«العربي للمياه»: الإلتزام ببناء منطقة عربية أكثر استعدادًا لمواجهة تغير المناخ والصمود أمام الكوارث
>>أبوزيد: تسريع الإستثمار في البنية التحتية للمياه وتعزيز التعاون الإقليمي في التخطيط المائي

طالب الدكتور محمود أبو زيد رئيس المجلس العربي للمياه بتسريع الاستثمار في البنية التحتية للمياه، وتعزيز التعاون الإقليمي، ودعم البحث والابتكار، وتمكين المرأة والشباب، وتحسين تبادل البيانات، وضمان بقاء المجتمعات الأكثر ضعفًا في صميم عمليات التخطيط المائي وصنع القرار.
وقال «أبوزيد»، في كلمته خلال ختام أعمال المنتدي العربي للمياه بجدة إن أعمال المنتدى العربي لا تمثل نهاية عملنا، بل هو بداية مرحلة متجددة من التعاون والتنفيذ، مشددا علي ضرورة الإلتزام المشترك ببناء منطقة عربية تُدار فيها المياه بصورة مستدامة، وتُتقاسم بمسؤولية، وتُتاح للجميع بعدالة؛ وأن تكون المنطقة أكثر استعدادًا لمواجهة تغير المناخ، وأكثر قدرة على الصمود أمام الكوارث، وأكثر كفاءة في تأمين المياه والغذاء والطاقة للأجيال القادم.
وأضاف رئيس المجلس العربي للمياه إن المنتدي تناول أبرز التحديات التي تشكّل أجندة المياه العربية، بما في ذلك التكيّف مع تغير المناخ، والموارد المائية غير التقليدية، والتحلية وإعادة استخدام المياه، والتعاون في مجال المياه العابرة للحدود، والابتكار الرقمي، والتمويل المبتكر، وإدارة مخاطر الكوارث، والحوكمة الشاملة، والحلول القائمة على الطبيعة، والعدالة في الحصول على المياه، وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود.
وأوضح «أبوزيد»، إتساع نطاق التحديات المائية التي تواجه المنطقة، وتنوع الحلول المطلوبة للتعامل معها حيث تناولت العمل الإقليمي من أجل تعزيز القدرة على الصمود المائي في ظل تغير المناخ، والتعاون في مجال المياه العابرة للحدود من أجل الاستقرار والازدهار المشترك.
وأشار رئيس «العربي للمياه» إن أعمال المنتدي تناولت التكنولوجيا والابتكار الرقمي من أجل نظم مترابطة وقادرة على الصمود في مجالات المياه والطاقة والغذاء والنظم البيئية، والتمويل المبتكر للتكيّف مع تغير المناخ والاستثمارات المائية، وإدارة الفيضانات والجفاف وغيرها من الكوارث المرتبطة بالمياه.
وأكد «أبوزيد» إن المناقشات أوضحت حقيقة أساسية، وهي أن التحديات المائية التي تواجه المنطقة العربية لا يمكن معالجتها من خلال تدخلات منفردة أو معزولة، بل تتطلب سياسات متكاملة، ومؤسسات أكثر قوة، واستثمارات مستدامة، وابتكارًا تكنولوجيًا، وقبل كل شيء، تعاونًا حقيقيًا بين الدول والمنظمات والمجتمعات.
وشدد رئيس «العربي للمياه»، علي إن أعمال المنتدي أكدت أهمية البحث العلمي والابتكار والحلول العملية في مواجهة التحديات المائية التي تشهدها المنطقة العربية، لافتا إلي أهمية مواصلة تطوير الحلول القادرة على تحسين الأمن المائي وتعزيز قدرة المجتمعات العربية على الصمود وتحويل المناقشات إلي أفعال.
ولفت «أبوزيد» إلي ضرورة تحويل الحوار إلى سياسات، والسياسات إلى برامج، والبرامج إلى تحسينات ملموسة في حياة الناس. كما يتعين علينا تسريع الاستثمار في البنية التحتية للمياه، وتعزيز التعاون الإقليمي، ودعم البحث والابتكار، وتمكين المرأة والشباب، وتحسين تبادل البيانات، وضمان بقاء المجتمعات الأكثر ضعفًا في صميم عمليات التخطيط المائي وصنع القرار.





