ازاي تفهم لغه الكلاب؟.. دليل قراءة إشارات الجسم والتعرف على مشاعر الكلب

يبحث كثير من محبي تربية الكلاب عن إجابة سؤال ازاي تفهم لغه الكلاب؟ خاصة أن الكلب لا يستطيع التعبير بالكلام، لكنه يستخدم جسده وعينيه وأذنيه وفمه وذيله لإيصال رسائل مختلفة، مثل السعادة والخوف والخضوع والسيطرة والتهديد.
ازاي تفهم لغه الكلاب؟
للإجابة عن سؤال ازاي تفهم لغه الكلاب؟، يجب الانتباه إلى أن لكل كلب إشارات عامة مشتركة مع غيره من الكلاب، إلى جانب حركات وإشارات خاصة تبرز شخصيته وتكوينه، وقد تختلف هذه الإشارات من كلب إلى آخر.
وتنقسم إشارات الكلاب إلى إشارات واضحة وأخرى ضعيفة أو غير واضحة، وتعد القدرة على ملاحظة الإشارات الضعيفة من أهم الأمور التي يحتاج إليها مدرب الكلب، لأن بعض الرسائل التي يرسلها الكلب قد تكون بسيطة ولا تظهر بسهولة.
أجزاء جسم الكلب التي تساعدك على فهمه
يستخدم الكلب أجزاء جسمه المختلفة للتعبير عن حالته النفسية، ونقل رسائل السيطرة والخضوع والاستعطاف والخوف والشراسة. ويمكن تقسيم جسم الكلب عند قراءة إشاراته إلى 3 أجزاء رئيسية:
– الرأس والرقبة: وتشمل العينين والأشداق والأنياب والرقبة.
– الجسم: ويشمل القوائم الأربعة والظهر وحركة العضلات.
– الذيل.
العينان تكشفان حالة الكلب
تعد العينان من أهم الأجزاء التي يمكن من خلالها معرفة حالة الكلب، فثبات وبريق العينين يدل على الانتباه والذكاء، بينما ثبات النظر مع العصبية قد يكون دلالة على التهديد وسوء النية.
أما العين غير المتوهجة والمنكسرة فقد تدل على الخوف والقلق، بينما النظر بجانب العين أو بأعلاها قد يشير إلى الخوف والهجوم المتوقع.
الأشداق والأنياب
يستخدم الكلب الفم والشفاه والأسنان لإظهار مشاعر السيطرة والخضوع. ففي حالة الراحة والثقة بالنفس تكون عضلات الوجه مرتخية، بينما تنقبض عضلات الوجه ويصبح شكله أكثر قسوة في حالات التهديد.
ويستخدم الكلب أنيابه للدفاع عن نفسه وتهديد خصمه، حيث يرفع الأشداق العليا ويظهر أنيابه، ويصاحب ذلك تجعيد المنطقة الموجودة أعلى الخطم.
أما إذا أخفى الكلب أنيابه، وأنزل رأسه وسحب أذنيه إلى أسفل وإلى الجانب، فقد يكون ذلك علامة على الخوف. وإذا سحب أذنيه للخلف مع إبقاء أشداقه مغلقة ورفع رأسه قليلًا، فقد يكون ذلك دلالة على الخضوع.
الأذنان تكشفان الخوف والانتباه
تلعب الأذنان دورًا مهمًا عند محاولة معرفة ازاي تفهم لغه الكلاب؟، فالأذنان المنخفضتان تترجمان الخوف أو القلق، بينما سحب الأذنين للخلف والجانب قد يكون مرتبطًا بالتهديد أو الخضوع بحسب وضع الكلب.
أما الأذنان المنتصبتان فتدلان على الانتباه والاهتمام، والأذنان المتجهتان إلى الأمام تدلان على النشاط واليقظة.
الرقبة والرأس
تحتفظ الكلاب المسيطرة برأسها ورقبتها في وضع مرتفع، بينما تكون رقبة ورأس الكلب الخاضع منخفضتين.
لذلك يجب النظر إلى وضع الرأس والرقبة ضمن الصورة الكاملة لجسم الكلب، وعدم إصدار حكم اعتمادًا على هذه العلامة وحدها.
حركة الجسم والوقوف تكشف ما يريده الكلب
طريقة وقوف الكلب وحركته تحمل العديد من الدلالات. فالكلاب الواثقة تقف بشكل مستقيم وتتحرك بخطوات واسعة، ويكون جسمها بعيدًا عن الأرض.
أما الكلب الخاضع فيسير بخطوات قصيرة ويخفض جسمه بالقرب من الأرض، وقد يصل الأمر في بعض الحالات إلى الزحف أو الاستلقاء والتقلب على الظهر، مع رفع إحدى القدمين الخلفيتين وكشف المنطقة التناسلية.
كما أن وضع الكلب كفه على ظهر أو كتف كلب آخر قد يكون دلالة على السيطرة، بينما استلقاء الكلب على ظهره قد يشير إلى السلبية أو الخضوع لسيطرة قوة أكبر منه.
حركة العضلات تكشف الخوف والثقة
تترجم عضلات الكلب حالته النفسية أيضًا. فالكلب الواثق تكون عضلاته هادئة ويسير بهدوء، بينما تتوتر عضلات الكلب الخائف وقد يرتعش جسمه بالكامل.
حركة الذيل
يعد الذيل من أهم أجزاء جسم الكلب عند محاولة فهم إشاراته. وحتى الكلاب ذات الذيل المقطوع تهز ما تبقى من الذيل ومؤخرة أجسامها للتعبير عن حالتها.
وتختلف دلالة وضع الذيل وحركته، ومن أبرز الإشارات:
– الذيل المنخفض مع التحريك: الترحيب والسعادة.
– الذيل المنخفض الساكن: الاسترخاء واللامبالاة.
– الذيل أسفل البطن: الخوف.
– الذيل المستقيم مع تحريكه بعصبية: التهديد.
– رفع الذيل لأعلى مع تحريكه: الثقة بالنفس.
– رفع الذيل لأعلى دون تحريك: السيطرة أو الرغبة في السيطرة.
– الذيل المتوتر والمشدود لأعلى: عدم الأمان.
ويظهر الذيل أيضًا في سلوك القطيع، حيث يسير الكلب القائد في المقدمة وذيله مرفوع لأعلى، بينما تسير الكلاب الأقل رتبة خلفه وهي تخفض ذيولها.
كيف تقرأ إشارات الكلب بشكل صحيح؟
لا تعتمد الإجابة عن سؤال ازاي تفهم لغه الكلاب؟ على قراءة جزء واحد من جسم الكلب، وإنما يجب قراءة جسده بالكامل بطريقة سليمة.
ويبدأ ذلك بإلقاء نظرة عامة على الكلب، وفحص طريقة وقوفه وسيره وحركة عضلاته، وهو ما يمكن ملاحظته حتى من مسافة بعيدة. وبعد ذلك يمكن الانتقال إلى منطقة الرأس والعنق، مع الانتباه إلى بقية أجزاء الجسم وعدم إغفال الذيل.




