نقيب الزراعيين يتقدم بالتهنئة لوزير الزراعة باختياره ممثلا لمصر في منظمة «ايفاد»
>>خليفة: الاختيار يدعم استراتيجية مصر 2030 في تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية
تقدم مجلس النقابة العامة للمهن الزراعية برئاسة النقيب الدكتور سيد خليفة ، بخالص التهنئة للاستاذ علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بمناسبة تعيينه محافظا لجمهورية مصر العربية في مجلس محافظي الصندوق الدولي للتنمية الزراعية «الإيفاد» .
وقال نقيب الزراعيين في تصريحات صحفية أن اختيار وزير الزراعة لتمثيل مصر في “إيفاد” ليس مجرد بروتوكول دولي، بل هو أداة تنفيذية تهدف إلى تأمين تدفقات مالية وخبرات دولية تدعم استراتيجية مصر 2030 في تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية وتعظيم الاستفادة من الموارد المائية.
وأضاف «خليفة» أن هذا الاختيار يمثل خطوة استراتيجية محورية في توقيت حيوي للأمن الغذائي المصري وتأتي هذه الأهمية من خلال قدرة وزير الزراعة على الدمج بين خلفيته المصرفية العميقة ورؤيته الفنية لتطوير القطاع الزراعي وتعزيز الشراكة التمويلية والتنموية.
وأضاف نقيب الزراعيين أن مصر تُعد من أكبر الدول المستفيدة من تمويلات “إيفاد” في المنطقة. ووجود وزير الزراعة في مجلس المحافظين يضمن استمرارية المشروعات الكبرى: مثل مشروعي “سيل” (SAIL) للاستثمارات الزراعية المستدامة، و”برايد” (PRIDE) لتعزيز القدرة على التكيف في البيئات الصحراوية (مطروح وسيوة) وجذب استثمارات جديدة خاصة بعد موافقة مجلس النواب مؤخراً (مارس 2026) على مساهمة مصر بـ 3 ملايين دولار في التجديد الثالث عشر لموارد الصندوق، مما يعزز القوة التصويتية لمصر ويسهل الحصول على قروض ميسرة ومنح لخدمة صغار المزارعين.
وأوضح «خليفة» أن الاختيار يهدف الي
الربط بين التمويل والإنتاج (الرؤية المصرفية)، حيث يمتلك وزير الزراعة خبرة في “رقمنة” التمويل الريفي. وان هذا التمثيل يتيح له نقل تجربة الشمول المالي المصرية إلى منصات “إيفاد” الدولية وتوجيه دعم الصندوق نحو التحول الرقمي في الزراعة، مما يقلل التكلفة ويزيد كفاءة الإنتاج لصغار المنتجين ومواجهة التغيرات المناخية والأمن الغذائي.
وأشار نقيب الزراعيين الي أن صندوق «ايفاد» يركز بشكل أساسي على “التكيف مع المناخ”. تمثيل مصر يضمنتوفير الدعم الفني والمالي لتقنيات الري الحديث وتطوير سلالات زراعية مقاومة للجفاف ودعم مبادرات الطاقة النظيفة (مثل وحدات البيوجاز) ودمجها في الريف المصري لتقليل الانبعاثات وتحقيق الاستدامة وتعزيز الدور الإقليمي (التعاون جنوب-جنوب) موضحا أن وزير الزراعة يسعي من خلال هذا المنصب إلى تحويل مصر لمركز إقليمي لنقل الخبرات، من خلال تفعيل المزارع النموذجية المشتركة في أفريقيا (مثل أوغندا وزامبيا) بدعم من “إيفاد”.





