
أطلقت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي أول برنامج تدريبي دولي لتدريب المدربين ضمن مبادرة «القطن الأفضل»، بمحطة البحوث الزراعية بسخا في محافظة كفر الشيخ، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية «اليونيدو»، في تحرك يستهدف نشر الممارسات الحديثة ورفع كفاءة العاملين بالقطاع وتوسيع قاعدة الاستدامة في أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية.
وشهد افتتاح فعاليات الدورة الدكتور وليد يحيى، مدير معهد بحوث القطن، إلى جانب سارة بيرليز ممثلة مشروع القطن المصري، بحضور ممثلي الشريكين المنفذين للمبادرة من شركات القطاع الخاص، فضلًا عن عدد من القيادات البحثية المعنية بالبرنامج.
واستمرت فعاليات الدورة لمدة ثلاثة أيام، بمشاركة أكثر من 60 متدربًا، ضموا باحثين ومرشدين زراعيين وممثلين عن شركات وجمعيات زراعية، إلى جانب عدد من المزارعين، في مؤشر يعكس اتساع قاعدة المشاركين في البرنامج وحرص الجهات المنظمة على دمج مختلف الأطراف المرتبطة بسلسلة إنتاج القطن.
واعتمد البرنامج التدريبي على نخبة من المدربين الدوليين من موزمبيق وكوت ديفوار، بما يمنح الدورة بعدًا دوليًا وتطبيقيًا، ويعزز تبادل الخبرات في مجال الممارسات الزراعية المستدامة وتطوير نظم الإنتاج المرتبطة بمحصول القطن.
وقال الدكتور وليد يحيى، مدير معهد بحوث القطن، إن الدورة استهدفت نشر وتطبيق ممارسات الزراعة المستدامة، وتعزيز قدرة المزارعين على التكيف مع التغيرات المناخية، وفقًا لمعايير المبادرة التي ترتكز على حماية البيئة، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية، والتحول نحو الزراعة التجديدية.
وأوضح أن هذه الدورة تأتي في إطار جهود متواصلة لتوسيع نطاق استدامة القطن المصري، بدعم من منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية «اليونيدو»، بما يسهم في تحسين جودة الإنتاج، ورفع كفاءة المنظومة الزراعية، وتعزيز تنافسية القطن المصري في الأسواق العالمية.
وشارك في فعاليات إطلاق الدورة كل من الدكتور محمد أبو اليزيد، مدير محطة البحوث الزراعية بسخا، والدكتورة أمل سامي، وكيل المعهد للإرشاد والتدريب، والدكتورة شيرين عمر بهلول، وكيل المعهد للبحوث، والدكتور ياسر المنسي، وكيل المعهد الأسبق للإرشاد والتدريب.






