«بالصور»…عقب توقيع مشروعين تنمويين في مصر…مدير «أكساد» يكشف عن تفاصيل 24 مشروعا تنمويا في مصر
>> العبيد: نستهدف رفع كفاءة الموارد المائية والأرضية بالمنطقة لمواجهة مخاطر تغير المناخ

كشف د نصرالدين العبيد مدير منظمة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد »، عن تنفيذ المركز العربي «أكساد» عن أن حجم نشاط المركز في مصر يعتمد علي تنفيذ المنظمة نحو 24 مشروعاً تنموياً في مصر، تركز على الأمن الغذائي، ومواجهة التغيرات المناخية، واستنباط أصناف نباتية وسلالات حيوانية ملائمة للبيئات الجافة وفقا لإستراتيحية المركز لتطوير بعض قطاعات الزراعة ذات العلاقة بنشاط المركز.
وأكد مدير «أكساد» في تصريحات صحفية عقب توقيع مشروعين تنمويين مشتركين بين مركز بحوث الصحراء ومركز «أكساد» بهدف دعم منظومة الأمن الغذائي العربي، واستدامة الموارد الطبيعية، ومواجهة التغيرات المناخية من خلال حلول علمية تطبيقية مبتكرة، تهدف إلي رفع كفاءة إستخدام الموارد المائية والأرضية، خاصة أن «أكساد»، تعد من أهم المنظمات العربية العاملة في مجالات الزراعة والموارد المائية ومكافحة التصحر.
وأضاف «العبيد»، إن الأثر الاقتصادي المتوقع هو أن تساهم هذه المشروعات في زيادة إنتاجية الأراضي الصحراوية وتقليل خسائر زحف الرمال وتحسين إنتاج المحاصيل الاستراتيجية ودعم الأمن الغذائي المصري وترشيد استخدام المياه في ظل محدودية الموارد المائية في مصر والإستفادة من تطبيقات هذه المشروعات لتكون نموذجا عربيا يخدم أهداف الأمن الغذائي بالدول العربية.
ولفت مدير «أكساد» إلي تنفيذ 5 مشروعات تنموية في مصر ضمن أولويات العمل العربي في مجالات الأمن الغذائي والحد من مخاطر التغيرات المناخية علي الزراعة في مناطق عمل مركز «أكساد»، ومشروع تثبيت وإستغلال الكثبان الرملية في واحة سيوة، ونشر أصناف من المحاصيل الأكثر تحملا للجفاف والملوحة.
وأشار«العبيد»، إلي إن المشروع التنموية تضم أيضا مشروعات تنمية المراعي والثروة الحيوانية، ومشروع إدارة الموارد المائية وحصاد مياه الأمطار، ومشروع مكافحة التصحر والتكيف مع التغيرات المناخية والحد من مخاطرها علي تطوير الزراعات في هذه المناطق التنموية بالتنسيق مع وزارة الزراعة والمراكز البحثية التابعة لها.
وأوضح مدير«أكساد»، إن المشروع الأول يركز على توفير المياه اللازمة للتنمية الزراعية المستدامة في الساحل الشمالي الغربي لمصر ، وذلك عبر الإدارة المتكاملة للخزان الجوفي الساحلي والحد من تداخل مياه البحر لحماية جودة المياه العذبة، كما يركز المشروع الثاني على التوسع في تنمية زراعات غابان المانجروف على سواحل البحر الأحمر، لما تلعبه هذه البيئات من دور محوري في دعم التنمية الشاملة، وحماية الشواطئ من التآكل، وصون التنوع البيولوجي.
ونبه «العبيد»، إلي أن مشروع تثبيت واستغلال الكثبان الرملية بواحة سيوة يُعد من أشهر مشروعات أكساد في مصر، ويهدف إلى حماية الأراضي الزراعية من زحف الرمال واستصلاح مساحات جديدة للزراعة والحد من آثار التغيرات المناخية والتصحر وزيادة الإنتاج الزراعي في المناطق الصحراوية.
وشدد مدير مركز «أكساد»، علي أن برامج استنباط ونشر الأصناف المتحملة للجفاف والملوحة يتم تنفيذها بالتعاون مع الجهات البحثية المصرية لتطوير أصناف القمح والشعير والمحاصيل الحقلية ونشر تقنيات الزراعة في الأراضي الهامشية وتحسين كفاءة استخدام المياه.
