
أكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن التحديات العالمية المرتبطة بالأمن الغذائي تتطلب توحيد الرؤى بين مختلف الجهات العاملة في القطاعين الزراعي والبيطري، لبناء منظومة متكاملة تحقق غذاءً آمنًا وتحافظ على الثروة الحيوانية.
وقال رئيس هيئة الخدمات البيطرية أن الهيئة نجحت في إعتماد 59 منشأة بقطاع الثروة الداجنة وفق المعايير الدولية المعتمدة من منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة «الفاو»، بما يدعم قدرات مصر التصديرية ويعزز منظومة الأمن القومي الغذائي.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقتها نيابة عنه الدكتورة نجلاء رضوان، رئيس الإدارة المركزية للطب الوقائي، خلال فعاليات مؤتمر تكامل الأدوار وتوحيد الرؤي في منظومة الغذاء ذي الأصل الحيواني علي هامش الإستعداد للإحتفال باليوم العالمي للطبيب البيطري الذي ينظمه مركز البحوث الزراعية، بحضور عدد من الباحثين والخبراء والمتخصصين في مجالات الزراعة والإنتاج الحيواني والطب البيطري.
وأضاف «الأقنص» أن مفهوم «توحيد الرؤى» يمثل منهج عمل يبدأ من داخل المزرعة وينتهي على مائدة المواطن، من خلال تكامل الأدوار بين الجهات المعنية بالإنتاج والرقابة والبحث العلمي، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات سلامة الغذاء وجودة المنتجات الحيوانية.
وأشار رئيس هيئة الخدمات البيطرية إلى أن الهيئة تعمل على تعزيز منظومة الرقابة البيطرية وإحكام الرقابة على المنشآت الإنتاجية، مع تطبيق أعلى معايير الأمن الحيوي داخل مزارع الإنتاج الحيواني والداجني، للحد من انتشار الأمراض الوبائية ورفع كفاءة الإنتاج.
وأكد رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية أهمية التعاون مع منظمة «الفاو» ومعهد بحوث الصحة الحيوانية في تنفيذ برامج ترصد الأمراض ودعم نظم الإنذار المبكر للأمراض الوبائية، بهدف حماية الثروة الحيوانية والحفاظ على استقرار قطاع الإنتاج الحيواني والداجني.
وشدد «الأقنص»على أن تطوير منظومة الطب الوقائي والرقابة البيطرية أصبح ضرورة أساسية لمواجهة التحديات الصحية والغذائية العالمية، ودعم جهود الدولة في تحقيق التنمية الزراعية المستدامة.





