مصادر رسمية تحذر: الاستيراد بوابة لاعادة بيع دواجن منتهية الصلاحية باسعار زهيدة ….ومتابعة سلسلة التداول «ضرورة» لحماية المستهلك

طالبت مصادر رسمية بوزارة الزراعة والخبير في الانتاج الداجني باجراءات فورية حتى ﻻ تتحول الدواجن المستوردة بالاسواق الى بوابة إعادة تدوير بيع دواجن منتهية الصلاحية بسعر زهيد تنافس الدواجن المحلية مشيرة الي ضرورة تشديد الرقابة على بيع الدواجن و اللحوم فى الشوارع والاكشاك او السيارات المتنقلة و يفضل الغاء تلك اﻻلية للتسويق لخطورتها.
ودعت المصادر في تصريحات صحفية الجمعه الي تشديد الرقابة على محلات تجهيز الدواجن ومتابعة مستندات الدواجن في المزارع لتتبع و التأكد ان القطيع سليم بيطريا قبل البيع للمجزر المختص وتشديد الرقابة على عمليات تصنيع منتجات الدواجن بدءا من اللانشون و حتى المنتجات النصف مطهية مع الالتزام بوجود بيانات الدواجن علي كل عبوة بحيث ﻻ تستخدم تلك الدواجن فى تصنيع منتجات تسوق لشهور اضافية ومتابعة الجهات الرقابية لحركة التوزيع لكامل الكميات التى دخلت البلد حتى تنتهى من تسويقها.
واكدت المصادر انه اذا لم يتم تتبع هذه الكميات حتى نهاية استخدامها فقد تظهر مشاكل فى الشهور المقبلة و يتم نسبها الى وزارة الزراعة و التموين و الصحة فى حين ان السبب واضح امامنا وهو انه يجب ان نحرص على عدم تكرار تلك اﻻزمة التى قد تتسبب فى مشاكل ﻻحقة بالاضافة الى ما لحق بالصناعة المحلية من ضرر.
وطالبت المصادر اتحاد منتجى الدواجن بوضع الخطة سريعا لتشغيل صغار المربين بشكل منتظم ليعوضوا خسائرهم و حتى ينتظم التوريد لوزارة التموين بدﻻ من اﻻستيراد و اﻻ يقتصر اﻻمر على الشركات الكبرى فقط حتى تستطيع الصناعة ان تتعافى مما لحق بها من اضرار.
ولفتت الي ان هذه الاجراءات تاتي ردا علي ما نشرته مواقع التواصل من فيديو يوضح بيع دجاج مستورد مجمد فى بعض ميادين القاهرة بسعر 4 دجاجات ب 50 جنيه كما انتشر فيديو اخر لمواطن مصرى ليس له علاقة بمجال الدواجن يدعى فيه انه سأل دكاترة بيطرين و قالوا ان هذه الدواجن هى الدجاج المريض الذى تعرض ﻷوبئة فى المزارع تباع الدحاجة وزن 1.5 كجم 7 جنيه و يتم تعبئتها بمجازر تحت السلم و هو يحذر المو اطنين من شراء تلك السموم مشيرة الي ان هذه الفيديوهات مستفزة و تثير البلبلة بشكل كبير و تنم عن ضعف رقابى شديد للأسواق .
واضافت المصادر : ﻻ اعلم تحديدا من المسؤل رقابيا هيئة الخدمات البيطرية ام وزارة التموين و التجارة الداخلية عن مواجهة هذه المشكلات وان المسئولية تضامنية لملاحقة المخالفين مشيرة الي ان تداول هذه الفيديوهات يكشف عن
بعض الملاحظات وهي 7 ملاحظات هي ان الخطأ بدأ باستيراد كميات كبيرة جدا من الدواجن المجمدة مما ادى لتضرر المربين ذوى الطاقة اﻻنتاجية الصغيرةو المتوسطة و توقفوا عن اﻻنتاج ﻻنهم يبيعوا بخسارة كبيرة وان الدواجن المستوردة توجد فى المراكز التجارية الكبيرة هى من ماركات عالمية و ليست برازيلى فقط بل يوجد مصادر أوربية .
واشارت الي ان تاريخ الصلاحية للبرازيلى حتي مارس 2018 و بالتالي فى ظل وجود كميات كبيرة ﻻبد من خفض السعر جدا لتصريف كل المخزون وهو ما يجب ان يتم حتى ﻻ يستخدمها مصانع و مطاعم ﻷعادة التدوير لافتة الي ان سعر الطن البرازيلى درجة اولى يبدأ من 250 دوﻻر للكميات الكبيرة يعنى ان الدحاجة بربع دوﻻر و لو تكلفت ضعف سعرها شحن و مصروفا هتبقى الدجاجة ﻻ تتعدى 9 جنيه و نتذكر ان هذه الدواجن ببداية بيعها كان الكيلو ب 29 جنيه ثم انخفض ليباع اﻻن بالهايبر ماركت ب 18 جنيه و سينخفض اكثر ﻻنه لم يتبقى سوى اقل من شهر و هذا اعتقد ﻻ يستطيع الهايبرماركت عرضه لذا ظهر البيع فى الشوارع بقيمة 12.5 جنيه .
وقالت المصادر ان ما اوضحته من تحديات تواجه صناعة الدواجن يستوجب ان نتفق مع العقد المبرم بين اتحاد منتجى الدواجن ووزارة التموين للتوريد للمجمعات بدل من اﻻستيراد يبدأ من نهاية ابريل او اول مايو حتى ينتهى استهلاك المستورد الموجود بالبلد و هذا يتفق مع تاريخ الصلاحية الذى اوضحته مشيرة الي الي ان الظاهر فى فيديو البيع فى الميدان هو نفس النوع البرازيلى الدرجة اﻻولى المعروض في الهايبرماركت و ليس دواجن السردة رغم انني ﻻ ادعى معرفة وضع تلك الدواجن المستوردة بيطريا لكن دخولها البلد يعنى مرورها بجميع اﻻجراءات التمهيدية لذلك خاصة اﻻختبارات البيطرية فﻻ تخافوا استخدامها ما دامت تم شرائها من مكان موثوق به و بشكل مناسب و ليس بيع على اﻻرصفة .





