شكل اللحم المصاب بالحمى القلاعية ..أبرز العلامات التي تكشف الإصابة

يبحث كثير من المربين والمستهلكين عن شكل اللحم المصاب بالحمى القلاعية للتعرف على العلامات التي قد تشير إلى إصابة الحيوان بالمرض، خاصة أن الحمى القلاعية من الأمراض التي تهدد الثروة الحيوانية وتنتشر بسهولة خلال موسم الشتاء.
شكل اللحم المصاب بالحمى القلاعية
توجد بعض المواصفات في اللحوم التي قد تدل على إصابة الحيوان بالحمى القلاعية، ومن أبرزها ضعف جودة اللحوم، وكثرة انتشار الدم عليها، وظهور ألياف اللحم بشكل غير طبيعي.
وتساعد معرفة هذه العلامات في الانتباه إلى اللحوم التي قد تكون غير طبيعية، مع ضرورة الرجوع إلى الجهات البيطرية المختصة للتأكد من سلامة الحيوان واللحوم.
طرق الوقاية من الحمى القلاعية
تعتمد الوقاية من الحمى القلاعية على التحصين، ومنع اختلاط الحيوانات الجديدة بالحيوانات المصابة.
ويتضمن برنامج التحصين 3 جرعات للمواشي سنويا، تبدأ الجرعة الأولى في شهر سبتمبر، والثانية في أكتوبر، والثالثة في نوفمبر، ويؤدي تجاهل التحصينات إلى انتشار المرض بسرعة.
وينصح المربون بالالتزام ببرامج التحصين، والتوجه إلى الوحدات البيطرية الحكومية للحصول على اللقاحات ومتابعة الحالة الصحية للماشية.
إجراءات مهمة عند شراء الماشية
تتضمن إجراءات الوقاية من الحمى القلاعية التأكد من موثوقية مصدر الحيوان قبل شرائه، وعزله لمدة 3 أسابيع بعد الشراء للتأكد من سلامته.
كما تشمل الإجراءات التنظيف الجيد باستخدام مادة بيكربونات الصوديوم بتركيز 4% في الماء لتطهير المكان، مع إبلاغ الوحدات البيطرية فورا عند اكتشاف حالات إصابة بالحمى القلاعية، من خلال الخط الساخن 19561.
ماذا تفعل عند الاشتباه في إصابة الحيوان بالحمى القلاعية؟
يجب منع حركة الحيوان عند انتشار المرض، وتجنب لجوء المربين إلى ذبح الحيوانات المصابة خوفا من الخسائر المادية.
وعند الاشتباه في الإصابة، يجب التواصل مع الوحدات البيطرية المختصة، بدلا من التصرف بصورة فردية قد تسهم في انتشار المرض.
أمراض أخرى تهدد الثروة الحيوانية
تشمل الأمراض التي تهدد الثروة الحيوانية مرض الجلد العقدي، الذي يبدأ ظهوره خلال موسم الصيف، ويبدأ التحصين ضده في شهر مارس.
كما تشمل مرض التسمم الدموي، وترتبط قلة النظافة وانتشار البكتيريا عن طريق مخلفات الحيوانات بانتشار المرض.





