تقاريرزراعة

وزيرة البيئة العراقية تبحث مع «أكساد» توسيع الشراكة لمواجهة التصحر وتغير المناخ

وزيرة البيئة العراقية: مواجهة التصحر وتغير المناخ تتطلب شراكات متخصصة وحلولًا قابلة للتطبيق

بحثت وزيرة البيئة العراقية سروه عبد الواحد، مع وفد المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد» برئاسة المدير العام الدكتور نصر الدين العبيد، آفاق توسيع التعاون المشترك وتوظيف الخبرات العلمية والفنية للمنظمة في دعم الجهود الوطنية العراقية لمواجهة التصحر والجفاف وتدهور الأراضي والتكيف مع آثار التغير المناخي.

وجاء اللقاء في إطار حرص الجانبين على تعزيز التعاون المؤسسي في الملفات البيئية والمناخية ذات الأولوية، وتطوير برامج ومشروعات مشتركة تسهم في دعم الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية ورفع قدرة القطاعات المعنية في العراق على التعامل مع التداعيات المتزايدة للتغيرات المناخية.

وأكدت وزيرة البيئة العراقية أهمية الاستفادة من الخبرات العلمية والدراسات والمشروعات التي يمتلكها «أكساد»، وتوظيفها في دعم البرامج الوطنية الخاصة بمكافحة التصحر والحد من تدهور الأراضي ومواجهة آثار الجفاف والتغير المناخي، بما يتوافق مع الأولويات والسياسات البيئية للعراق.

وأشارت عبد الواحد إلى أن حجم التحديات التي تواجهها المنطقة يتطلب توسيع نطاق الشراكات مع المؤسسات والمنظمات العربية والدولية المتخصصة، والاستفادة من الخبرات المتراكمة للوصول إلى حلول علمية وفنية قابلة للتطبيق على أرض الواقع.
وشددت على أن تعزيز قدرة العراق على مواجهة الضغوط البيئية والمناخية يرتبط بتكامل الجهود الوطنية مع الخبرات الإقليمية والدولية، بما يدعم الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية ويرفع جاهزية المؤسسات المعنية للتعامل مع التصحر والجفاف وتدهور الأراضي ويسهم في تحقيق أهداف التنمية البيئية المستدامة.

من جانبه، أكد المدير العام لـ«أكساد» الدكتور نصر الدين العبيد استعداد المنظمة لتوسيع أطر التعاون مع وزارة البيئة العراقية وتقديم خبراتها العلمية والفنية لدعم البرامج والمشروعات التي تتوافق مع الأولويات الوطنية للعراق في مجالات مكافحة التصحر وتدهور الأراضي وإدارة الموارد الطبيعية والتكيف مع التغير المناخي.

وأشار العبيد إلى أن العراق يحظى بأهمية كبيرة ضمن برامج «أكساد» للتعاون العربي في مجالات مواجهة الجفاف والتصحر وتنمية الموارد الطبيعية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتيح فرصًا واسعة للانتقال بالتعاون المشترك إلى برامج ومشروعات تطبيقية تستفيد من الإمكانات العلمية والخبرات المتخصصة المتاحة لدى الجانبين.

وأوضح أن التحديات البيئية والمناخية تتطلب تعزيز العمل العربي المشترك وتكامل الخبرات العلمية والفنية، بما يسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتعزيز الأمن البيئي والغذائي في المنطقة العربية.

وأكد العبيد حرص «أكساد» على العمل بالتنسيق الكامل مع وزارة البيئة والمؤسسات العراقية المختصة، وبما ينسجم مع خطط الدولة العراقية وأولوياتها الوطنية، وصولًا إلى برامج مستدامة تحقق أثرًا ملموسًا في مواجهة التصحر والجفاف واستعادة الأراضي المتدهورة وتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية.

وفي ختام اللقاء، أهدى الدكتور نصر الدين العبيد وزيرة البيئة العراقية السيدة سروه عبد الواحد درع «أكساد»، تقديرًا لدورها وجهود وزارة البيئة العراقية في مواجهة التحديات البيئية والمناخية ودعم مسارات التعاون المشترك، مؤكدًا تطلع المنظمة إلى مرحلة جديدة من الشراكة تسهم في خدمة أهداف التنمية المستدامة وحماية الموارد الطبيعية في العراق والمنطقة العربية.

والجدير بالذكر أنه تناول اللقاء عددًا من مجالات التعاون الممكنة بين وزارة البيئة و«أكساد»، بما في ذلك الاستفادة من الدراسات والبحوث المتخصصة، وتطوير البرامج الفنية وبناء القدرات وتبادل الخبرات، إلى جانب دعم المبادرات والمشروعات المرتبطة باستعادة الأراضي المتدهورة ومكافحة التصحر والتكيف مع التغيرات المناخية.

سعيد محمد

صحفي مقيد في نقابة الصحفيين ومتخصص فى مجال الزراعة والأراضي والمياه والبيئة والانتاج الحيواني والداجني وصادراتهم
زر الذهاب إلى الأعلى