بحوث ومنظماتبيزنستقارير

«المركزي لتحليل متبقيات المبيدات»: رفع قدرة المعمل علي التحليل إلى 400 ألف عينة سنويا

>>عبداللاه: 14% نسبة النمو في فحص العينات وتحليل 111 ألف عينة في 3 شهور

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن رفع القدرة الاستيعابية والتكنولوجية للمعمل المركزي لمتبقيات المبيدات إلى 400 ألف عينة سنويا لتلبية احتياجات المصدرين، وتزويده بأجهزة تحليل جديدة لتحقيق هذه الأهداف وخاصة تخفيض زمن التحليل لضمان زيادة تدفق شحنات التصدير إلي الخارج.

وقالت د هند عبداللاه مدير المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات إن هذا النجاح يستهدف تحقيق نقلة نوعية في منظومة الرقابة على سلامة الغذاء بالتعاون مع الأجهزة المعنية الآخري بالدولة المصرية داخل وزارة الزراعة وخارجها، وذلك في تسجيل أرقام قياسية غير مسبوقة خلال الربع الأول من العام الجاري.

وأضافت «عبداللاه» إنه تم تدعيم قسم متبقيات المبيدات بحزمة من أحدث التقنيات العالمية، شملت التعاقد على شراء ثلاثة أجهزة متطورة للفصل الكروماتوجرافي المقترن بمطياف الكتلة (جهازين نوع LC-MS/MS وجهاز نوع GC-MS/MS)، وذلك بهدف رفع الكفاءة التحليلية للمعمل لتتجاوز قدرته الاستيعابية 400 ألف عينة سنوياً، مع ضمان أعلى مستويات الدقة والسرعة في استخراج النتائج.

وأوضحت مدير المعمل، أنه تم تحقيق زيادة ملحوظة في حجم العمل بالمعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة في الأغذية، حيث نجح في فحص نحو 111 ألف عينة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، بنسبة نمو بلغت 14% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وأشارت «عبداللاه»، إلي أن هذا الارتفاع، يعكس مرونة الدولة المصرية في الاستجابة لمتطلبات الأسواق الدولية وثقة المصدرين في كفاءة المعامل الوطنية المعتمدة دولياً من هيئة الاعتماد الأمريكية (A2LA) والمجلس الوطني للاعتماد (ايجاك) لأكثر من 30 عاماً.

ولفتت مدير معمل تحليل متبقيات المبيدات ، إلي أن هذا التطوير، يأتي استجابةً لعدة تحديات وفرص محورية، من بينها: مواكبة الإجراءات الصارمة التي اتخذها الاتحاد الأوروبي بشأن حظر متبقيات بعض المبيدات، مما استوجب امتلاك تقنيات رصد دقيقة جداً لضمان نفاذ المنتجات المصرية.

وشددت «عبداللاه» على تطوير منظومة العمل داخل المعمل تهدف إلي دعم رؤية الدولة لزيادة الصادرات الزراعية مثل الموالح، البطاطس، العنب، والفراولة وفتح أسواق جديدة تعتمد على معايير الجودة الفائقة، فضلا عن تعزيز مكانة مصر كمصدر موثوق للغذاء الآمن من خلال فحص شامل للملوثات من مبيدات، عناصر ثقيلة، ميكروبيولوجي، سموم فطرية في مختلف المحاصيل الطازجة والمصنعة.

وأشارت مدير معمل متبقيات المبيدات إلي أن جهود التطوير المستمرة، قد شملت ابتكار طرق تحليلية جديدة نجحت في تقليص الزمن المستغرق للفحص بنسب تصل إلى 50%؛ حيث تم خفض زمن تحليل بعض العينات من 15 دقيقة إلى 8 دقائق فقط، وتقليص زمن تحليل مركب “Glyphosate” إلى 7 دقائق فقط، مما يساهم في سرعة تدفق الشحنات التصديرية.

إلي ذلك أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، التزامها بمواصلة الاستثمار في البنية التحتية العلمية والكوادر البشرية المؤهلة، لضمان أعلى مستويات الأمان الغذائي للمستهلك المحلي وتعظيم العائد من الصادرات الزراعية في الأسواق العالمية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى