«أكساد»: التعاون مع «العربية للطاقة الذرية» للنهوض بالقمح والشعير والنخيل
العبيد: التركيز على الجوانب الميدانية والبحثية المتعلقة بالمناطق الجافة والأراضي القاحلة

إلتقي د نصرالدين العبيد مدير المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد» والدكتور سالم حمدي المدير العام للهيئة العربية للطاقة الذرية بتونس و الوفد المرافق لبحث مشروعات التعاون الثنائى بين منظمة «أكساد » والهيئة العربية للطاقة الذرية في مجال النهوض بالاراضي الجافة لرفع كقاءة استخدام الموارد المائية والأراضي.
وقال «العبيد» في تصريحات صحفية علي هامش اللقاء ان الاجتماع تناول عمل المؤسستين كجزء من منظومة العمل العربي المشترك تحت مظلة جامعة الدول العربية حيث تركز «أكساد» على الجوانب الميدانية والبحثية المتعلقة بالمناطق الجافة، الأراضي القاحلة، والمحاصيل الاستراتيجية مثل القمح والشعير والنخيل) مشيرا الي ان الهيئة العربية للطاقة الذرية الدعم التقني والبحثي المتخصص في الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية التي تدعم هذه الأهداف.
واضاف مدير «اكساد»ان التعاون بين المنظمتين يعتمد علي استراتيجية توظيف البحث العلمي والتطبيقات التكنولوجية بما فيها التقنيات النووية السلمية لخدمة التنمية الزراعية المستدامة مشيرا الي ان مجالات التعاون تشمل ايضا استخدام التقنيات النووية في الزراعة ومنها مكافحة الآفات الزراعية باستخدام مواد ومنتجات تكون بديل آمن وفعال للمبيدات الكيميائية للقضاء على الآفات الحشرية، مما يسهم في سلامة المنتجات الزراعية وتسهيل تصديرها وفقاً للاشتراطات الدولية مثل معايير الصحة النباتية.
واوضح «العبيد » ان اهداف التعاون تشمل ايضا تحسين المحاصيل ىتوظيف تقنيات الطفرات المستحدثة بالتعاون مع مراكز البحوث العلمية بالدول العربية لإنتاج أصناف نباتية جديدة تتحمل الجفاف، الملوحة، والحرارة العالية، وهي من صميم اهتمامات «أكساد» في المناطق الجافة مشيرا الي إدارة الموارد الطبيعية وخاصة المياه بتطوير تقنيات الإدارة المتكاملة للمياه والتربة، واستخدام النظائر المشعة في دراسة كفاءة استخدام المياه الجوفية والترشيد في الري.
ولفت مدير «أكساد » الي ان التعاون سيمتد الي التربة من خلال دراسة خصوبة التربة وتغذية النباتات باستخدام تقنيات النظائر لرفع كفاءة استخدام الأسمدة وتقليل الهدر لتحقيق التنمية المستدامة والأمن الغذائي وتبادل الخبرات والتدريب من خلال تنظيم دورات تدريبية وورش عمل مشتركة للكوادر العربية حول أحدث التقنيات النووية والزراعية مشيرا الي التعاون في بناء قدرات النظم الزراعية العربية على التكيف مع التغيرات المناخية، وحماية الموارد الوراثية النباتية والحيوانية لمواجهة التغيرات المناخية.
واوضح «العبيد »ان المنظمتين تعملان كجزء من منظومة العمل العربي المشترك تحت مظلة جامعة الدول العربية. بينما تركز «أكساد» على الجوانب الميدانية والبحثية المتعلقة بالمناطق الجافة، الأراضي القاحلة، والمحاصيل الاستراتيجية مثل القمح والشعير والنخيل، حيث تقدم “الهيئة العربية للطاقة الذرية” الدعم التقني والبحثي المتخصص في الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية التي تدعم هذه الأهداف.
وشدد مدير «أكساد » علي اهمية تطوير تقنيات الإدارة المتكاملة للمياه والتربة، واستخدام النظائر المشعة في دراسة كفاءة استخدام المياه الجوفية والترشيد في الري ودراسة خصوبة التربة وتغذية النباتات باستخدام تقنيات النظائر لرفع كفاءة استخدام الأسمدة وتقليل الهدر وتنظيم دورات تدريبية وورش عمل مشتركة للكوادر العربية حول أحدث التقنيات النووية والزراعية.
ولفت «العبيد» الي اهمية مواجهة التغيرات المناخية من خلال التعاون في بناء قدرات النظم الزراعية العربية على التكيف مع التغيرات المناخية، وحماية الموارد الوراثية النباتية والحيوانية.
ولفت «العبيد» الي اهمية التنمية المستدامة والأمن الغذائي من خلال تبادل الخبرات والتدريب وتنظيم دورات تدريبية وورش عمل مشتركة للكوادر العربية حول أحدث التقنيات النووية والزراعية مشيرا الي اهمية مواجهة التغيرات المناخية بالتعاون في بناء قدرات النظم الزراعية العربية على التكيف مع التغيرات المناخية، وحماية الموارد الوراثية النباتية والحيوانية.





