المهندس حامد الشيتي…الإنسان قبل رجل الأعمال
3 صفات نادرا ما تتجمع في عالم البزنس، أو رجال الأعمال، ودموعي تسبق كلماتي عن شخصية متميزة لإنه رجل أعمال ناجح جمع بين الثراء والتواضع، حيث يعرفه المقربون والمحيطون به بحبه للخير ومساندته للمحتاجين، فهو نموذج نادر يجمع بين القوة الاقتصادية والقيم الإنسانية الرفيعة، كما إنه رغم ذلك إلا إنه يتميز بإنه إنسان بسيط في تعامله، محب للخير، قريب من الناس رغم مكانته الرفيعة في عالم المال، لم تغيره الأموال، وظل قلبه عامرًا بالخير، ويده ممدودة بالعطاء، يمشي بين الناس بتواضع من يعرف أن القيم أغلى من الذهب.
تميز المهندس حامد الشيتي بخصال نادرة في عالم يتكالب علي جمع المال، فكان همه أن يصل إلي صغار المزارعين، ورسالته بإنه كلما قدمت من خير تجد رضا الناس في سعادتهم بتواضعه في التعامل مع بأريحية وسعادة تخرج من القلب فتصل بسرعة إلي قلوب الآخرين، فكان الأول في كل شيئ ناجح في الزراعة المصرية ويكفي إنه من أوائل المؤسسين لإتحاد منتجي ومصدري الحاصلات البستانية الذراع الأول لتطوير الصادرات الزراعية المصرية وخدمة صغار المزارعين وفقا لقرار الرئيس أنور السادات رقم 68 لسنة 1971 مع أول رئيس للاتحاد المهندس سيد مرعي وزير الزراعة الأسبق خلال حكومة محمود فوزي في الفترة من 14 مايو 1971 – 17 يناير 1972 أيام الزعيم الراحل أنور السادات.
شخصية «الشيتي»، تعبر علي أصالة العائلة ووراثة الخير، وعشق تقديم الخدمات علي المنافع الشخصية، من يتحدث إليه يكتشف إنه يعرف شخصيته منذ سنوات، ويتعامل مع كل شخصية بروح الأب والأخ ورب العائلة، يدفعك لإن تكون أبنا له، وتتمني أن يكون في ملف حياتك فصلا من دروب الزمن ، وشخصية فولاذية تمتلك سيطرة فريدة رغم تحديات واجهته خلال حياته لا يمكن لإنسان أن يتحملها ولكنه شخصية لا تتطلب الكثير من عالم المال ولكنه يحتفظ بإنتظاره «الستر من الله».
من يتعامل مع المهندس حامد الشيتي يفتخر بكل لحظة تعامل وكلمة حنان، وجملة بسيطة من قاموس الأدب والعلم والحياة، ويكفي إنه يفتخر بإنه مهندس زراعي وليس رجل أعمال ، إنها نعمة من الله يفتقدها كثيرون أغرتهم الحياة الدنيا …إنه حامد الشيتي الإنسان وإبن الأصول قصصه تظل رسالة لكل الأجيال ومدرسة يتعلم منها أصحاب المواهب ويعشقها أولاد الأصول.
الكاتب الصحفي : متولي سالم