ولفت «العبيد» إلي أن إدارة الموارد المائية وحصاد مياه الأمطار تركز على تقنيات الري الحديث وحصاد مياه الأمطار والسيول ورفع كفاءة استخدام المياه في الزراعة، بالإضافة إلي مكافحة التصحر والتكيف مع التغيرات المناخية من خلال إعادة تأهيل الأراضي المتدهورة وزراعة الأنواع النباتية المتحملة للظروف البيئية القاسية ودعم خطط مصر لمواجهة آثار التغير المناخي.
وأكد مدير «أكساد» إن مشروعات تنمية المراعي والثروة الحيوانية التي تنفذها المنظمة في مصر تشمل إدخال سلالات أغنام وماعز محسنة وتحسين إنتاج اللحوم والألبان وتطوير المراعي الطبيعية في المناطق الصحراوية وشبه الجافة، بالإضافة إلي مشروعات زراعة التين الأملس لمواجهة ندرة المياه والقيمة الاقتصادية لزراعته في مناطق الإستصلاح الجديدة.
وقع على المشروعين الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، والدكتور نصر الدين العبيد، مدير عام منظمـة “أكساد”، وذلك بحضور علاء فاروق وزير الزراعة والدكتور سيد خليفة، مدير مكتب «أكساد» بالقاهرة ونقيب الزراعيين، والدكتور سعد موسى، نائب رئيس مركز البحوث الزراعية والمشرف على العلاقات الزراعية الخارجية، والدكتور ايهاب زغلول نائب مدير إدارة الموارد المائية باكساد، فضلاً عن عدد من قيادات مركز بحوث الصحراء ومنظمة «أكساد».
وعلى هامش حفل التوقيع، عقد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي اجتماعاً مع مدير عام «أكساد» الدكتور نصر الدين العبيد، لمناقشة جهود المركز والمشروعات التنموية الناجحة التي تم تنفيذها بالفعل في جمهورية مصر العربية، فضلا عن مشروعات المقرر تنفيذها خلال الفترة المقبلة لدعم القطاع الزراعي.
وأكد وزير الزراعة إنه تم بحث، الدور الحيوي الذي تلعبه «أكساد» في الترتيب والتحضير لاجتماعات مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحر COP18، باعتبارها نقطة الاتصال العربية الرسمية لهذا الملف، مشيدا بالجهود الملموسة التي يبذلها “أكساد” في خدمة قضايا التنمية المستدامة والأمن الغذائي، مؤكداً على أهمية استمرار هذا التعاون المثمر.
وأعرب الدكتور نصر الدين العبيد، مدير عام المركز العربي (أكساد)، عن اعتزازه البالغ بمستوى التنسيق مع جمهورية مصر العربية، موضحا أن هاتان الاتفاقيتان تأتيان في إطار رؤية “أكساد” لتعزيز الأمن الغذائي العربي والحفاظ على الموارد الطبيعية في ظل الشح المائي والتغيرات المناخية الحادة التي تشهدها المنطقة العربية.
وأشاد «العبيد» بعلاقات التعاون البناء والتكامل مع مركز بحوث الصحراء، حيث يمتلك المركز خبرات علمية وتطبيقية هائلة وممتدة في مجال تنمية المناطق الصحراوية، كما تشكل تلك الخبرات ركيزة أساسية لنجاح المشروعات المشتركة، كما أكد حرص أكساد على تعميق هذا التكامل لتقديم نماذج تنموية ناجحة يمكن تعميمها على مستوى الدول العربية، بما يضمن استدامة الموارد وحماية سبل العيش للمجتمعات المحلية.
ومن جانبه، أكد الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، على الأهمية الاستراتيجية لهذا التعاون المشترك، مشيرا إلى ان الشراكة العلمية والبحثية بين مركز بحوث الصحراء و«أكساد»تمثل نموذجًا يحتذى به في التكامل العربي لمواجهة التحديات التي تفرضها البيئات القاحلة، كما أن هذا التعاون يتيح توظيف الابتكارات والحلول التطبيقية بشكل مباشر لدعم قضايا التنمية الزراعية بالمناطق الصحراوية المصرية.
وأكد رئيس مركز بحوث الصحراء ، أهمية هذه المشروعات إلى تحويل الأبحاث العلمية إلى واقع ملموس يخدم خطط الدولة في التوسع الأفقي؛ حيث سيسهم مشروع حماية الخزان الساحلي بالساحل في تأمين مصادر مياه مستدامة للمزارعين، بينما يمثل مشروع زراعة غابات المانجروف خطوة رائدة نحو تعزيز الاقتصاد الأزرق وحماية الأنظمة البيئية الحساسة بمحافظة البحر الأحمر كخطوة رائدة نحو تعزيز الاقتصاد الأزرق وحماية الأنظمة البيئية الحساسة بمحافظة البحر الأحمر.










