بيطري

تهوية عنابر الدواجن في الصيف.. وأبرز الحلول لمواجهة ارتفاع الحرارة

تهوية عنابر الدواجن في الصيف من أهم العوامل التي تؤثر بشكل مباشر على صحة الطيور ومعدلات الإنتاج، حيث إن سوء التهوية وارتفاع درجات الحرارة والرطوبة من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى خسائر كبيرة للمربين، خاصة خلال أشهر الصيف.

تهوية عنابر الدواجن في الصيف

وتأتي أهمية تهوية عنابر الدواجن في الصيف لأن الطائر يحتاج إلى كميات كافية من الهواء المتجدد داخل العنبر تتراوح بين 4 و7 أمتار مكعبة لكل كيلوجرام من الوزن الحي في الساعة.

كما يجب ألا تقل نسبة الأكسجين عن 350 سم³ لكل كيلوجرام من الوزن الحي في الساعة.

وتلعب التهوية دورًا مهمًا في الحفاظ على جودة الهواء داخل العنبر، حيث يجب ألا تزيد نسبة النشادر أو الأمونيا على 0.5 في الألف من الحجم أو 50 جزءًا في المليون، بينما يجب ألا تتجاوز نسبة كبريتيد الهيدروجين 0.2 في الألف أو 20 جزءًا في المليون.

العلاقة بين التهوية والحرارة

تختلف درجات الحرارة المناسبة للطيور باختلاف العمر والوزن ومتطلبات الإنتاج،.فالكتاكيت خلال الأسبوع الأول تحتاج إلى درجات حرارة تتراوح بين 32 و33 درجة مئوية، بينما تنخفض الاحتياجات الحرارية تدريجيًا حتى تصل إلى 22 – 25 درجة مئوية في الأعمار الكبيرة.

وتعتمد مزارع الدواجن على عدة وسائل للتحكم في درجات الحرارة، منها الدفايات الغازية أو الكهربائية للتدفئة، بالإضافة إلى المبردات الصحراوية وخلايا التبريد والمراوح والشفاطات وأنظمة التبريد المركزي للتبريد خلال فصل الصيف.

دور الرطوبة في نجاح التربية

تمثل الرطوبة نسبة بخار الماء الموجودة داخل العنبر، وتختلف احتياجات الطيور منها حسب العمر. ففي الأسبوع الأول تحتاج الكتاكيت إلى رطوبة تصل إلى 70%، ثم تنخفض تدريجيًا لتتراوح بين 30 و40% في الأعمار الأكبر.

ويؤدي عدم التوازن بين الحرارة والرطوبة والتهوية إلى العديد من المشكلات الإنتاجية والصحية.

مشكلات الصيف داخل العنابر

خلال فصل الصيف قد يؤدي ارتفاع درجات الحرارة أو زيادة الرطوبة مع ضعف تهوية عنابر الدواجن في الصيف إلى تراجع الأداء الإنتاجي، مما ينعكس على إنتاج اللحم والبيض والتحويل الغذائي.

كما يساهم هذا الخلل في زيادة المشكلات الصحية، ومنها ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض التنفسية مثل الإي بي والنيوكاسل والإنفلونزا، بالإضافة إلى زيادة الأعراض المعوية والإسهالات، وضعف الاستجابة المناعية للقاحات والأمصال.

طرق مواجهة الحرارة المرتفعة

عند ارتفاع درجات الحرارة ينصح بزيادة معدلات التهوية داخل العنبر مع العمل على خفض الرطوبة عن المستويات المرتفعة، إلى جانب تقليل الأعلاف ذات السعرات الحرارية العالية خلال فترات الحر الشديد.

كما يجب مراعاة أن أي زيادة أو خفض في درجات الحرارة أو الرطوبة أو التهوية تكون بصورة نسبية وفقًا لاحتياجات الطيور والظروف المحيطة، ويظل تحقيق التوازن بين هذه العوامل الثلاثة أساس نجاح تهوية عنابر الدواجن في الصيف والحفاظ على صحة القطيع وتحقيق أفضل معدلات إنتاج ممكنة.

اقرأ المزيد

علاج الإجهاد الحراري في الدواجن 

سعيد محمد

صحفي مقيد في نقابة الصحفيين ومتخصص فى مجال الزراعة والأراضي والمياه والبيئة والانتاج الحيواني والداجني وصادراتهم
زر الذهاب إلى الأعلى