داء الليبتوسبيروسيس في الكلاب ..الأعراض وطريقة العلاج

يعرف داء الليبتوسبيروسيس في الكلاب بداء اللولبية، وهو مرض بكتيري معدٍ يصيب الكلاب، ويمكن أن ينتقل إلى البشر والحيوانات الأخرى، ويعرف بمضاعفاته الخطيرة عند التشخيص المتأخر، ويمكن أن يسبب أضرارًا في الكلى والكبد، وقد يؤدي إلى الوفاة.
داء الليبتوسبيروسيس في الكلاب
وحول أسباب داء الليبتوسبيروسيس في الكلاب فإنه ينتج عن عدوى بكتيريا من جنس Leptospira وتنتقل عبر المياه الملوثة، التربة، أو سوائل جسم الحيوانات المصابة.
وغالبا ما تصاب الكلاب عند شرب المياه الملوثة ببول الحيوانات مثل الفئران أو أثناء لعبها في المناطق الرطبة، كما تنتقل العدوى عبر الجروح المكشوفة أو ملامسة الأغشية المخاطية.
أعراض الليبتوسبيروسيس عند الكلاب
وتتمثل أعراض هذا المرض في الحمى الشديدة هي أولى العلامات التي قد تظهر على الكلب المصاب، ولاحظ على الكلاب المصابة تغير في النشاط العام، وقد يصبح البول داكن اللون أو ينخفض إنتاجه.
يصاحب المرض أعراض هضمية شديدة، قد تكون مصحوبة بالدم، وفي المراحل المتقدمة، قد يظهر اصفرار في اللثة والعينين نتيجة تلف الكبد، مع تورم الأطراف نتيحة تراكم السوائل الناجم عن فشل الأعضاء.
علاج مرض الليبتوسبيروسيس
وحول طرق العلاج فإنها تعتمد على المضادات الحيوية مثل الدوكسيسيكلين للقضاء على البكتيريا، وتشمل العناية توفير السوائل الوريدية لتعويض الجفاف ودعم وظائف الكلى والكبد، وتحتاج إلى الراحة التامة وتغذية ملائمة لتعزيز الشفاء.
الوقاية من داء الليبتوسبيروسيس
تلعب اللقاحات الوقائية دورًا مهمًا في حماية الكلاب من العدوى، ويُنصح بتطعيم الكلاب المعرضة للمخاطر العالية، ويُفضل تجنب الأماكن المشتبه بتلوثها، مثل البرك أو المياه الراكدة.
ويجب السيطرة على القوارض التي تعتبر أبرز مصادر العدوى، وعلى المربين غسل أيديهم جيدًا بعد التعامل مع الكلاب المصابة أو تنظيف أماكنها.
هل ينتقل داء الليبتوسبيروسيس إلى البشر؟
يصنف كمرض حيواني المنشأ، مما يعني إمكانية انتقاله إلى البشر، وخاصة الذين يعملون مع الحيوانات أو يعيشون في مناطق رطبة، لذا يجب الحذر واتباع إجراءات وقائية عند التعامل مع الكلاب المصابة.


