثوم

يعد نقص الفسفور من أسباب ضعف نمو الثوم، وفي الغالب تكون أعراض نقص الفسفور هي نقص مركب «فسفور – زنك»، خاصة أن النبات يكون في مرحلة تكوين للرؤوس ومع وجود درجة حرارة تربة منخفضة يبدأ النبات بسحب الفسفور من الأوراق المسنة القديمة، نظرا لأن الفسفور من العناصر المتحركة.

وفي نباتات الفلقة الواحدة، ومنها الثوم، يؤدي نقص الفسفور إلى ظهور لون أحمر أو أرجواني في مناطق مختلفة من الورقة خلال مرحلة النمو الخضري.

وبما أن الفوسفور يتحرك بسهولة في النبات، فإن الأعراض تظهر على الأوراق السفلية المسنة أولا، لأن الأوراق الحديثة تسحب احتياجاتها من الفوسفور.

علاج نقص الفسفور

يتم علاج نقص الفسفور بإضافة حامض فسفوريك مع ماء الري بمعدل 4–5 لتر للفدان للتنقيط ومن 8–10 لتر للري بالغمر، كما يمكن الرش بـ«الماب» بمعدل 1.5–2 كجم/300 لتر ماء.

سعيد محمد

صحفي مقيد في نقابة الصحفيين ومتخصص فى مجال الزراعة والأراضي والمياه والبيئة والانتاج الحيواني والداجني وصادراتهم
زر الذهاب إلى الأعلى